الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» إئتلاف السلم والحرية

انظروا إلى مروان عثمان انه خير من قدم إجابة مكثفة ومتفانية ..الحرية للبلاد والمجتمع والدستور من قبضة الإستبداد

4/2/2005



على مدى أكثر من قرن في أوروبا والعالم حتى أيامنا هذه أنتجت الحركات الإجتماعية ظاهرة جمع التواقيع كتعبير عن احتجاج على وضع حياتي أوسياسي معين وكان الأمر أشبه بخطوة يقف خلفهاعادة نخبة من الكتاب والسياسيين والموسيقيين ورسامي الموضات الحديثة في تلك العقود من القرن المنصرم

وصلت هذه الظاهرة الى العالم العربي حديثا ذلك إن الإستقلال في بلداننا ونشوء الدولة بأشكال وأوجه متعددة جعل من نضالات الحركة السياسية تأخذ أساليب وطرق يغلب عليها الأدوار المتشابهة في برامج وأنظمة الأحزاب

فبدت ظاهرة جمع التواقيع كشيئ من المسلم فيه ونحن لانحد من أهميتها طبعا - إذا قارنا واحدة من الحملات التي تشرف عليها منظمة العفو الدولية التي تخطت المليون ونصف توقيع وقد أدت إلى نتائج إيجابية في عدد من البلدان

ولكن ، ثمة سلطات محلية بدأت تستغل هذه الحملات لتظهر للعالم بأنها ديمقراطية وتقدم برهانها المؤكد مايظهر عادةبين ثناياالتوقيعات إنتقادات تطال سمعتها ـ وهي أصلا غير آبهة لذلك لأنها جاءت من ثقافة تتسلح بالحديد والنار

ثمة مايدعو للتفكير بنوع آخر لتصويب نضالات المجتمع العربي فيما هو اليوم يواجه احتلالات تتخطى بأحايين كثيرة أداء الإستعمار بحق البلدان التي يستوطنون فيها
الإستبداد والقمع السياسي يدير شؤون مجتمعاتنا ، قوانين تعنى تكبيل الأصوات المخالفة ، صحافة رثة وهزيلة ، سجون وفرق تصفية وتنكيل للمعارضين في الفكر و السياسة
ما أدى إلى هجرة الكثير من الأدمغة وإعلان سخطها من الخارج

مع الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه منذ يوم 18/1/2005 الأديب والسياسي السوري مروان عثمان في مدينة هانوفر الألمانية تنطرح أسئلة متشابكة نحددها وفق الآتي
لماذا يبدو الدرس السياسي عصي الفهم على رجالات السلطة في سورية ؟
وهل كان لا بد من إشهار تلو الآخر كي تتأكد السلطة من عمق المأزق الذي تعيشه ؟
وهل حقا إن الملف الكردي في سوريا بدأ يأخذ أبعاده الطبيعة بعد انتفاضة آذار التي تعاطت السلطات معها بطريقة دموية ؟
وأين الدور الموسوم للتحول الديمقراطي الذي تسلح فيه الرئيس السوري مع أول ظهور له ؟
وكيف توفق السلطة بين أداء سلبي متمثل بالتجاوزات المخابراتية وبين مصير غير معلوم للمجتمع والبلاد ودستور منتهك بإمتياز ؟

حقيقة، إن ماتحتاجه الحركة السياسية في سوريا والمنطقة العربية أساليب مختلفة بالتعاطي مع سلطات تستمد شرعيتها من قوانين وضعتها وعملت على هندستها بطرق غيرأخلاقية

انظروا إلى مروان عثمان انه خير من قدم إجابة مكثفة ومتفانية
كل التضامن مع نضالات الشرفاء بمطالبهم السلمية والعادلة
الحرية للبلاد والمجتمع والدستور من قبضة الإستبداد



ائتلاف السلم والحرية
Organization for peace and liberty - O P L
مركز الآن للثقافة والإعلام
center alan culture
del'e`criture et de la conscience aventureuse
جمعية النهضة الثقافية البلغارية
Society for Development and Spiritual Renaissance
جمعية أصدقاء الكتاب/ النمسا
التجمع الدولي لأقليات الشتات/ أمريكا
المركزالعالمي للصحافةوالتوثيق /سويسرا
تجمع نشطاء الرأي
Meinungsaktivisten für die Freiheit der allgemeinen
Freiheit und Menschenrechte/Germany
الأمانة العامةالمشتركة
أحمد سليمان/ ألمانيا
فيوليتا زلاتيفا/ بلغارية
organization_opl@yahoo.com
ahmadsleiman@yahoo.com
centeralanculture@yahoo.com
http://rezgar.com/m.asp?i=216
00491626534011
0035929315540
00359889450710
موضوع صادر عن :

 إئتلاف السلم والحرية
إئتلاف السلم والحرية

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان