موضوع صادر عن :
منظمة سياج لحماية الطفولة SEYAJ
منظمة سياج لحماية الطفولة SEYAJ
الرئيسية »» اليمن »» منظمة سياج لحماية الطفولة SEYAJ


يرأسها عضو مجلس نقابة المحامين اليمنيين فيصل المجيدي:
بجهود ذاتية: سياج تدشن المساندة القانونية للأطفال الضحايا أو الجانحين

14/6/2009


تعلن منظمة سياج لحماية الطفولة عن تدشين قسم المساندة والعون القضائي للأطفال الضحايا أو الجانحين ضمن وحدة الرصد والمساندة القانونية والنفسية.

وقد بدأت المنظمة تقديم المساندة القانونية - تحت التجربة - مطلع فبراير المنصرم 2009م برئاسة المحامي والمستشار القانوني فيصل المجيدي عضو مجلس نقابة المحامين اليمنيين. وبلغ حتى تاريخ اليوم السبت13/6/2009م إجمالي القضايا التي تقدم لها سياج مساندة قانونية مجانية ثمانية عشر جريمة انتهاك في أمانة العاصمة وعدد من محافظات الجمهورية.

ومن بين الجرائم الـ18 السابقة 11 جريمة اعتداء جنسي ضد خمس فتيات وستة أطفال ذكور .

في ظل ارتفاع معدلات الانتهاكات ضد الأطفال وغياب الوعي لدى أسرهم بطرق التعامل مع تلك الانتهاكات والدفاع عنها بسبب الفقر والأمية ونقص الوعي الحقوقي. منظمة سياج قررت البدء بهذا المشروع بجهود ذاتية وتطوعية وبدون أي دعم من أي جهة لمساندة الفئات الفقيرة والمهمشة والأقل تعليماً بالدرجة الأولى باعتبارها الأكثر عرضة للانتهاكات وأكثر من تضيع قضاياهم.

لقد كان للاستجابات الإيجابية من قبل الزملاء المحامين وتطوعهم لكافة القضايا التي خاطبتهم سياج لتوليها، كبير الأثر في ميلاد هذا القسم.

وبهذه المناسبة تدعو سياج كافة المحامين في الجمهورية للانضمام إلى فريقها القانوني كمتطوعين لتقديم المساندة والعون القضائي للأطفالً كل في إطاره الجغرافي شاكرة جميع المحامين الذين بادروا في تقديم المساندة المجانية للأطفال.

وتؤكد المنظمة أن مساندتها للأطفال الضحايا أو الجانحين لنيل حقوقهم التي كفلتها لهم اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة والقوانين والتشريعات اليمنية أحد أهم ركائز العمل الحقوقي لديها.

إن أغلبية الأطفال الضحايا هم من أبناء الطبقات الفقيرة غير القادرة على الدفاع عن أطفالها بالطرق القانونية ما يحتم علينا القيام بهذا الدور المفصلي.

وبهذا فإن سياج تسعى للإسهام في تحويل الحقوق والتمسك بها إلى ثقافة وسلوك شخصي لضمان عدم التفريط فيها أو سقوطها ونسيانها.

وترى سياج أن مساندة حقوق الطفل في مقدمة الإجراءات الموصلة إلى حشد المجتمع لمناصرتها وبالتالي تقوية ضعف الضحايا وأسرهم وتشجيعهم على التمسك بها وعدم القبول بالظلم وبالتالي ضمان جيل يعرف حقوقه ويحميها.

صادر عن:
منظمة سياج لحماية الطفولة