17 شهيد من ضحايا اﻹعلام، حصيلة اﻻعتداء اﻹسرائيلي على غزة

القاهرة في تاريخ 27  أغسطس 2014

لم يسلم الصحفيين والإعلاميين من استهداف القوات الإسرائيليةلمنشآت مدنية أو لمدنيين ،،5834215284_88a53c95d8

تعلم السلطات الإسرائيلية بواجبها في أن تنأى بنفسها عن استهداف الصحفيين ، لكن آلة القتل استمرت.

تساوى لدي قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيالأجنبي مع الصحفي الفلسطيني أو العربي ، كل من تواجد في مناطق الاعتداءات ، مدنية أو عسكرية تم استهدافه.

أصبحت غزة أحد أكثر المناطق خطراً لممارسة مهنة الصحافة، الإفلات من العقاب أحد نتائج التعتيم على الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين والأطفال ، جنباً لجنب مع الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

في هذا التقرير الرصدي للشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان ، قامت الشبكة برصد الضحايا من الصحفيين ، وكذا اﻻنتهاكات التي مارستها قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي ضد الصحفيين ورجال اﻹعلام باﻷراضي المحتلة الفلسطينية.

القتلى من ضحايا اﻹعلام:

1- “حامد شهابمراسل وكالة ميديا 24”، حيث استهدفت طيارات اﻻحتلال اﻹسرائيلي سيارته، والتي كانت تحمل شعار القناة التي يعمل بها في تاريخ 9 يوليو 2014 بحيالرمالفي وسط مدينة غزة، مما أسفر عنه مقتله وأصبح اﻷول في قافلة ضحايا اﻹعلام في أحداث ضرب غزة“.

2-نجلاء محمود الحاج، وهي صحفية متطوعة بنقل اﻷخبار على موقع التواصل اﻻجتماعي فيس بوك، قُتلت في تاريخ 10 يوليو 2014 أثناء قصف قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلية لمنزل أسرتها.

3- “خالد حمدمصور تليفزيوني يعمل بقناة “Continue” اﻹعلامية، وقد كان خالد حمدمرافقاً ﻹحدى سيارات اﻹسعاف لتوثيق عملية نقل المصابين بحي الشجاعيةحينما تم استهداف سيارة اﻹسعاف من قِبَل طائرات اﻻحتلال اﻹسرائيلي في تاريخ 20 يوليو 2014، مما أسفر عنه مقتله، والمسعف المرافق له.

4- عبد الرحمن أبو هين، وكان عبد الرحمن أبو هينمُعِد البرامج في فضائية الكتابقد قُتل فجر اﻷربعاء 23 يوليو 2014 أثناء القصف المُركز الذي قامت به قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي على حي الشجاعيةفي غزة“.

5- “بهاء كامل الغريب، صحفي في قسم اﻷخبار العبرية في تليفزيون فلسطين، وقد قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي باستهدافه في تاريخ 29 يوليو 2014 أثناء توجهه بصحبة ابنته ومجموعة من المواطنين للمستشفى في شمال رفح، مما أسفر عنه مقتله وابنته.

6- “عزت ضهير، مراسل شبكة الحرية اﻹعلامية، وقد قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي بقصف منزله في مدينة رفحفي تاريخ 29 يوليو 2014، مما أسفر عنه مقتله.

7- “عاهد عفيف زقوت، مراسل في قناة الكتاب، وقد قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي بقصف منزله في شارع النصرفي مدينة غزةفي تاريخ 30 يوليو 2014، مما أسفر عنه مقتله.

8- “رامي ريان، مصور الشبكة الفلسطينية للإعلام، وكان رامي ريانيقوم بتغطية أحداث قصف حي الشجاعيةفي تاريخ 30 يوليو 2014، حينما استهدفته قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي، مما أسفر عنه مقتله.

9- “محمد الديري، مصور في الشبكة الفلسطينية للصحافة واﻹعلام، وتم استهدافه في أثناء قصف قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي لحي الشجاعية في تاريخ 30 يوليو 2014، ويُذكَر أن قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي قد منعت سيارات اﻹسعاف من الوصول إلى مكان القصف ﻹسعاف المصابين مما أسفر عنه موته في الحال، ولم يتسنى لسيارات اﻹسعاف الوصول إلى جثمانه إﻻ في تاريخ 1 أغسطس 2014.

10- “محمد ضاهر، مراسل بمؤسسة رسالة للإعلام، قُتِل إثر جُرح بالغ في الرأس بعد قصف قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي في منزله بحي الشجاعيةفي تاريخ 31 يوليو 2014.

11- سامح العريان، أحد العاملين بقناة اﻷقصىالفضائية، وقُتل في تاريخ 31 يوليو 2014، مُتأثراً بجروح كان قد أصيب بها مساء يوم اﻷربعاء 31 يوليو 2014، في مجزرة سوق الشُجاعية“.

12- “عبد الله نصر فجحان، وكان الصحفي عبد الله نصر فجحانيحاول الخروج من منزله مع عائلته للهرب من قصف الدبابات اﻹسرائيلية في حي الجنينةبمدينة رفحفي تاريخ 1 أغسطس 2014 حينما أصابته قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي مما أسفر عنه مقتله، ويُذكَر أنه عبد الله فجحانعمل كصحفي في صدى الملاعب، وهو أيضاً ﻻعب في منتخب الصحفيين الرياضيين“.

13- “شادي عياد، عمل كصحفي حُر، وقُتل أثناء قصف قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي لحي الزيتونفي مدينة غزةفي تاريخ 2 أغسطس 2014.

14- حمادة خالد، وكان الصحفي حمادة خالدأحد كوادر التجمع اﻹعلاميفي شمال غزة، ومدير موقع سجا اﻹعلاميقد تم استهدافه بالقرب من منزله من قِبَل قذائف اﻻحتلال اﻹسرائيلي في تاريخ 4 أغسطس 2014 مما أسفر عنه مقتله.

15- كاميلي سيمون، صحفي إيطالي الجنسية يعمل بوكالة آسوشيتد برس، ويبلغ من العمر 35 عام، قُتل في أثناء محاولة طاقم من الشرطة الفلسطينية تفكيك صاروخ من قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي في تاريخ 14 أغسطس 2014.

16- علي شحدة أبو عفش، صحفي فلسطيني يعمل بوكالة آسوشيتد برس، وقُتل في تاريخ 14 أغسطس 2014 أثناء محاولة طاقم من الشرطة الفلسطينية تفكيك صاروخ كانت قوات اﻵحتلال اﻹسرائيلي قد ألقته.

17- عبد الله مُرتجي، خريج قسم الصحافة واﻹعلام بالجامعة اﻹسلامية بغزة، ويبلُغ من العمر 26 عاماً، قُتل في يوم اﻹثنين 25 أغسطس 2014، في قصف إسرائيلي على حي الشجاعيةفي شرق غزة.

إصابات في صفوف رجال الصحافة واﻹعلام:

1- “محمود العثامنة، صحفي حُر أصابته شظايا قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي برضوض في ساقه في تاريخ 10 يوليو 2014، وذلك أثناء قصف منزله في خان يونس“.

2- “فريد آيكبلد، وكان الصحفي السويدي والناشط في منظمة التضامن الدولي” “فريد آيكبلديقوم بتغطية أحداث إخلاء الجرحى من بيت خانونفي تاريخ 20 يوليو 2014 حينما قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي باستهداف المستشفى، مما أسفر عنه إصابته بجراح في الرأس، كما قام مجموعة من الإسرائيليين المتطرفين باﻻعتداء على الصحفي أحمد عباس مصور تليفزيون فلسطينأثناء تغطيته لتظاهرة تضامنية مع غزة وتظاهرة أخرى مضادة لها، مما أسفر عنه إصابته بجروح طفيفة.

3- “سامي ثابت، وكان مصور تليفزيون فلسطين اليومالصحفي سامي ثابتيتواجد بالقرب من مستشفى اﻷقصىفي منطقة دير البلحلتغطية وصول الجرحى في تاريخ 21 يوليو 2014، حينما تعرض المستشفى لغارة إسرائيلية، مما أسفر عنه إصابته بجروح متوسطة.

4- “أنس أبو معيلقة، وكان مصور وكالة اﻷناضول التركيةالصحفي أنس أبو معيلقةيتواجد في داخل مستشفى اﻷقصىبمنطقة دير البلح، حينما استهدفتها أحد الغارات اﻹسرائيلية في تاريخ 21 يوليو 2014، مما أسفر عنه إصابته بجروح متوسطة في البطن والقدم.

5- “صابر إبراهيم، وكان مصور وكالة اﻷنباء اﻷلمانيةالصحفي صابر إبراهيميقوم بتغطية أحداث انتشال الجثث من حي الشجاعيةفي تاريخ 23 يوليو 2014، حينما أصابته قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي.

6- “صخر أبو العون، وكان مراسل وكالة الصحافة الفرنسيةالصحفي صخر أبو العونيقوم بتغطية نقل الجرحى حينما أصابته قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي بالقرب من مستشفى الشفاءفي تاريخ 23 يوليو 2014.

7- “شادي حاتم، وكان الصحفي شادي حاتممصور راديو وموقع راية إف إمبقوم بتغطية المواجهات العنيفة التي اندلعت بين شباب الفلسطينيين وقوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي، حيث حاول آﻻف الفلسطينيين إختراق حاجز قلنديالدخول المسجد اﻷقصى ﻹحياء ليلة القدرتحت عنوان مسيرة “48 ألف، وذلك حينما قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي باستهداف السيارة التي كان يستقلها وهي سيارة تابعة لقناة فلسطين اليوم، مما أسفر عنه إصابته برصاصة في القدم في تاريخ 24 يوليو 2014.

8- “مُعاذ مشعل، وكان الصحفي مُعاذ مشعلالمصور الخاص بوكالة اﻷناضول التركيةيقوم بتغطية المواجهات التي اندلعت بين مجموعة من الشباب الفلسطينيين والقوات اﻹسرائيلية بالقُرب من مقر قيادة الجيش اﻹسرائيلي في مستوطنة بيت آيلالمقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شمال مدينة رام اللهفي تاريخ 25 يوليو 2014، حينما أصابته شظايا رصاصة دمدمأطلقها عليه أحد ضباط قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي بشكل متعمد ﻻستهدافه هو ومجموعة من الصحفيين.

9- “محمود الهريش، وكان المصور الحُر محمود الهريشيقوم بتغطية المواجهات بين مجموعة من الشباب الفلسطينيين وقوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي في منطقة بيت آيلفي شمال رام اللهفي تاريخ 25 يوليو 2014، حينما تم استهدافه من قِبَل جندي إسرائيلي وإطلاق الرصاص المعدني عليه من مسافة قريبة، مما أسفر عنه إصابته في الرأس والصدر.

10- “تين كايا، وكان مصور وكالة اﻷناضول التركيةالصحفي تين كايايقوم بتغطية أحداث انتشال الجثث بمنطقة خزاعةبمدينة خان يونسفي تاريخ 1 أغسطس 2014، حينما أصابته قذائف دبابات اﻻحتلال اﻹسرائيلي بحروق بسيطة في يديه.

ولم تتوقف انتهاكات اﻻحتلال اﻹسرائيلي ضد اﻹعلام عند هذا الحد، ففي سياق آخر رصدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان مجموعة انتهاكات متنوعة أخرى:

011

انتهاكات أخرى:

قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي باقتحام وقصف العديد من مقرات القنوات واستهداف طاقم عمل العديد من القنوات، حيث قامت في تاريخ 9 يوليو 2014 باستهداف طاقم عمل قناة فلسطين اليوم، مما أسفر عنه إصابتهم بجروح طفيفة،كما تم استهداف طاقم عمل نفس القناة في تاريخ 20 يوليو 2014 من قِبَل مستوطن إسرائيلي بالقرب من مدينة الخليلحيث قام باعتراض طريق سيارة القناة، وأطلق خمس رصاصات من بندقية رشاشة في اتجاه السيارة، واستطاع طاقم عمل القناة أن يلوذ بالفرار دون أن يُصاب بأذى، كما قامت قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي أيضاً على مدار يومين متتاليين وهما 27، 29 يوليو 2014 بقصف مقار شبكة اﻷقصى اﻹعلامية في قطاع غزةوالتي تضم إذاعة اﻷقصىوتليفزيون اﻷقصىالفضائي واﻷرضي مما أسفر عنه خسارة في المعدات، كما تم استهداف إذاعة صوت الوطنالواقعة في برج داوودبحي الرمالمن قِبَل طائراته اﻻحتلال اﻹسرائيلي في تاريخ 16 يوليو 2014، كما تعرض مكتب قناة الجزيرةﻹطلاق نار تحذيري من قِبَل طائرات اﻻحتلال اﻹسرائيلي في تاريخ 22 يوليو 2014 ولم يُسفِر إطلاق النار عن أي إصابات في اﻷرواح.

وترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان إن ما يحدث من قِبَل قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي هو ليس بمجرد انتهاك، ولكن يمكن اعتباره ضمن الجرائم التي ترتكب في حق اﻹنسانية، وأن جميع المحاوﻻت التي تقوم بها قوات اﻻحتلال اﻹسرائيلي للتعتيم على ممارساتها وانتهاكاتها وجرائمها من خلال استهداف الصحفيين لن تأتي بجدوى على اﻹطلاق، بل وعلى العكس ستقلب رأي المجتمع الدولي تجاه اﻻحتلال اﻹسرائيلي

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان المنظمات الدولية المعنية بحقوق اﻹنسان بشكل عام، وخاصة المعنية بحقوق الصحفيين بالضغط على حكوماتها وعلى المجتمع الدولي ككل ﻹيجاد حلول فعالة وواضحة ضد جميع اﻻنتهاكات التي يتعرض لها رجال الصحافة واﻹعلام في فلسطين على مختلف جنسياتهم.

unnamed

لمزيد من المعلومات

http://www.anhri.net/?p=99584

http://www.anhri.net/?p=99696

http://www.anhri.net/?p=100068

http://www.anhri.net/?p=100424

http://www.anhri.net/?p=100196

اضغط هنا“pdf” للأطلاع على الدليل نسخة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *