الرئيسية »» بيانات إعلامية


بعد أن أهدر حقوق العمال و غيب مصالحهم رئيس اتحاد العمال ضد حرية الصحافة

16/5/2005

القاهرة في 16 مايو 2005 ، استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، لجوء رئيس اتحاد عمال مصر ، إلى إشاعة مناخ التخويف والبطش بين الصحفيين ، بسبب بعض المقالات التي نشرت على صفحات جريدة الدستور المستقلة ، ومطالبته بمحاكمة الصحفيين جنائيا بسبب هذه المقالات .

وكان السيد راشد رئيس اتحاد العمال الذي تسيطر عليه الحكومة المصرية ، قد دأب على استخدام منصبه في التقرب من دوائر السلطة في مصر ، وغض الطرف عن الانتهاكات الهائلة التي يتعرض لها العمال.
مما دفع بعض الصحفيين لتناول ممارساته المناوئة لقيم العدالة ولحقوق العمال ، بالنقد والتعليق ، الأمر الذي يسهم في كشف صورته كممثل للدولة وليس لعمال مصر ، فقام بتحريك دعوى ضد صحفيي جريدة الدستور وهم :
حلمي النمنم ، نفيسة الصباغ ، وبلال فضل .

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " كشف الأكاذيب وإعلان الحقائق أهم مبادئ العمل الصحفي ، وهو ما تناوله صحفيي الدستور في كتاباتهم تعليقا على تصريحات السيد راشد الكثيرة والتي تجافي الحقيقة "

ومن المثير للدهشة والاستنكار ، أن يدعي السيد راشد أنه يعبر عن كل عمال مصر ، في حين يعلم جدا ويعلم جميع المهتمين بحقوق العمال ، أن أغلب هؤلاء العمال ينتظرون اليوم الذي يرحل فيه ويأتي أخر يدافع عن حقوقهم ومصالحهم التي أهدرت في عهده .

فقد أعلن في أحد تصريحاته أن 17 مليون عامل في مصر يؤيدون إعادة ترشيح رئيس الجمهورية لدورة جديدة ، في حين أن الاتحاد العام لعمال مصر / والذي سيطرت عليه الحكومة تماما ، فعليا سوى 4،5 مليون عامل ، طبقا لتصريحات سابقة له ، فضلا تنامي المواجهة بين الكثير من العمال المنضمين لهذا الاتحاد وبين الدولة والاتحاد نفسه على مدى سنوات طويلة .

وقال عيد " ليس غريبا على رئيس اتحاد العمال ، أن يحاول تكميم الأفواه وإهدار حرية الصحافة ، فمن اعتاد على قمع عماله وإهدار حقوقهم ، ليس مستغربا عليه أن يحاول البطش بكل رأي أو كلمة تحاول كشف دوره في تخريب الحركة العمالية ! والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ،ضمن العديد من مؤسسات حقوق الإنسان سوف تدافع عن صحفيي الدستور بكل قوة ، دفاعا عن حرية الصحافة والرأي والتعبير ، ودفاعا عن حقوق عمال مصر ، في اتحاد يحمي مصالحهم ويعبر عنهم " .