لجنة العريضة النسائية ترد على "المعاودة" الأَولى مناقشة أوضاع المرأة والمطالبة بحقوقها

7 يونيو 2004


تنكرت لجنة العريضة النسائية زج المجلس النيابي فى قضايا هامشية بدلا من مناقشة القضايا الأساسية التي تتصل بحقوق المرأة و اوضاعها ، وقد اصدرت اللجنة بيانا على خلفية طرح النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة "قضية الطبخ والكباب" فى جلسة السبت الماضى للمجلس النيابى.

وجاء فى البيان انه فى الوقت الذى تعقد فيه البحرينيات الامال الكبيرة على النواب الرجال الذين سيطروا على كافة مقاعد المجلس النيابى "بعد تعذر دخولهن اليه" لمناقشة وطرح قضاياهن المصيرية التى من شانها احداث تغيير نوعى فى اوضاعهن فى المجتمع بشكل عام وفى المحاكم الشرعية بشكل خاص ، ينصرف النواب الى اثارة ومناقشة مواضيع غير ذات اهمية وبدات بحق المراة المنقبة فى قيادة السيارة واطلاق ؟ ، و؟ بثقافة الكباب والمهلبية ، ان لجنة العريضة النسائية تستنكر التعليقات التى اعقبت ما دار فى جلسة النيابى ليوم امس الاول السبت ، والمتمثلة فى ادعاء النائب عادل بان " الحلبخ والكباب والمهلبية اعلى قدرا عند وزير الاعلام من الثقافة" فالمعاودة يعير جل اهتمامه لتعالى صيحات المطالبة بنقاب المراة فى الوقت الذى تسلب فيه حقوق المراة وتنتهك وفى الوقت الذى بدات بعض المحاولات تظهر الى السطح لتسييس القضاء الشرعى ، فماذا عن ثقافة التسييس؟

لم يكن من الاحرى والاجدى مناقشة هذه النواحى الهامة التى تتعلق باوضاع المراة فى البلاد ، والتى تحكمها ثقافة مجتمع باكمله قد اكل عليها الدهر وشرب ، هى ثقافة التبعية والانصياع لتقاليد بالية لا تمت الى الدين بصلة.

ان هذه الصيغ التى تجر مجتمع باكمله نحو القضايا الظرفية ما هى الا زج بكافة ؟ نحو تعطيل مسارات التحديث التى تمت عليها مواثيق المملكة ، واتجر بعض النواب - بدعوى احقاق الحق وبدعوى مفاضلة الطبخ على الثقافى - الى مناقشة الفتات من القضايا فى التليفزيون والتى اجاب عنها وزير الاعلام بشكل صريح ، ترى ما الذى كان يقصده المعاودة؟؟ واى ثقافة يريد فى الوقت الذى تقصى فيه جميع وجهات النظر المختلفة من قبل (ثقافات) اخرى بدعوى انها مخالفة ، ولماذا هذا التوقيت بالذات للدفاع عن الثقافة والمقارنة بينها وبين الطبخ؟

واذ تستنكر لجنة العريضة النسائية حوار (الثقافات) الجديد ، تجدد مطالبتها بضرورة النظر وبصورة جدية فى وضع المراة البحرينية وايلاءها القدر الذى تستحقه من الاهتمام فى قضاياها الاساسية وعدم اقحامها فى موجة التسييس ايا كانت سواء فى القضاء الشرعى او غيره ، ليس من قبل النواب الافاضل فحسب وانما من قبل كافة مؤسسات المجتمع المدنى ، وافراده والحرص على انصافها واعطاءها حقوقها كاملة ، وان كان من ضمنها ثقافة المهلبية والكباب.

موضوع صادر عن :