موضوع صادر عن :
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية لحقوق الإنسان

المنظمة: بيانات الاستنكار، لا تكفي وحدها
لدعــم صمــود المقدسيين وحمايــة الأقصــى


28/9/2009

في العام الذي يحتفل به العالم العربي والإسلامي بالقدس عاصمة للثقافة العربية، يشهد المسجد الأقصى خامس عدوان عليه خلال العام 2009، وثاني عدوان في سبتمبر/أيلول وحده، من جانب الجماعات الصهيونية المتطرفة وشرطة الاحتلال، ويسقط عشرات من الفلسطينيين يدافعون بلحمهم الحي عن المسجد الأقصى.

وكالمعتاد صدرت على الساحة العربية والدولية بيانات الاستنكار، بينما واصلت الحكومات العربية اهتماماتها التقليدية بمزاعم السلام الإسرائيلي، والحديث عن وقف الاستيطان أو تجميده، والرغبة في مساعدة الرئيس الأمريكي لدعم جهوده نحو تحريك عملية السلام، وغض النظر عن حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ولا تحتاج المنظمة العربية لحقوق الإنسان لحصر القرارات العربية والدولية الصادرة بشأن القدس ووصفها كأراض فلسطينية محتلة، ولا تحتاج إلى حصر أعداد الفلسطينيين الذي قضوا دفاعاً عن المسجد فأكداس من المجلدات تفي بهذا الغرض.

وترى المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أنه ما لم يصاحب بيانات الشجب والإدانة إجراءات ملموسة لدعم صمود المقدسيين وسط المخاطر التي تحيط بهم وبالمسجد الأقصى، والتي لم تعد إسرائيل تهتم حتى بإخفائها، فعليهم أن يوفروا علينا استنكاراتهم، خاصة وأن المبالغ المطلوبة لدعم هذا الصمود تكاد لا تذكر وسط نمط الإنفاق في البلدان العربية ثريها وفقيرها.

وتطالب المنظمة العربية لحقوق الإنسان المنظمات العربية والإسلامية بالاضطلاع بمسئولياتها نحو حماية الأعيان والممتلكات الثقافية، وملاحقة جرائم الاعتداء عليها، وبدون مثل هذا الدعم، وإظهار إرادة سياسية وتصميم على الحقوق العربية فليس بوسعهم التعويل على أي موقف جدي من المجتمع الدولي.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان