أعلنت السلطات الإيرانية عن انتهاء المرحلة الأولى من خطة تشغيل شبكة “إنترنت محلية” تروج لها على أنها “الإنترنت الحلال” الذي يمكن التحكم بمحتوياته محلياً، وحضر مراسم الافتتاح، يوم الأحد 28 أغسطس، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمود واعظي.

طرحت فكرة المشروع في البداية علنيا عام 2010، وكان المقرر الانتهاء من عمليات التشغيل بالكامل عام 2015. ويهدف المشروع إلى إنشاء شبكة انترنت محلية عوضا عن النظام الراهن والذي تستخدم فيه المرشحات للحد من المواقع التي يدخلها مستخدمو الإنترنت، وهي جهود وصفها وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمود واعظي بأنها “غير فعالة”.

ووفقا لتقرير وكالة “مهر” للأنباء فان المرحلة الأولى من المشروع تتضمن توفير إمكانية الدخول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية وصفحات الإنترنت المحلية؛ وتضيف المرحلة الثانية المقررة في فبراير 2017، محتويات الفيديو المحلية، بينما تتيح المرحلة الثالثة المقررة في مارس 2017، خدمات إضافية فضلا عن دعم الشركات العاملة في التجارة الدولية.

وقالت منظمة “أرتكل 19” الحقوقية البريطانية ان هذا المشروع “يهدد بعزل الإيرانيين عن الانترنت في بقية العالم، وتحجيم مداخل الوصول إلى المعلومات والحيلولة دون تنظيم عمل جماعي واحتجاجات عامة”.

ويذكر أن نسبة مستخدمي الإنترنت في إيران تصل نحو 75% من السكان أي ما يقارب ستين مليون مستخدم، وتحجب إيران بالفعل خدمات وسائل التواصل الاجتماعي الأجنبية، بما في ذلك تويتر وانستجرام وفيسبوك.