كتب anhri      
 

القاهرة في 26 ديسمبر 2016

تنشر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، دراسة جديدة تمثل رؤية وإجتهادا لاصلاح إتحاد الاذاعة والتليفزيون ، وكيف يمكن أن يتغير لصبح اعلام الخدمة العامة الذي يتم تمويله من الشعب ويقدم خدمة اعلامية للشعب ، بدلا من استخدامه كوسيلة أو منبر لاعلام السلطة والمعبر عنها.

والدراسة التي جاءت في 52 صفحة من القطع المتوسط ، تصدر تحت عنوان ” جمهورية ماسبيرو ،،اتحاد الاذاعة والتليفزيون ، رؤية للاصلاح” قام باعدادها الباحث الاعلامي عامر الوكيل ، وقد إستندت لدراسة عديد من التجارب الدولية السابقة مثل تجربة جنوب افريقيا وجمهورية التشيك ، فضلا عن لقاءات عديدة مع خبراء و إعلاميين مصريين وأجانب.

و تتناول الدراسة المعلومات والاحصائيات المتعلقة بماسبيرو ، وأمثلة لأزمة المضمون الاعلامي، ورصدا لأهم القنوات والمحطات الاذاعية وكيف يمكن ان تعمل بما يحقق اعلام الخدمة العامة.

كما تتضمن الدراسة مناقشة وتعليق على اهم المواد التشريعية المتعلقة بالصحافة والاعلام ، والهيئة الوطنية للاعلام.

وتمثل الدراسة التي تنشر اليوم ، استكمالا لجهد ومبادرات الشبكة العربية لاصلاح المنظومة الاعلامية والصحفية عقب ثورة 25يناير ، بدءا من المشاركة في تكوين الائتلاف الوطني لحرية الاعلام ” http://ncmf.info/ ” مرورا بلقاءات ومؤتمرات لدراسة التجارب المختلفة لاصلاح الاعلام وتقديم نموذج لنظام اساسي للنقابات الصحفية ” https://anhri.net/?p=100393 ” وصولا للدراسة التي تطلقها اليوم ، والتي تمثل اجتهادا للباحث الاعلامي الذي يعمل منذ سنوات طويلة في الاذاعة والتليفزيون ، ويسعى جاهدا ضمن غيره من المهمومين لجعل ماسبيرو ، معبرا عن الاعلام المهني ، اعلام الخدمة العامة ، بدلا من اعلام التوجيه ، ولسان حال اجهزة الدولة في مصر.

الدراسة :

” جمهورية ماسبيرو ،،اتحاد الاذاعة والتليفزيون ، رؤية للاصلاح”