موضوع صادر عن :
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية


الرئيسية »»مصر »» الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
انتخابات النادى الاهلى
انتخابات لا تليق بتلك المؤسسة العريقة


2/8/2009


منع الاعلام والصحافة من متابعة العملية الانتخابية بالكامل – انحياز اعلامى فاضح لقائمة حمدى – تضارب مصالح
وسوء استخدام السلطة - إلغاء صندوق إنتخابي وإعادة فرز صناديق أخرى ، دخول العامرى مجلس الادارة على الرغم
من إستبعاد حسن حمدى له ، قائمة حمدى ترفع شعار الاهلى فوق الجميع والمنافسين خونة لوحدة الصف فى النادى !!!


فى إطار انشطة مرصد حالة الديمقراطية بالجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، تابع المرصد أعمال الجمعية العمومية للنادى الاهلى والتى كان مقرراً لها - التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية المنعقد بتاريخ 12/9/2008 .

- النظر فى تقرير مجلس الإدارة عن أعمال السنة المالية المنتهية فى 30/6/2006 وبرنامج النشاط وخطة العمل لعام 2009/2010

- اعتماد الحساب الختامى للسنة المالية المنتهية فى 30/6/2009 وتقرير مراقب الحسابات ومشروع الموازنة لعام 2009/2010 .

- انتخاب مجلس إدارة جديد للنادى .

- انتخاب مراقب الحسابات وتحديد مكافأته .

وقد أصدر النادى الاهلى قراراً بمنع مؤسسات المجتمع المدنى والاعلام بمراقبة العملية الانتخابية بمراحلها المختلفة وهو ما حدا بمرصد حالة الديمقراطية مراقبة العملية الانتخابية إعلامياً والمرصد إذ يبدى ملاحظاته التالية أولاً : جرت انتخابات النادى الاهلى وفقاً للقانون 77 لسنة 75 قانون الهيئات الرياضية واللائحة رقم 85 لسنة 2008 الصادرة من المجلس القومى للرياضة والقانون المنظم لعمل الهيئات الرياضية الذى لايواكب التطورات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المصرى والتى اتجهت فيه الدولة المصرية الى التوجه لسياسة اقتصاد السوق حيث تم خصخصة العديد من المرافق والخدمات الحيوية ، فى الوقت الذى تصر فيه الدولة اصرارا غريبا على الاحتفاظ بملكية النوادى الرياضية لاغراض سياسية وتصر السلطة التنفذية على التدخل فى شئون النوادى الرياضية على الرغم من عدم تقديمها دعما ماليا لتلك النوادى، كما تصر السلطة التنفذية على التدخل فى شئون النوادى الرياضية وفقا لاحكام القانون حيث يحق لها حل المجالس المنتخبة دون ابداء اسبابا واضحة ، كما ان اللائحة التى اصدرها المجلس القومى للرياضة لائحة معيبة ومخالفة للقانون 77لسنة 75 ولروح الدستور المصرى ، وقد شددت تلك اللائحة من شروط الترشح على رئاسة وعضوية النوادى الرياضية حيث ضمت بعض الشروط مثل الا يكون العضو قد صدر ضده حكما مقيدا للحرية على الرغم من الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان لايشترط إلا الحرمان وهى العقوبات المخلة بالشرف وهى منصوص عليها على سبيل الحصر فى قانون العقوبات ، وقد أصدرت محكمة القضاء الادارى عدة أحكام فى مناسابات مختلفة تؤكد على مخالفة تلك اللائحة لقانون الهيئات الرياضية ومع ذلك يصر المجلس القومى للرياضة العمل بتلك اللائحة

ثانيا : النادى الاهلى هو مؤسسة عريقة ينتمى اليه من المواطنين ما يفوق عدد مواطنى دول فى المنطقة، وتتجاوز شعبيته شعبية جميع الاحزاب المصرية ، ويتعلق بنتائجه العديد من المواطنين المصريين والذين يهتمون باخباره أكثر من اهتماهمم من شئون حياتهم اليومية ، كما مثل النادى الاهلى مثالا يحتذى به كمؤسسة عريقة لها قواعدها الادارية التى يشهد بها الجميع ، الا أن انتخابات الاهلى لم تأتى كمثالا يحتذى به على عراقة تلك المؤسسة كما جاءت مؤشرا على تدنى ثقافة الديمقراطية والمشاركة فى المجتمع المصرى ، فعلى الرغم من ان عدد أعضاء الجمعية العمومية للنادى الاهلى يقرب من 80 الف عضو الا أنه لم يتقدم للترشح سوى 26 مرشحاً لم يكن بينهم قبطى واحد ، وقبل فتح باب الترشيح للانتخابات تم تدشين حملة اعلامية تؤكد على ان المجلس الحالى هو الاصلح وانه لايجوز لاحد أن يتقدم للترشح امام أعضائه، وأن القائمة الموحدة هى الحل وأن من يخرج عليها خائن ، وسوقت أجهزة الاعلام انجازات المجلس فى مجال كرة القدم ، ومن المؤسف أن يختصر تاريخ النادى الاهلى فى لعبة رياضية واحدة وان يحرم الاعضاء من الترشح على الرغم من ان الجمعية العمومية للاهلى تضم بين أعضائها العديد من النخب التى تحمل رؤية تستطيع بها قيادة النادى الاهلى كمؤسسة رياضية واجتماعية وثقافية عريقة تستطيع أن تقدم للمجتمع المصرى العديد من الكوادر على المستوى الثقافى والاجتماعى والسياسى والرياضى، حيث يستحق الاهلى انتخابات أفضل من ذلك بكثير ، كما قدم اعضاء مجلس الادارة ميزانية حملت بعض المغالطات حيث أكدت على ان هناك فائض فى الميزانية مليون ونصف للعبة كرة القدم، وهو أمر مخالف للحقيقة فلم تذكرالتبرعات التى قدمها اشخاص يتنمون للقلعة الحمراء لدعم لعبة كرة القدم كما لم تذكر بعض المبالغ الحقيقة التى انفقت على اللعبة .

ثالثا : لايليق بمؤسسة عريقة كالنادى الاهلى أن يمنع مجلس ادارتها وسائل الاعلام ومراقبى المنظمات المجتمع المدنى ، من مراقبة كافة مراحل العملية الانتخابية منذ مرحلة فتح باب الترشيح حتى مرحلة اعلان النتائج والمدهش ، أن وسائل الاعلام قد تعاملت مع الامر باستخفاف بل وأشاد بعض العامليين فى الاعلام الرياضى بمنع مجلس ادارة الاهلى الاعلام من متابعة الانتخابات بحجة الحفاظ على وحدة النادى العريق وهو سلوك لامبرر له . على الرغم أن انتخابات البرلمان او النقابات المهنية يحتج الصحفيين بشدة فى حالة منعهم من متابعة العمليات الانتخابية المختلفة والتى قام المرصد بمراقباتها ، كما شاهدت اعمال العديد من النوادى الرياضية متابعة الاعلام التدقيق فى كافة تجاوزاتها .

رابعا : شهدت مرحلة الدعاية انحياز اعلامى فاضح لحمدى وقائمته حيث لم تستضيف البرامج الرياضية فى القنوات الفضائية اى من مرشحى الرئاسة الا حسن حمدى وقائمته ، كما لم تستضيف اى من المرشحيين المستقليين عن قائمة حسن حمدى سوى العامرى فاروق وسفير نور، وكأن باقى المرشحين لاوجود لهم وهو سلوك غير مبرر من أجهزة الاعلام ، كما شهدت مرحلة الدعاية تجاوزات من قبل ادارة النادى الاهلى فى حق المرشحين المستقلين حيث اشتكى بعض المرشحين من حرمانهم من أعمال الدعاية بل واعتداء موظفى الامن فى النادى على انصارهم مثل نرمين كمال ومرشح الرئاسة ايمن يوسف ، كما تعنتت وكالة الاهرام للاعلان والتى يترأسها رئيس النادى حسن حمدى فى اعطاء حق وضع اعمال الدعاية على اسوار النادى فى فرعيه ( مدينة نصر – الجزيرة ) ، كما حرم المرشحيين المستقليين من الحق فى الحديث مع القنوات الفضائية بحجة منع دخول تلك القنوات النادى على الرغم من أن تلك القنوات قد أجرت احاديث مع كلا من المرشحان حسن حمدى والخطيب كما انحازت قناة النادى الاهلى ومجلته الصادرة عن النادى الى حمدى وقائمته على الرغم من ان وسائل الاعلام مملوكة للنادى وليس لمجلس إدارته ، كما إستغل حمدى وقائمته الفرق الرياضية فى الدعاية الانتخابية فأسرة السباحة قامت بأعمال الدعاية لرانيا علوانى وقائمة حسن حمدى ، كما استغل مجلس الادارة صفقة اللاعب شريف عبد الفضيل المنتقل الى النادى الاهلى قبل يوم الانتخابات بأربعة وعشرون ساعة لعمل الدعاية امام صناديق الاقتراع على الرغم أن اللاعب ليس عضواً بالنادى ولا يحق له دخول النادى .

خامساً : جاء إسناد أعمال الدعاية فى انتخابات النادى الاهلى الى وكالة الاهرام للاعلان التى يترأسها المرشح حسن حمدى كمثالاً سيئاً لتضارب المصالح وإساءة استخدام السلطة ، فلا يعقل ان تسند أعمال الدعاية الى مؤسسة يترأسها مرشح كما لا يجوز أن يجمع السيد رئيس النادى الاهلى بين منصب أحدهم يتحكم فى سوق الدعاية فى مصر وبين رئاسة مؤسسة رياضية كبرى مثل النادى الاهلى، وهو ما يفتح الباب للحديث عن إساءة إستخدام السيد رئيس النادى لسلطاته على المؤسسة الاعلانية العريقة ، وهو ما يفسر إنحياز بعض وسائل الاعلام لقائمة حمدى ، فمؤسسة الاهرام هى المسئولة عن منح البرامج والصحف الرياضية حق الدعاية والاعلان .

سادساً : فى اليوم الانتخابي فرضت قوات الامن طوقاً مشدداً مبالغاً فيه على سور النادى الاهلى على الرغم من انه لم يكن هناك انتخابات بالمعنى المفهوم كما تم منع الاعلامين من الحضور .

سابعاً : من الظواهر الايجابية تقدم اربعة مرشحات على عضوية مجلس الادارة وتحقيق إحداهما وهى رانيا علوانى المركز الثالث فى ترتيب الاعضاء .

الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية