كتب anhri      
 

وفقا للتقرير السنوي الذي نشره الاتحاد الدولي للصحفيين فقد كانت 2015، سنة مريرة أخرى للصحفيين، حيث قتل ما لا يقل عن 109 صحفي وإعلامي  نتيجة هجمات مقصودة، او تفجيرات، او لوقوعهم وسط تبادل نيران أثناءعملهم.

وأصدر الاتحاد الدولي للصحفيين قائمة بأسماء 109 صحفيا وإعلاميا قتلوا في 30 بلدا خلال عام 2015، بالاضافة الى اسماء ثلاثة اعلاميين قتلوا نتيجة حوادث أو كوارث طبيعية.

وتصدرت الأمريكتين هذا العام القائمة مع 27 قتيلا، وجاء الشرق الأوسط في المرتبة الثانية للسنة الثانية على التوالي، مع 25 حالة وفاة.

وقد سجل الاتحاد الدولي للصحفيين تصعيد للعنف في الشرق الأوسط، حيث يستهدف متطرفون الإعلاميين في العراق واليمن، وشهد ارتفاعاً في عمليات القتل والخطف، خصوصاً على الصحفيين المحليين الذين يغطون الأحداث في مدنهم ومجتمعاتهم والبلدانهم.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين: إن زخم السنوات الأخيرة لتعزيز حماية وسائل الإعلام يجب أن تؤدي إلى اتخاذ خطوات حقيقية للحد من العنف الواقع على الإعلاميين، وحث الاتحاد الأمم المتحدة الى اتخاذ تدابير ملموسة في إطار خطة العمل من أجل سلامة الصحفيين واتخاذ موقف صارم ضد الإفلات من العقاب في الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين.

 

إحصاءات سريعة للصحفيين والإعلاميين الذين قتلوا في عام 2015، وفقا للتقرير

في 31 ديسمبر عام 2015، سجل الاتحاد الدولي للصحفيين الحالات القتل التالية :

– جرائم القتل نتيجة استهداف مقصود، أو تفجيرات، أو تبادل لاطلاق النار: 109

– وفيات في حوادث أو كوارث طبيعية: 3

– إجمالي عدد الوفيات:112

الدول التي شهدت أكبر عدد من جرائم القتل للصحفيين والعاملين الاعلاميين:

فرنسا: 11

العراق: 10

اليمن: 10

المكسيك: 8

الهند 7

الفلبين 7

هندوراس 6

جنوب سودان: 6

سوريا 5