كتب anhri      
 
شوكان

احتفلت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، بعيد ميلاد المصور الصحفي المحبوس احتياطيًا، محمود أبو زيد الشهير بـ«شوكان»، وذلك خلال مؤتمر اللجنة، مساء أمس الثلاثاء، للحديث عن أوضاع الصحفيين المحبوسين والمطالبة بحريتهم.

ويواجه محمود أبو زيد المعروف بـ “شوكان” ١٢ إتهامًا مختلفًا قد تصل عقوبتهم إلى الإعدام، وابرزهم القتل والشروع في القتل والاشتراك في تجمهر والانضمام لجماعة الإخوان المسلمون.

وتعود وقائع القضية إلى ١٤ أغسطس ٢٠١٣، حين توجه المصور الصحفي بتكليف من وكالة ديموتكس التي يعمل لحسابها، إلى اعتصام أنصار جماعة الإخوان المسلمين، لتغطية عملية فض الاعتصام التي أعلنت عنها السلطات المصرية، فتم إلقاء القبض عليه بشكل عشوائي مع صحفيين أجانب، ذهبوا لتغطية الأحداث من جانب سلطات الأمن ظناً منهم إنهم سيكونون في الجانب الآمن، وبعد إلقاء القبض عليهم، اطلق سراح الصحفيين الأجانب وتم احتجاز شوكان- بعد الاستيلاء علي معدات التصوير الخاصة به- لمدة يوم مع المئات في ستاد القاهرة قبل أن يتم ترحيله إلى قسم القاهرة الجديدة حيث تعرض للتعذيب وسوء المعاملة، ولفقت له الاتهامات التي مثل بموجبها أمام النيابة العامة التي قررت حبسه إحتياطياً بعد التحقيق معه دون إبلاغ محاميه، ومنذ ذلك الحين مازال محبوسًا احتياطيًا.

وبرغم أن شوكان قد تجاوز الحد الأقصى للحبس الاحتياطي والمحدد بسنتين بموجب المادة ١٤٣ من قانون الإجراءات الجنائية، إلا أن النيابة العامة قد رفضت الاستجابة لمطالب محامو الشبكة العربية بإطلاق سراحه، وتجاهلت تطبيق القانون الذي يوجب إطلاق سراحه بسقوط أمر الحبس الاحتياطي الصادر في حقه، وأحيل للمحاكمة وهو محبوس احتياطياً، نفس الأمر تكرر وتقدم المحامون بمذكرة لرئيس محكمة الاستئناف للمطالبة بتطبيق القانون وإطلاق سراحه، إلا أن طلبهم تم تجاهله، كما تم رفضه أمام محكمة الجنايات التي تنظر القضية.

موضوعات متعلقة:

بعد نحو ٣ سنوات من حبسه إحتياطياً، الشبكة العربية تجدد مطلبها بتطبيق القانون وإطلاق سراح المصور الصحفي محمود شوكان

نادي الصحافة الأمريكي يمنح “شوكان” جائزة “حرية الصحافة 2016″

مصر تشهد محاكمات بالجملة للصحفيين.. والشبكة العربية منزعجة من استمرار المحاكمة الجنائية لقيادات نقابة الصحفيين، ومعاقبة هشام جعفر وشوكان بالحبس الإحتياطي