هذا الموضوع صادر عن :

عين على المغرب



الرئيسية »» المغرب »» عين على المغرب
تأييد حكم ابتدائي ضد معتقل سياسي صحراوي بالعيون / الصحراء الغربية


26/1/2010


مثل للمرة الثانية على التوالي بتاريخ 26 يناير / كانون الثاني 2010 المعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ أميدان " ( 26 سنة ) أمام هيئة المحكمة بغرفة الجانيات قضاء الدرجة الثانية بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية بعد أن سبق و أصدرت في حقه نفس الغرفة حكما ابتدائيا مدته 05 سنوات سجنا نافذا.

وقد حضرت لمؤازرة و الدفاع عن المعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ أميدان " هيئة متكونة من 03 محامين من هيئة أكادير هم " محمد فاضل الليلي " و " بازيد لحبيب " و " محمد خليلي الركيبي " إلى جانب مراقبين دوليين ينتميان إلى المجلس الأعلى للمحاماة الإسبان " خيما آلصو سولو " Gemma Albsu Solo و " كوستافو آكارسيا مارتيل " Gustavo A Garcia Martel.

و حوالي ساعة و نصف من النقاش في ملف رقم 12 / 06 و المتضمن لمجموعة من التهم ذات طبيعة جنائية منسوبة كلها للمعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ أميدان " نفاها هذا الأخير معتبرا أن اعتقاله جاء على خلفية مواقفه من قضية الصحراء الغربية و مشاركته في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، حيث تعرض للاعتقال نهاية سنة 2005 و تم الإفراج عنه بعد أن قضى شهورا بالسجن المحلي ( السجن لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية.

و بالرغم من الدفعات الشكلية و أخرى في المضمون لهيئة الدفاع و التي ركزت في مجملها على غياب حالة التلبس و بطلان التهم المنسوبة للمعتقل المذكور واعتبار أن الملف هو سياسي بالدرجة الأولى بدليل الشعارات السياسية التي رددها " الشيخ أميدان " وهو يمثل ابتدائيا و استئنافيا بقاعة الجلسات بذات المحكمة، و المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فإن هيئة المحكمة و بعد نقاش دام حوالي ساعة قررت تأكيد الحكم الابتدائي المحدد في 05 سنوات سجنا نافذا و هو الحكم الذي سبق و أن أصدرته نفس المحكمة في مناسبات سابقة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين " بشري بن الطالب " ( 28 سنة ) و " الوالي أميدان " ( 24 سنة ).

و بمجرد أن نطقت هيئة المحكمة بهذا الحكم القاسي و الجائر ضد المعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ أميدان " بقاعة الجلسات، قامت عائلته و مجموعة من المواطنين الصحراويين بترديد الشعارات السياسية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و المنددة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية.

و تبقى الإشارة أخيرا إلى أنه و لأول مرة لم تتواجد عناصر الشرطة المغربية أمام باب محكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية طيلة زمن محاكمة المعتقل السياسي الصحراوي " الشيخ أميدان "، غير أنها تواجدت بكثافة داخل المحكمة إلى جانب عناصر تنتمي لمختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA