من اجل وقف استهداف النقابيين ومقراتهم

يتابع  المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية  بانشغال بالغ   حملة  استهداف النقابيين  ومقرات الاتحاد العام التونسي للشغل  في عدة جهات  من  البلاد  والتي يبدو  انها منظمة  وليست بريئة  حيث تعرض عشرات النقابيين وعائلاتهم الى تهديدات  واعتداءات  لفظية  ومادية  كان أخرها  الاعتداءات  المسجلة خلال  الأسبوع الفارط   في كل من المهدية   وباجة حيث تم الاعتداء بالعنف الشديد  على النقابي محمد الصيود  عضو  المكتب التنفيذي  للاتحاد الجهوي للشغل  بالمهدية فيما تعرض الناشط النقابي  والحقوقي زهير بن يوسف  الى التهديد وتم  الاعتداء على إفراد  من أسرته  في  باجة .

إما  مقرات الاتحاد العام التونسي للشغل  فقد شهدت  موجة من الاقتحام وإتلاف  التجهيزات  ووصلت إلى حد الحرق  وشملت  هذه العملية جهات  عديدة  مثل  القصرين وعين  دارهم والحامة  والمنستير  وكان أخرها إحراق  مقر الاتحاد المحلي للشغل  بمارث  ليلة الجمعة  الفارطة 25 /02 / 2011.

إن المرصد وبعد توثيقه لعد كبير من حالات الاعتداء والتعدي على النقابيين و مقرات  الاتحاد  العام التونسي للشغل في عديد الجهات يعبر  عن :

–         تضامنه  اللامشروط  مع  كل النقابيين  سواء من وقع تهديدهم او  من وقع الاعتداء عليهم

–         إدانته  المطلقة لكل هذه الاعتداءات   ولكل الجهات التي تقف خلفها وهو يعتبر هذه الاعتداءات تندرج ضمن حملة منظمة لاستهداف العمل النقابي والتضييق عليه والتشكيك في جدواه  ومصداقيته

–         يدعو  عموم العمال  والنقابيين  إلى التنبه  إلى مخاطر هذه الحملة  على مستقبل  العمل النقابي والى ضرورة  التصدي  إلى كل الحملات الساعية  إلى بث الفرقة بين النقابيين  أو بين النقابيين وعموم المواطنين .

–         يطلب  من الجيش  الوطني   والهياكل القضائية  الإسراع في كشف   مرتكبي  هذه الاعتداءات والإطراف التي تقف خلفهم  وتقديمهم إلى المحاكمة بأسرع وقت ممكن .

ويعلم المرصد كل مناضليه وأصدقائه  وعموم النقابين والعمال والرأي  العام الوطني   انه في صورة  عدم توقف  هذه الاعتداءات سيطلق  حملة وطنية    لوقف  استهداف النقابيين ومقراتهم .

المجد لشهداء تونس .

النصر  لثورة  الكرامة والحرية .

عن المرصد

المنسق

محمد العيادي