كتب anhri      
 

 هذا الكتاب

المحاماة هي ضلع أساسي من أضلع مثلث العدالة “القضاة، النيابة، المحامون” لكن المثلث غير مكتمل في مصر، هذا الضلع بات مكسور، عن عمد أو استخفاف أو دون قصد ؟! لا نستطيع الجزم، لكنه منتهك ومكسور ويعاني الكثير من الانتهاكات.

هذه شهادات مختلفة لمحامين، يعانون الأمرين، ليس فقط في أروقة المحاكم أو النيابات أو أقسام الشرطة أو السجون، بل في كل، ومع كل جهاز العدالة.

لم يعد الأمر قاصرا على انتظار محامي على باب رئيس أو وكيل نيابة بالساعات،

لم يعد الأمر قاصرا على حرمانه من دخول نيابة أمن الدولة،

لم يعد الأمر قاصرا على سوء معاملة في أقسام الشرطة،

لم يعد الأمر قاصرا على حرمانه من الحضور مع موكله أو موكليه،

لم يعد الأمر قاصرا علي تزويده بمعلومات خاطئة في مكاتب النيابة العامة ونيابة أمن الدولة،

لم يعد الأمر قاصرا علي تفتيشه بشكل مهين عند زيارة السجون أو معهد أمناء الشرطة الذي صار محكمة !

بل وصل الأمر إلى الاعتداء علي المحامي أثناء وبسبب تأدية عمله !!

بعض المحامون يسيئون لأنفسهم ويسيئون لمهنتهم؟! نعم ،، ويجب أن يحاسبوا على ذلك

 ولكن بعض القضاة وبعض أعضاء النيابة يسيئون لمهنتهم كذلك ! ويجب أن يحاسبوا على ذلك

فهل يحاسب الجميع ؟

لا نعتقد

 يعاقب المحامي حين يخالف القانون،

يعاقب المحامي حين يصدر منه ما يراه وكيل النيابة أو القاضي مخلا بالقانون أو بالجلسة أو بالتحقيق،

يعاقب المحامي لأنه يطالب بإعمال قانون المحاماة أو الإجراءات،

ومؤخرا، قد يعاقب المحامي حين يدافع عن منتقد أو معارض

قد يصل العقاب إلى سجن المحامي، قد يتم الاعتداء على المحامي

 هذا الكتاب، هذه الشهادات، لا تستهدف سوى توضيح الصورة،

 كيف يعاني المحامين أثناء وبسبب ممارسة عملهم،

 هذه شهادات مختلفة، لمحامين مختلفين

غاية ما يطمحون إليه، سيادة القانون، قيم العدالة والاحترام المتبادل، تطبيق الدستور حين يؤكد على أن :

 “المحاماة مهنة حرة، تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة وسيادة القانون وكفالة حق الدفاع، ويمارسها المحامي مستقلاً،،،،،،،،،”

 لقراءة وتحميل التقرير ضغط علي الرابط التالي :

الضلع المكسور pdf

الضلع المكسور word