كتب anhri      
 
© أثير

قضت محكمة الاستئناف أمس 26 ديسمبر، بسجن يوسف البلوشي سنة، وإبراهيم المعمري ستة أشهر مع احتساب المدة ، وبراءة الصحفي زاهر العبري، ووقف قرار وقف جريدة الزمن.

وكانت محكمة مسقط الابتدائية قد قضت في 26 سبتمبر 2016، بالسجن ثلاث سنوات لكل من رئيس تحرير صحيفة الزمن إبراهيم المعمري، ومسؤول التحرير يوسف البلوشي الشهير بيوسف الحاج، وتغريم كل منهما مبلغ ثلاثة آلاف ريال عماني (نحو 7800 دولار) ومنعهما من مزاولة المهنة لمدة عام.

وقضت أيضا بسجن الصحفي في الصحيفة زاهر العبري لمدة عام وتغريمه مبلغ ألف ريال عماني (نحو 2600 دولار).

وحددت المحكمة مبلغ 50 ألف ريال (حوالي 130 ألف دولار) لرئيس التحرير والبلوشي إذا رغبا في استئناف الحكم، وخمسة آلاف ريال (نحو 13 ألف دولار) للصحفي زاهر العبري.

 

يذكر أن وزير الإعلام قد أمر أصدر في 9 أغسطس الماضي قراراَ بإغلاق جريدة الزمن، بموجب القرار الوزاري رقم 80 لعام 2016، ومنع نشر وتوزيع الجريدة بكل الوسائل، وحظر موقع الجريدة الإلكتروني، كما اعتقل جهاز الأمن الداخلي (المخابرات) الصحفي يوسف الحاج، الذي يشغل منصب نائب رئيس تحرير الزمن، ويعمل رئيساً للتحرير بالإنابة، ليكون ثالث مسؤول يجري اعتقاله من هيئة تحرير الجريدة؛ حيث سبق أن اعتقل جهاز الأمن الداخلي زاهر العبري، الصحفي بالجريدة بعد استدعاءه للمثول في القسم الخاص يوم الأربعاء 3 أغسطس 2016، وإبراهيم المعمري رئيس تحرير الجريدة في 28 يوليو الماضي، على خلفية نشر الجريدة تقرير بعنوان “جهات عليا تغل يد العدالة ” يزعم تدخل رئيس المحكمة العليا بتقويض استقلال القضاء من خلال تنفيذ تعليمات من “جهات عليا”.