كتب anhri      
 

القاهرة في 11 ديسمبر 2016

“لأن اختيارهم كان الوقوف بجانب المظلوم ، باتوا مثله ، مظلومين” ، هذا ما قالته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في تقريرها الذي يصدر اليوم بعنوان “رهائن ، المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر عام 2016” عن حالة وأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر بفروعها المختلفة ” حقوق مدنية وسياسية ، عمالية ، مرأة ، حرية تعبير وغيرها” حيث باتوا عديمي الحيلة في مواجهة عصف بالقانون أو توظيف له في الانتقام من المنتقدين أو الكاشفين للانتهاكات المتفشية في مصر.

ويأتي التقرير الذي يصدر اليوم ، في 18 صفحة ، متضمنا 16 نوع من الانتهاكات التي يعاني منها المدافعين عن حقوق الانسان ، في الذكرى 68 لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان في 10 ديسمبر ، بدءا من حملات التشهير والتحريض ضد المدافعين عن حقوق الانسان ، مرورا بفبركة القضايا  والاتهامات ، وصولا إلى المنع من السفر وتجميد الاموال والسجن ، لتختتم الدولة انتقامها باصدار قانون يطيح بالقلة المتبقية من استقلال المجتمع المدني تحت مسمى مرواغ” قانون تنظيم عمل الجمعيات الأهلية”.

كما يتضمن التقرير قوائم بأسماء ضحايا انتهاكات حقوق الانسان من المدافعين أنفسهم ، والذي يجعلهم رهائن أو أشبه بالرهائن لدي سلطة ، لا تعبأ بالقانون.

رابط التقرير :

رهائن،، المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر  2016