» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» السعودية »» جمعية حقوق الإنسان أولا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عاجل حول رفض الطائفية في تسمية مدرسة بصفوى
8/6/2005
تسلمت جمعية حقوق الإنسان اولا رسالة كريمة من مواطن هذا نصها
بسم الله الرحمن الرحيم
لمصلحة من هذه الإثارات
في الوقت الذي يسعى فيه الواعون من أبناء هذا الوطن الحبيب إلى لم الشمل ورأب الصدع انطلاقا من حاجة الجميع إلى استتاب الأمن الداخلي والسلم الاجتماعي ونشر ثقافة التعايش والتعاون والتعارف بين شرائح المجتمع المختلفة المذاهب والتوجهات يسعى البعض إلى إثارة النعرات الطائفية عبر كل شئ وكأنه ليس له شغل في الحياة إلا إثارة الفتنة الطائفية التي إذا وقعت لا سمح الله لا يعلم مدى تدميرها للمجتمع وأمنه إلا الله.
وماحصل أخيرا من صدور أمر من مركز الإشراف التربوي بمدينة صــفــــــوى بإلغاء كلمة (الإمــام) من اسم (مدرسة الإمام علي بن ابي طالب الإبتدائية بصفوى) والإكتفاء باسم مدرسة علي بن ابي طالب, ماهو إلا نموذج واضح لإثارة النعرة الطائفية والمذهبية خصوصا وأن هذه المدرسة تقع في وسط كله شيعة, و إلا ماذا يعني مثل هذا القرار في وقت يعرف الجميع أن علي بن ابي طالب هو الخليفة الرابع من الخلفاء الراشدين عند السنة انفسهم وهو إمام بلا مخالف.
فإذا كان من الطبيعي جدا أن يقال الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة والإمام محمد بن سعود وأمثال ذلك في مدارس وجامعات هنا وهناك, فهل من المستهجن أن تضاف كلمة (الإمام) لرابع الخلفاء الراشدين حتى يصدر قرار عليه غطاء رسمي ونحن ندرك أن هذا لم يصدر إلا من جهات مغرضة لا تريد الاستقرار لهذا البلد, بل يعجبها كثير أن تزجه وأهله في دوامات طائفية تبدأ بالخروج عن المنهج أثناء التدريس بذريعة الأمر بالمعروف وتنتهي بالضغط على بعض الجهات لاستخراج قرارات رسمية كلها تصب في ذات الهدف.
إننا نهيب بالواعين من أبناء هذا الوطن خصوصا أعيان البلد بالتحرك الجدي والمسئول لإلغاء هذا القرار لوئد الفتنة الطائفية وإجهاضها كما نطالب المسئولين في حكومتنا الرشيدة بالتحقيق في الأمر, وإيقاف حملة هذه الأفكار الذين لا يريدون الصالح لمجتمعنا عند حدودهم.
سائلين المولى عز اسمه أن يحمي بلادنا من كيد الكائدين, وشرور المتطرفين إنه سميع مجيب.
***************
وجمعية حقوق الإنسان أولا إذ تشجب وترفض القرار رقم 230 بتاريخ6 ربيع الثاني 1426
من مكتب الإشراف التربوي بصفوى لتناشد الحكومة السعودية أن تضع الحد كاملا لمثل هذه الممارسات المرفوضة جملة وتفصيلا التي تؤجج العواطف وتستعدي طوائف المجتمع السعودي على بعضها البعض
ولا تنسى الجمعية أن تحيي وتشكر هذا المواطن الغيور على توجهه للجمعية بخطابه وما أرفقه به من وثائق وتناشد كافة من تمر عليهم ممارسات تمييز طائفي أو عرقي أو مناطقي أو أي نوع من التمييز المرفوض حسب ما وقعت عليه المملكة من إتفاقيات دولية أن يوثقوها ويرسلوها للجمعية والتي سوف لن تألوا جهدا في الكشف عن ورفض كافة أنواع التمميز في السعودية
|
|
|
|