|
إختار بالموضوع
|
|
نداء للحكومة السعودية لتمكين الدكتور سعيد بن زعير من تعييين محام له
22 أغسطس 2004
بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت شبكة الإسلام اليوم ألإخبارية مايلي
نفت مصادر مقربة من عائلة الإصلاحي السعودي الدكتور سعيد بن زعير أن تكون
السلطات المختصة في المملكة قد سمحت للشيخ الزعير بتوكيل محامٍ للدفاع
عنه.. مشيرة إلى أن الشيخ ابن زعير لم يخضع لجلسة تحقيق حتى الآن.
وأكدت المصادر أن نحو (12) محاميًا من مختلف أنحاء العالم قد انضموا
لجبهة دفاع دولية شكلتها اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس للدفاع
عن الدكتور سعيد الزعير.
وقالت المصادر في حديثها لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية إن الشيخ بن
زعير قد مثل أمام القاضي المختص الشهر الماضي دون أن يسمح بحضور أي
محام عنه، وإزاء ذلك طلب الشيخ الزعير من القاضي بتوكيل ابنه الحقوقي
عبدالله بن سعيد مسؤولاً عن جبهة المحامين المكلفة بالقضية دوليًّا ومحليًّا.
وذكرت المصادر أن اللجنة الدولية لحقوق الإنسان قد بعثت بقائمة أولى
للمحامين الذين سيدافعون عن الدكتور سعيد الزعير وهي تضم أسماء لكبار
المحامين منهم اثنين من السعودية هما (سليمان الرشودي) والمحامي
(إبراهيم المبارك)، كما أن مجموعةً أخرى من المحامين الدوليين قد أبدت
رغبتها في أن تنضم لجبهة الدفاع عن ابن زعير الذي حدد له السادس
والعشرين من الشهر الجاري موعدًا لبدء جلسة جديدة لمحاكمته.
واعتقل الدكتور سعيد الزعير الإصلاحي وأستاذ الإعلام في السعودية في 20/4/
2004م على إثر مداخلة له بقناة الجزيرة الفضائية كانت مختصة بتحليل
شريط فيديو تحصلت عليه القناة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وقد
وجهت للدكتور الزعير سبع تهم تضمنت الدعوة لإثارة الفتنة و"بث بذور
الفرقة"، وتبرير الأعمال "الإرهابية"، تأليب الرأي العام المحلي والدولي
لمصادمة السياسية الشرعية للحكومة، الطعن في إجراءات العدالة بالبلد،
وترويج أفكار تنظيم القاعدة واتهام الحكومة السعودية بأنها
تقرب "العلمانيين".
وجمعية حقوق الإنسان أولا تستنكر أشد الإستنكار عدم تمكين الشيخ الدكتور
سعيد بن زعير من تعيين محام له بعد أربعة اشهر من إعتقاله وتطالب
الحكومة السعودية بإطلاق سراحه فورا بصفته سجين رأي ولا ننسى الإشارة إلى
أن إبن الدكتور سعيد وهو الأستاذ سعد معتقل بدون محاكمة منذ الرابع من
يوليو 2003 وأن الإبن الثاني الأستاذ مبارك بن زعير معتقل هو الآخر على
خلفية مداخلة له بقناة الجزيرة الإخبارية
إن إطلاق سراح الأب وإبنيه من آل زعير وبدون شروط هو مطلب على الحكومة
السعودية أن تستجيب له
جمعية حقوق الإنسان أولا
في يوم الخميس 6 رجب 1425
الموافق 22 آب أغسطس 2004
|
|
|
|