موضوع صادر عن :

المركز الوطني لحقوق الإنسان
المركز الوطني لحقوق الإنسان


الرئيسية »»مصر »» المركز الوطني لحقوق الإنسان


نشر قيم المشاركة للمرأة الريفية في دورة تدريبية
المواطنين يقدمون شكواهم للمسؤليين


30/12/2009

في إطار مشروع برلمان المرأة الريفية قام المركز الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وجمعية تنمية وتدعيم المرأة ومؤسسة بيت الحرية الامريكى بعقد الدورة التدريبية الثالثة في الفترة من 28- 29 ديسمبر ، بمشاركة 45 رائدة ريفية من مدينة بنها.

ومن اللافت إن القائمين على المشروع نسقوا مع بعض المسئولين الحكوميين للاستماع إلى مشاكل المرأة في مدينة بنها وقد حضر الكثير منهم الدورة التدريبية كاملة في خلال اليومين فحضر
• الأستاذ جمال وهدان
وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية

• الأستاذة جيهان فؤاد
عضو المجلس القومي للمرأة

• الأستاذة فتنت طلبة
مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية

• الأستاذ سيد دياب
مدير إدارة الشئون التنفيذية بوزارة التربية والتعليم

وعدد من أعضاء المجالس المحلية بالقليوبية.

بدأ اليوم الأول للدورة بكلمة الأستاذ ماجد أديب مدير المركز الوطني لحقوق الإنسان موضحا الهدف من الدورة وهو الارتقاء بمستوى المرأة الريفية ثقافيا وسياسيا من خلال تقديم خدمات للمرأة الريفية طوال العام و تدعيمهم في الانتخابات القادمة. وان هذه الدورة هي بداية فقط لنشاط مكثف في محافظة القليوبية لتدعيم المرأة سياسيا، موضحا أن اليوم الأول من الدورة التدريبية ينقسم إلى شقين الشق الأول يهدف لتوضيح مدى أهمية مشاركة المرأة الريفية في محافظة القليوبية وتوضيح معنى المشاركة فى الحياة العامة وسوف يتم توضح النظام السياسي للدولة وفهم المواثيق الدولية وكيفية المشاركة بايجابية في الحياة السياسية،والشق الأخر من الدورة سيكون حوارا مع المسئولين الحكوميين لمناقشة كل المشاكل التي تقابل المرأة في نطاق مدينة بنها في الحياة اليومية سواء في التعليم أو المواصلات وفى جميع مناحي الحياة العامة.

وتم تقسيم المشاركات إلى 8 مجموعات، حيث ركزت المجموعتين الأولى والثانية على مشكلات التعليم ، وتهميش دور المدرس لصالح الدروس الخصوصية، وعدم اهتمام المدرس بالمادة التعليمية، على اعتبار أن هناك فرصة لتحصيل المواد الدراسية للتلاميذ عبر الدروس الخصوصية ومراكز التقوية.

بينما ركزت المجموعة الثالثة على تلوث المياه، من خلال اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف، وتهالك معظم شبكات المياه، وعدم استيعابها للزيادة السكانية الموجودة، وعدم كفاية كمية المياه النظيفة للاستهلاك الآدمى.

أما المجموعة الرابعة تركزت مناقشتها على سوء رغيف الخبز، وعدم صلاحيته للاستهلاك الآدمى، مع عودة طوابير الخبز، خاصة وأن استهلاك المواطنين للخبز أكثر من الكمية المعروضة ، واستعرضت المشاركات التردى الواضح لشكل وحجم رغيف الخبز.

بينما أشارت المجموعة الخامسة إلى ارتفاع أسعار السلع الرئيسية، مثل اللحوم والأسماك، والخضروات، مع عدم وجود رقابة كافية من مسئولي التموين لضبط الأسعار .

استعرضت المجموعتين السادسة والسابعة إلى عدم توافق سوق العمل مع الخريجين، خاصة وأن الاختلاف واضح بينهما، وبالتالي زادت معدلات البطالة، وحرمان سوق العمل من الإنتاج اللازم رغم وفرة الثروة البشرية، كذلك غياب التوازن فى الأجور يزيد من حجم البطالة وغياب تكافؤ الفرص، وهو ما أدى إلى التفاوت الواضح فى الأجور، وصنع عدم عدالة فى التوزيع، ومن ثم عمل ذلك على تهميش فئات عديدة فى المجتمع.

وتركزت المجموعة الثامنة حول مشكلة الصرف الصحي، وغياب شبكات الصرف، مما دعا المواطنين إلى التعامل بشكل ذاتي مع التخلص من الصرف الصحي، وما ترتب عليه من مشكلات صحية وبيئية.

ومن مميزات الدورة التدريبية هو استخراج بطاقات انتخابية للمتدربات دون الذهاب إلى القسم ولكن بصورة البطاقة الشخصية فقط وسيقوم المركز الوطني لحقوق الإنسان والجمعية المصرية لتنمية المرأة بإرسال صور البطاقات الشخصية واستخراج بطاقات انتخابية لهم وهذا تسهيلا عن المواطنين وبدون مقابل قام بالتدريب فى الورشة
محمد محيي
المحامى ورئيس جمعية التنمية الإنسانية بالمنصورة.

رضا عبد العزيز
مسئول تدريب الجمعيات الأهلية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان