الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)


بيان صحفي
موقف مدى من انتخابات نقابة الصحافيين الفلسطينيين


1/3/2010

انطلاقاً من حرصنا الأكيد على وجود نقابة صحفية فاعلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعمل على رعاية مصالح الصحفيين والدفاع عنها ، قمنا في المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بدراسة وضع نقابة الصحافيين الفلسطينيين قبل وبعد انعقاد اجتماع هيئتها العامة في مدينة رام الله في الخامس والسادس من شباط 2009 ، وبعد التشاور مع مجموعة كبيرة من الصحفيين الذين يمثلون وجهات نظر متباينة على مدار الأسابيع القليلة الماضية ، توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه من الصعب جدا بل يمكن القول أنه من المستحيل تجاوز نتائج الانتخابات التي جرت والعودة لمرحلة ما قبل اجتماع الهيئة العامة.

لذلك وبرغم كل الملاحظات والتجاوزات التي حصلت قبل وأثناء انعقاد اجتماع الهيئة العامة ، فإننا نعتقد أنه من الضروري إعطاء المجلس الإداري للنقابة والهيئة الإدارية التي ستنبثق عنه، الفرصة للعمل لإعادة بناء النقابة على أسس مهنية، وإخراجها من حالة الترهل والغياب الذي عاشته خلال العقدين الماضيين، ونقترح في هذا الإطار ان تمارس مهماتها كهيئة انتقالية لمدة عام على الأكثر ، تعمل خلاله على اقتراح مجموعة من التعديلات على اللائحة الداخلية للنقابة آخذة في عين الاعتبار كل المستجدات التي طرأت على الساحة الإعلامية، مع ايلاء أهمية خاصة لتعريف من هو الصحفي، مستعينة في ذلك بالخبرات المحلية والعربية والدولية، يتم عرضها في اجتماع للهيئة العامة يعقد لهذا الغرض لمناقشتها وإقرار ها، ومن ثم يصار لتدقيق العضوية وقبول الأعضاء الجدد وفقا للتعريف الجديد لمن هو الصحفي ، بعدها تتم الدعوة لعقد اجتماع آخر للهيئة العامة لانتخاب الهيئة القيادية للنقابة وبإشراف مؤسسات أهلية فلسطينية واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين .

كما إننا نؤكد على ضرورة قيام الهيئة الإدارية للنقابة فور انتخابها ، بفتح حوار موسع خلال الأسابيع القليلة القادمة مع الكتل والتجمعات الصحفية والمؤسسات الإعلامية، خاصة في قطاع غزة، من اجل الوصول إلى قواسم مشتركة تضمن توحيد الجسم الصحفي في إطار النقابة على أسس مهنية وديمقراطية،

وإننا في هذا الإطار على استعداد لبذل كل جهد ممكن لتحقيق هذه الغاية النبيلة بالتعاون مع الجميع.



رام الله