الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» السعودية »» جمعية حقوق الإنسان أولا

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عن عدم تمكين المعتقل الإصلاحي علي الدميني
من تجديد بطاقة أحواله المدنية

27/5/2005

إستلمت جمعية حقوق الإنسان أولا الرسالة التالية من الأستاذة فوزية العيوني زوجة الكاتب والأديب علي الدميني وهذا نص الرسالة

السيد رئيس جمعية حقوق الإنسان أولا ًفي السعودية
الأستاذ ابراهيم المقيطيب حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدر كل جهودك المخلصة والدءوبة التي بذلتموها تجاه قضية الوطن " قضية اعتقال رموز الإصلاح الدستوري والمجتمع المدني " منذ بدايتها وحتى هذه اللحظة، وهذا ليس بمستغرب عليكم، فقد كنتم النموذج الفذ للمؤمنين بالمنافحة عن حقوق الإنسان .

سيدي الكريم:
نحن الآن على وشك ولوج الشهر الخامس من العام الهجري 1426، ومنذ بداية هذا العام جمدت حسابات زوجي في البنوك بما فيها راتبه التقاعدي؛ نتيجة لعدم السماح له بتحديث بطاقته الشخصية ، وصرت أنا وأسرتي ومن أعول نعيش على راتبي التقاعدي فقط ،

ولكي أوضح لك سبب لجوئي للكتابة لكم سأشرح لسيادتكم كل الإجراءات التي اتخذتها لحل هذه المسألة التافهة والجسيمة في آن واحد وهي كالتالي:
1- رفع زوجي خطاباً لمدير السجن ؛ يطلب فيه إحضار مصور ليأخذ له صورة حديثة حتى يتمكن من إصدار بطاقة جديدة ، كان ذلك منذ عشرة أشهر على ما أتذكر ، ثم أتبعها بخطاب آخر مثيل لسابقه منذ ثلاثة أشهر، وحتى هذه اللحظة لم يستجب له.

2- اتصلت بالدكتور الفاضل" راشد المبارك" عضو لجنة المتابعة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، في السعودية ، التي أكن لأعضائها كل التقدير ، ونصحني بالاتصال بمدير السجن

3- شرحت ظرفي لكل البنوك بما فيها البنك الأهلي الذي كان زوجي أحد موظفيه( ورغم تعاطفهم معي ) فقد أكدوا لي أن المسألة قرارات حاسمة من وزارة المالية ولا يمكن تجاوزها، (وكم أحترم القرارات الحاسمة التي في صالح الوطن حتى لو كانت ضدي وضد ظرفي )

سيدي : صبرنا _ ونحن أهل للصبر _ على ما مضى من شهور ، على ثقة بأن العدل أساس شريعتنا السمحاء التي تحكم بها بلادنا وأنه أقوى من الأهواء ، وحيث كانت كل المعطيات تؤكد بالإفراج القريب عن الثلاثة ، ابتداءً من تلميحات القضاة ( في .......... أنكم - الثلاثة - من تؤجلون حسم القضية لصالحكم بسبب إصراركم على علنية الجلسة ، ورفضكم تقديم دفوعاتكم ) إلى ... ( أنت يا علي- لأنك قدمت دفوعاتك - نطقت وكفيت ووفيت وموضوعك انتهى وحسم) ومختومة ب(تصريح أحد أعضاء الجمعية السعودية الوطنية لحقوق الإنسان، والذي نشرته كل الصحف المحلية والعربية والعالمية حيث قال (الإفراج فريب عن الثلاثة ، بالاكتفاء بما قضوه من زمن )

سيدي :
أما وقد حكم على "علي" وعلى أسرتنا بتسع سنين من التضحية وتسعين هالة من الضوء وتسعمائة تاجاً من الحياة الحرة الكريمة، فذلك لأن وطننا غال علينا وله منا هذا الفداء ولنا منه هذا الشرف.

سيدي نحن لا نطلب منة ولا صدقة ، إننا نطالب بأبسط حقوقنا، حق العيش بشرف وأمان ،

ولذا نناشدكم التوجه بخطابنا هذا لكل المنظمات الإنسانية العربية والعالمية، وأن تتخذوا ما ترون من إجراءات للتعجيل بإصدار بطاقة أحوال شخصية لزوجي

دامت جهودكم لنصرة الشرفاء
فوزيه العيوني
زوجة الكاتب والأديب المعتقل علي الدميني

*** وإن جمعية حقوق الإنسان أولا إذ تستغرب هذا التعسف من قبل الحكومة السعودية في التعامل مع هذا الموضوع لتطالب هذه الحكومة بتصحيح هذا الوضع الشاذ فورا حفاظا على كرامة أسرة هذا الإصلاحي

كما أن الجمعية تعتزم تبني كل ماطالبتها بها الأستاذة فوزية العيوني إذ سنثير هذا الموضوع مع الجمعيات والمنظمات الحقوقية العالمية وفي الداخل ستقوم جمعية حقوق الإنسان أولا وبناءا على توكيل من الأستاذة فوزية العيوني بصفتها متضررة من عدم تجديد بطاقة أحوال زوجها برفع دعوى لدى مقام ديوان المظالم لتمكين الأستاذ ألأديب والكاتب علي الدميني من تجديد بطاقة أحواله المدنية كما تمليه أنظمة المملكة العربية السعودية

جمعية حقوق الإنسان أولا


جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان