فيسبوك والحماية القانونية

05 إبريل ,2015
القسم
بيانات منظمات

 مقدمة

1.6 facebookفي ربيع سنة ٢٠٠٨ دشن مجموعة من النشطاء المصريين فاعلية على فيسبوك للدعوة لإضراب مدني عن العمل في ٦ أبريل من نفس العام ، كانت هذه الفاعلية السياسية الأهم التي خرجت من فيسبوك منذ إطلاقه إلى لحظتها، عشرات الآلاف شاركوا في هذه الدعوة على فيسبوك ومئات الآلاف استجابوا لها على أرض، فعليا لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الإنترنت في مطالب تغيير سياسي أو  اجتماعي في مصر، فقد استخدم النشطاء المدونات والمجموعات البريدية في وقت مبكر للدفاع عن مطالبهم وحشد التأييد لقضايا حقوقية عديدة تنوعت بين المدنية والسياسية، والاجتماعية والاقتصادية وحتى الدينية.

لاحقا تم النظر لفيسبوك على أنه أحداهم الأدوات التي تُستخدم في التواصل وحشد التأييد، واستُخدم بشكل أوسع من قِبل الأحزاب وحركات الضغط السياسي والجماعات الحقوقية للدفاع عن قضاياهم. ورغم وجود العديد من الانتقادات التي وُجهت لاستخدام أدوات الإنترنت وما يعرف بالويب ٢.٠ خاصة من جيل لم يتعامل مع الإنترنت ويرى انفصال الحراك السياسي/الاجتماعي في الفضاء السيبراني عن الحركة بالشارع المصري ، أو على الأقل تعامل مع هذا الحراك على أنه نوع من السطحية.

تغيرت نظرة الجميع لأدوات التواصل الاجتماعي على الإنترنت بعد الثورة المصرية، وزاد الاعتماد عليها مع تعاقب موجات الثورة واختلاف الظروف السياسية والاجتماعية. الدعوة للثورة خرجت من الإنترنت وأخبارها وتنظيمها والتواصل بين الثوار كان من خلاله خاصة فيسبوك صاحب النصيب الأكبر من الأعضاء المسجلين عليه من مصر والذي يفوق كل شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، وهو ما جعل نظام ما قبل ١١ فبراير   ٢٠١١ أن يحجب فيسبوك وغيره من المواقع لفترة، وحتى قطع الإنترنت والاتصالات في كل أنحاء مصر.

 هذا الكُتيّب

يتيح فيسبوك عدة أشكال لإدارة المحتوى الخاص بك/بكم عبرهُ. يمكن أن تستخدم الصفحات الشخصية وما يرتبط بها من مميزات للتواصل والنشر الرقمي أو الصفحات وما تتيحه من إمكانيات  متعددة تفيد التجمعات/ المنظمات، وحتى المجموعات والفاعليات و التطبيقات وما يرتبط منها من تطبيقات تفيد المستخدمين بطرق مختلفة.

يُستخدم فيسبوك من القبل الأفراد/الجماعات/الهيئات والشركات ويبدو أن التطور المستمر في فيسبوك والإمكانيات المتعددة خلق مساحة أكبر لكل أنواع مستخدمي فيسبوك للاستفادة منه على تعدد أشكال وأهداف الاستخدام. بشكل أساسي يركز هذا الكتيب على مساحة حرية التعبير التي  يتيحها فيسبوك والعوائق القانونية سواء كانت  القوانين التي يفرضها موقع فيسبوك نفسه أو القوانين المحلية لمصر. كما سيتم التطرق إلى عدد من الإشكاليات الأخرى المتعلقة بالخصوصية.

 أولا: تعريفات ومصطلحات

اللغة الأصلية التي نشأ بها فيس بوك هي اللغة الإنجليزية، لاحقا تم إضافة العديد من اللغات الأخرى لواجهة استخدام الموقع. على الرغم من توفر واجهة عربية لموقع فيسبوك ، إلا أن المصطلحات المرتبطة بالموقع يتم استخدامها بأشكال مختلفة، فصحى، كما هي موجودة بالنسخة العربية للموقع، وعامية، غالبا تكون خليط بين الفصحى و الإنجليزية، والإنجليزية الصحيحة.

 المصطلح :

بالفصحى والعامية والانجليزية، على الترتيب

التعريف

الحالة ، الستيتيوس، Status

ببساطة هي مساحة يمكنك من خلالها أن تعبّر عما تفكر به الآن؛ موضوع تفكر به أو رأي سياسي، أو ابلغ أصدقاء أنك تستمع بعشاء مميز في مطعم على النيل ، او خبر ترغب في نشره .

الصفحة الشخصية،  البروفايل،  Profile Page

هي الصفحة التي تحتوي على جميع معلوماتك على فيسبوك مثل صورك و الحالة ومعلوماتك الشخصية وغيرها.

الصورة الشخصية،   صورة البروفايل، Profile Picture

هي الصورة الشخصية لك التي تظهر في صفحتك الشخصية

المناسبات، ايفينت (فاعلية) ، Events

واحدة من الإمكانيات التي يتيحها فيسبوك حيث يمكنك إنشاء صفحة على الموقع لدعوة أصدقائك ومستخدمي فيسبوك لحضور مناسبة ما.

الرسائل، ماسدج (رسالة)، Massage

هي الرسائل الخاصة التي تستقبلها أو ترسلها لأصدقاء أو أي مستخدم على فيسبوك ولا يستطيع غير المُرسل/المُستقبِل/المُستقبِلون  قراءتها.

أعجبني، لايك، Like

عندما تقرأ مايكتبه أصدقائك أو على ما تنشره أحد الصفحات، وأعجبت بهذا المنشور، فيمكنك أن تُبدي إعجابك بالضغط على الزر “أعجبني” (Like)

صفحة، صفحة، Page

يمكن اعتبارها أنها الملف الشخصي لمجموعة/كيان/هيئة، تتيح نفس إمكانيات “الصفحة الشخصية” لكن يمكن إدارتها من مجموعة أفراد ويتم استخدامها من قبل الأفراد والتجمعات ويمكن أن تكون لنشر الأفكار أو لعلامات تجارية أو لمجرد نشر مواد ترفية أو اخبار.

المجموعة، جروب، Group

وهي مساحة يمكن إنشاءها من قبل أي مستخدم على فيسبوك ويدعو أصدقائه ومستخدمي فيسبوك للالتحاق بها، وتتيح إمكانية مشاركة الصور والملفات والحالات، ويمكن أن تكون عامة بحيث يمكن لأي مستخدم الاشتراك بها، أو خاصة فيكون الإشتراك مقصورا على المدعوون فقط.

تعليق، كومنت، Comment

هو التعليق الذي يمكنك أن تتركه على أي موضوع منشور بموقع فيسبوك ، سواء كنت صديق أو متابع لمن ينشره .

مشاركة، شير، Share

إمكانية يتيحها موقع فيسبوك حيث يمكن للمستخدم أو مديري الصفحات من مشاركة أي منشور مع أصدقائهم أو متابعيهم.

وضع إشارة في الصورة، تاج، Tag

إذا قام أحد المستخدمين برفع صورة على صفحته الشخصية، وأراد أن يشير إلى الملف الشخصي على فيسبوك لأحد الموجودين بالصورة، فيمكنه استخدام هذه الخاصية.

هاش تاج

وسم

Hashtag

هي إمكانية حديثة لفي سبوك ،تجمع التعليقات التي تتناول موضوع محدد باستخدام علامة #  تسبق الكلمة أو الكلمات التي تعبر عنه دون فاصل بين الكلمات سوى بعلامة أندر س ،مثال : #‏عزة_شاهدة_مش_متهمة

اليوميات، التايم لاين، Timeline

هو الجزء الأكبر في صفحتك الشخصية والذي يعرض جميع المنشورات التي تطلقها سواء كانت صور أو تحديثات حالة أو روابط أو شيئ آخر.

ثانيا : سؤال وجواب حول ما يدينك وما لا يدينك على فيسبوك

 س: ما هي التهم التي يمكن تُوجه لي على اثر ما أنشره على فيسبوك؟

ج: أشهر التهم التي يمكن توجه لك هي: السب والقذف، نشر الأخبار الكاذبة، انتهاك حرمة الحياة الخاصة، وازدراء الأديان، والإضرار بسمعة البلاد، وغيرها من الجرائم المتعلقة بالنشر والتي تقييد حرية التعبير.

 س: ما هو الموقف القانوني للمنشورات التي أقوم ببثها على صفحتي الشخصية أو الصفحات؟

ج: صفحتك الشخصية أنت الوحيد المتحكم بها- ما لم يحدث اخترق ، وقادر على اثباته- لذا أنت تتحمل كامل المسؤولية القانونية عن محتوياتها.

حينما تقوم بنشر ما يعد مخالفا للقانون مثل ( السب والقذف ،التحريض على العنف، انتهاك حرمة الحياة الخاصة ، أو غيرها مما يدخل في نطاق جرائم النشر ) فأنت تضع نفسك تحت طائلة القانون، وإذا ما قام صاحب الشأن أو المصلحة بالإبلاغ عما يراه جريمة نشر، فيحق للنيابة العامة حينما تتيقن عبر الأجهزة القضائية المعاونة  لها من مسئوليتك عن هذا المنشور محل الخلاف، وترى بها ما يخالف القانون، أن تحيل الواقعة للقضاء ليحكم بما قرره القانون عقابا لهذه الجريمة.

والحالة الوحيدة التي لا يجرمك القانون ، مهما كان ما تنشره ، لو كنت تنشر في جروب مغلق أو لدائرة الاصدقاء فقط ، ما لم يكون ما كتبته ضد احد المشاركين في هذا الجروب أو احد الذين تضمهم الدائرة المغلقة للاصدقاء.

 س: هل ينطبق هذا على ما أقوم بمشاركته من منشورات لأشخاص أو صفحات أخرى؟

في هذا السؤال يجب أن نفرق بين حالتين:

الأولى أن تقوم بمشاركة منشور ما (تحديث حالة، رابط، صورة،..إلخ)  دون وجود أي تعليق عليه أو إضافة من قبلك يؤيد أو يحبذ ما قمت بمشاركته، في هذه الحالة لا عقاب عليك ، لان العقوبة الجنائية لا تبنى على الظن أو بناء على تفسير بعينه ضمن تفسيرات متعددة لأن الخبر منشور بالفعل.

الحالة الثانية أن تقوم بمشاركة منشور ما (تحديث حالة، رابط، صورة،..إلخ) وبجانبه تكتب تعليق أي كلمات تفيد تأييدك أو تحبيذك لما تضمنه الخبر أو الصورة ، فأنت مشارك لصاحب الخبر أو الصورة في جريمة النشر.

استثناء الوحيد، هو إعادة نشر مواد تم تجريم نشرها أو تحظرها، في هذه الحالة يمكن الرجوع عليك قانونا.

 س: ما هو الموقف القانوني فيما يخص الرسائل Massages?

هناك ثلاثة حالات :

1-    في حالة الرسائل التي ترسلها لمستخدم أو صديق، لا يوجد ما تٌعاقب عليه قانونا، حيث أنه لا يتوفر شرط العلانية في النشر، لكن إذا وجهت إساءة لهذا الصديق ، فمن حقه الرجوع عليك قانونا

2-     إذا قمت بإرسال الرسالة لعدد كبير من المستخدمين وشتمت أحدهم ف ذلك يمكن أن يكون سببا في محاكمتك بسبب الرسالة.

3-    اذا هاجمت أو شتمت أحد في رسالة خاصة لشخص واحد أو لعدد كبير من الاشخاص ، فلم تتوافر وسيلة النشر ، ولا عقاب عليك.

 س: ماهي مسؤولية التعليقات التي تُنشر؟

ج: إذا كان هناك تعليق من قِبل أحد أصدقائك أو أحد المستخدمين على أحد منشوراتك، فالمسؤولية القانونية تقع على صاحب التعليق وليس عليك، وهو ما ينطبق أيضا على التعليقات التي تصدر منك على منشورات الآخرين. اعمالا لقاعدة ( لاعقاب لصاحب البوست ، على التعليق المسيء).

 س: هل من حق السلطات أن تجبرني على إفشاء معلومات الدخول الخاصة بحسابي؟

ج: لا يحق لأي جهة أن تجبرك على إفشاء اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك، وإذا تم إكراهك على إفشاءها فإن كل الإجراءات المترتبة على ذلك باطلة ولا يتم الأخذ بها في المحكمة.

 س: هل يمكن معاقبتي على نشر صورة؟

ج: نعم، إذا كانت هذه الصورة تُعد إساءة لأشخاص أو تنتهك حرمة الحياة الخاصة، أو تحتوى على معلومات أو أخبار كاذبة ، او مفبركة وتمثل اساءة لصاحبها.

 س: هل يمكن توجيه تهمة لي بسبب إعجاب(لايك) على أحد المنشورات على فيسبوك؟

ج: لا،  لأنه لا يتضمن النشر ولا إعادة النشر ولا المعلومات الكاذبة ولا أي مما يعاقب عليه القانون.

 س: هل أعقاب عند عمل شير ” اعادة نشر لموضوع أو خبر أو تعليق” ؟

ج: مسائلتك قانونا عن عمل شير لموضوع ما ، هو تعسف وتأويل أو تفسير ظالم لها ، فعمل شير ، أيا ما كانت تتضمنه ، لا يعد تأييدا لمحتواها ، بل قد يعد سخرية منها أو تساؤل حول حقيقتها أو دعما لها ، أو استهجانا منها ، أو توسيعا للعلم بمضمونها ، أو إعجابا بها ،، ولا يحاكم الشخص “من قام بعمل شير” بناء على شيء ظني أو يمكن تفسيره على عدة أوجه .

فالأحكام لا تبنى على الظنون .

 لذلك فلا تخشى من عمل شير لموضوع ترغب في إعادة نشره لأي سبب ، شرط إلا يصدر منك تأييد أو تبنيا له.

 س: هل يمكن معاقبتي على إنشاء صفحة/مجموعة/مناسبة؟

ج: نعم، إذا كان أي مما ذكر في السؤال يحتوى على ما يخالف القانون فيمكن الرجوع عليك قانون، على سبيل المثال يمكن توجيه تهمة السب والقذف في حالة توجيه الشتائم لأحد الأشخاص، أو توجيه تهمة نشر الأخبار الكاذبة إذا  قمت بتروح إشاعة. كما يمكن أن يتم توجيه تهم قانونية لك إذا قمت بالدعوة لفاعلية تخالف القانون أو تحض على العنف.

 س: ما هي البيانات التي يحتفظ بها فيسبوك عن نشاطي بالموقع؟

ج: يحتفظ فيسبوك بكافة المعلومات التي تقوم بمشاركتها ، بالإضافة لذلك، فيسبوك يقوم بتحليل  كافة البيانات المترتبة على نشاطك بالموقع مثل البحث  والإعجاب والضغطات على أي محتوى بالموقع، وعند رفع صورة أو فيديو يحصل فيسبوك على البيانات التعريفية مثل الوقت والمكان والتاريخ الذي تم التقاط الفيديو أو الصورة به. كما يحتفظ فيسبوك أيضا ببيانات أخرى مثل عنوان IP الخاص بك ورقم هاتفك المحمول ونظام التشغيل ونوع الجهاز الذي تستخدمه والصفحات التي تزورها وموقعك الجغرافي.

 س: هل يمكن أن يقوم فيسبوك بإفشاء البيانات التي يجمعها عن المستخدمين لجهات حكومية؟

نعم، يمكن ذلك، حيث أن “سياسة استخدام البيانات” تنص على أنه “قد نقرر الوصول إلى المعلومات وحفظها ومشاركتها استجابةً لطلب قضائي (مثل أمر تفتيش، أو طلب محكمة أو مذكرة إحضار) إذا توفر لدينا اعتقاد بحسن نية بأن القانون يحتم علينا ذلك” حتى وإن كنت خارج الولايات المتحدة الأمريكية، التي يخضع لقوانينها نشاط فيسبوك، فإنه يمكن إعطاء بياناتك للحكومة التابع لها  “قد يشمل هذا استجابتنا للطلبات القانونية الواردة من الاختصاصات القضائية خارج الولايات المتحدة حيثما يتوفر لدينا اعتقاد بحسن نية بأن الاستجابة مطلوبة قانونًا بموجب القوانين المحلية في ذلك الاختصاص القضائي، والتي تسري على المستخدمين ضمن ذلك الاختصاص القضائي، وأنها متوافقة مع المعايير الدولية المقبولة.

كما يمكننا الوصول إلى المعلومات وحفظها ومشاركتها عندما يتوفر لدينا اعتقاد بحسن نية بأن ذلك أمر ضروري لكي يتحقق ما يلي:

اكتشاف الخداع وأي نشاط غير قانوني آخر ومنعه ومواجهته؛ لحماية أنفسنا وحمايتك والآخرين، بما في ذلك كجزء من التحقيقات؛ أو لمنع الوفاة أو الأذى الجسدي الوشيك. يمكن الوصول إلى المعلومات التي نتلقاها عنك، منها بيانات العمليات المالية المتعلقة بعمليات الشراء بواسطة فيسبوك، ومعالجتها والحفاظ عليها لفترة ممتدة من الوقت عندما تكون تلك المعلومات موضوع طلب قانوني أو تحقيق حكومي أو تحقيقات بشأن الانتهاكات المحتملة للشروط والسياسات الخاصة بنا أو لمنع الضرر بأي شكل آخر. وربما نحتفظ أيضًا بمعلومات من الحسابات المعطلة بسبب انتهاكها لشروطنا لما لا يقل عن عام لمنع تكرار إساءة الاستخدام أو الانتهاكات الأخرى لشروطنا.“

  ثالثا: كيف تحمي نفسك أثناء استخدام فيسبوك؟

 الالتزام بالموضوعية والمصداقية فيما تنشره ، فهما الضامن الأساسي لك من الملاحقة القانونية ، لان الموضوعية والمصداقية تعني عدم التجريح أو التحريض أو السب والقذف أو نشر الأخبار الكاذبة ،أيا إنهما مضاد للوقوع في جرائم النشر.

  • لا تنشر الأمور التي تشك في صدقها أو الأخبار التي لا تثق في صدقها في صيغة تساؤل أو استفسار الا اذا كان لها مصدر ، ويفضل أن تنشر رابط المصدر .مثال: أن تقول “زيد متهم بالسرقة! هذا خبر ،فإذا لم يكن زيد متهما بالسرقة فأنت تنشر خبر كاذب يضم قذفا في حقه ، ويمكنه أن يطلب معاقبتك قانونا. أما إذا قلت : هل فعلا زيد متهم بالسرقة ؟ فأنت تسأل ، والقانون لا يعاقب على السؤال.
  • أن توضح قدر إمكانك أن ما تكتبه هو رأي ، أي أن تكتب قبل الانتقاد كلمات مثل: أري ، اعتقد ، أنا شايف، رأيي ، أتصور ،أظن ،،، الخ لأن القانون لا يعاقب على الرأي ، شرط إلا تكتب مثلا : أعتقد أن زيد حرامي !! فهنا وإلى أن تستطيع إثبات ذلك قانونا ، فأنت متهم بالقذف في حق زيد.
  • أن تذكر المصدر لأي خبر أو موضوع تنشره، قد يتضمن مخالفة للقانون أو يحتوي على أمر لا تثق به ، فذكر المصدر – مثل رابط لمقال أو خبر أو صورة- يلقي بالمسئولية على الناشر الأصلي وليس عليك.
  • إذا كنت في موضوع أو منصب يجعلك تعلم بأمور هامة تريد اطلاع الرأي العام عليها ، وتخاف لسبب أو لأخر – وهذا في الحدود الضيقة وترجع لتقديرك- فالجأ إلى الحسابات المجهلة ” Anonymous” لكن انتبه أن مجرد استخدام لحساب كهذا لا يمثل حماية كافية ،حيث أن الوسائل التكنولوجية قد تساهم في كشف شخصيتك عبر معرفة مكانك وموقعك، لذلك لا تلجا لها سوى للضرورة وأن تعلم قواعد استخدام الحسابات المجهلة.

رابعا: الاتهامات الأكثر شيوعا لملاحقة مستخدمي فيسبوك:

هي نفس الاتهامات الشائعة في جرائم النشر ، وقد سبق للشبكة العربية أن أصدرت بعض الأدلة القانونية حولها، وكيفية الحماية منها ، تجدها هنا :

  1. السب والقذف
  2.   الأخبار الكاذبة والشائعات
  3.  إهانة هيئة نظامية أو قضائية
  4.  حظر النشر
  5.  حرمة الحياة الخاصة
  6.  تويتر والقانون
  7. المصداقية,والحماية القانونية

في كل الأحوال إذا واجهتك مشكلة  تتعلق بنشر أو الرأي يمكنك الاتصال بنا  على الخط الساخن لحرية التعبير والتظاهر الخاص ،بوحدة الدعم القانوني لحرية الرأي والتعبير بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 تليفون : 01118881009

للاطلاع علي النسخة pdf أضغط هنا

للاطلاع علي النسخة word أضغط هنا


[1]     دراسة “المواد المقيدة لحرية التعبير بالقوانين المصرية” صادرة عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان http://bit.ly/1qBVGQZ

[2]     المعلومات التي نتلقاها وكيفية استخدامها – سياسة استخدام البيانات – موقع فيسبوك https://www.facebook.com/about/privacy/your-info

[3]     الاستجابة للطلبات القانونية ومنع الضرر – سياسة استخدام البيانات – موقع فيسبوك https://www.facebook.com/about/privacy/other

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات