موضوع صادر عن :
مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية
مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية
الرئيسية »» اليمن »» مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية


جدد تمسكه بحق ضمان الحماية الشخصية والقانونية الكاملة للصحافيين اليمنيين
مركز الحريات الصحافية CTPJF يطالب بإنهاء الحصار الأمني والعسكري على مقر صحيفة "الأيام" وصحفيها بعدن

4/5/2009


منذ الساعات المتأخرة من مساء أمس الأحد ,ومع الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين أل4 من مايو ومكاتب المقر الرئيس لصحيفة "الأيام" اليومية الأهلية المستقلة,بمدينة عدن.. محاصرة من قبل قوات الأمن .. بحسب بلاغ هاتفي تلقته قيادة منظمتنا من قيادة فرع نقابة الصحافيين بمحافظة عدن..وأكد البلاغ أن مجاميع مسلحة تتبع القوات الأمنية ومعززة باليات عسكرية تقوم بمحاصرة وتطويق مبنى الصحيفة مانعة الدخول أو الخروج منه..مما أثار الهلع والخوف في أوساط طاقم الصحيفة التحريري والإداري وأسرهم التي بلغها الخبر..

وحيث لم نتمكن - حتى ساعة إصدارنا هذا البيان - من معرفة دوافع ومبررات تلك الهجمة العسكرية الموجهة ضد صحيفة "الأيام" التي تعد واحدة من أوسع الصحف الأهلية انتشارا في اليمن..إلا انه ومهما كانت تهمتها فليس هناك مايبرر ذلك التعامل العسكري المخالف لأبسط الضمانات والمعايير القانونية..

إن مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF وهو يعرب عن قلقة الشديد على حياة وسلامة كافة الزملاء الصحافيين وفني مؤسسة "الأيام" .. فإننا نطالب بسرعة رفع تلك المظاهر المسلحة وإنهاء حالة الترهيب المفروضة على صحيفة لا حول لها ولا قوة سوى الكلمة..

إن مركز الحريات الصحافية CTPJF الذي تابع مؤخرا تعرض صحيفة "الأيام" وكتابها لحملات تخوين وتحريض واستهدافات متنوعة ومتكررة نؤكد إدانتنا المطلقة لها .. مجددين تمسكنا بحق ضمان الحماية الشخصية والقانونية الكاملة للصحافيين اليمنيين وهم يؤدون مهامهم الإعلامية .. مؤكدين حق الاحتكام إلى القانون والقضاء العادل المستقل كمرجعية يجب أن يكون لها السيادة بدلا عن مظاهر التهديد والاستقواء المسلح..

وإننا مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF إذ نحمل السلطات الأمنية المحاصرة لمبنى "الأيام" مسئولية ماقد يتعرض له صحافيها من أخطار..فإننا نهيب كافة الصحافيين ونشطاء حركة حقوق الإنسان في اليمن سرعة التضامن ومناصرة صحافيو"الأيام" أمام مايستهدفهم من تنكيل وحصار.. كما نناشد العقلاء في مؤسسات الحكم التدخل العاجل بما يكفل وضع حد لممارسات ومظاهر تغيب سلطة القانون وروح العدالة جاعلة من الترهيب والاستقواء بالسلاح لغة ووسيلة ستقود الجميع إلى الدمار..

صادر عن:
مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF