«الدفاع عن الصحفيين والحريات» تدعو لوقفة احتجاجية على سلالم النقابة تضامنا مع صحفيين «المصري اليوم»

29 نوفمبر ,2016
القسم
أخبار
الدولة
وسوم

دعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، الصحفيين بمختلف المؤسسات، إلى وقفة تضامنية مع الصحفيين المعتصمين بجريدة «المصري اليوم»، الخامسة عصر غدًا الأربعاء، على سلالم نقابة الصحفيين، احتجاجًا على تعسف الإدارة وتراجعها عن تنفيذ تعهداتها بالتراجع عن قرارات نقل الصحفيين إلى مكتب الجريدة بالإسكندرية الاسكندرية.

وقالت الجبهة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن «تضامننا مع زملائنا بالمصري اليوم هو تضامن مع أنفسنا قبل أن يكون تضامن مع الزملاء، خاصة مع توقع تزايد أشكال العصف بحقوق الصحفيين بعد قرارات الخميس الأسود وتعويم الجنيه».

ولليوم الثالث، واصل ثلاثة من الصحفيين العاملين بـ«المصري اليوم» اعتصامهم بمقر الجريدة، اعتراضًا على نقلهم إلى مكتب بالإسكندرية، ما اعتبروه محاولة لإجبارهم على ترك العمل.

كانت نقابة الصحفيين طالبت الأحد الماضي إدارة الجريدة بإلغاء قرار نقل الزملاء، مؤكدة أن إدارة الجريدة تعهدت أكثر من مرة بعودة الزملاء. وشددت النقابة على أن طريقة التعامل مع الزملاء بمثابة استمرار لنهج من إدارة الجريدة في إهدار حقوق الصحفيين، والذي وصل لحد الفصل التعسفي الجماعي لعدد كبير منهم، بما يمثل انتهاكًا لقانون العمل وقوانين الصحافة وميثاق الشرف المهني.

وبدأت الأزمة بين المعتصمين وإدارة الجريدة منذ شهور، حينما أعلن ثمانية من الزملاء اعتصامهم بمقر المؤسسة، اعتراضًا على ما يتعرضوا له من انتهاكات، بينها التلويح بفصل عدد منهم تعسفيًا، وإجبار البعض على ترك العمل بإصدار قرارات بنقلهم إلى مكتب المؤسسة بالإسكندرية.

وكانت جريدة «المصري اليوم» قد لوحت في وقت سابق بفصل عدد من صحفييها تعسفيًا، وبعد اتصالات من نقابة الصحفيين تم وقف تنفيذ القرار بشكل مؤقت، حتى اتخذت الإدارة إجراءات تعسفية بحق الزملاء لإجبارهم على ترك العمل، منها صدور قرار بنقل خمسة منهم إلى مكتبها بالإسكندرية، ما تم التراجع عنه بعد اتصالات أخرى للنقابة، حتى عادت المؤسسة وإدارتها مرة أخرى إلى تهديد الزملاء بالفصل التعسفي، وإجبارهم على تسوية أوضاعهم دون موافقتهم، وتم نقل بعضهم إلى مكتب الإسكندرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *