هذه الموضوعات صادر عن :
الخط الأمامي، المؤسسة العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الخط الأمامي
سوريا: فرض حظر السفر على محامي حقوق الإنسان، السيد رديف مصطفى
المدافع عن حقوق الإنسان، السيد رديف مصطفى
8/12/2009
مُنع المدافع عن حقوق الإنسان، السيد رديف مصطفى، من السفر إلى القاهرة لحضور ورشة عملٍ إقليمية تنظمها الخط الأمامي حول إنفاذ إرشادات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان، التي عُقدت يوميّ الثاني و الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2009. و قد رفض جهاز الاستخبارات و مكتب استخبارات الدولة في حلَب منح رديف مصطفى إذناً بالسفر.
معلومات إضافية
رديف مصطفي، و هو محامٍ يعمل من أجل حقوق الإنسان، مديرُ اللجنة الكردية لحقوق الإنسان Kurdchr. و دأب على أن يأخذ على عاتقه تطوُّعاً قضايا العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان أمام المحاكم السورية، بمن فيهم قضية السيد مهنَّد الحَسَني، و هو محامٍ يعمل في مجال حقوق الإنسان، و رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان. و كانت الخط الأمامي قد نشرت أنباء تتعلق بقضيته في الحادي و الثلاثين من تموز/ يوليو 2009.
و لم تقدِّم السلطات أيَّ سبب يدعوها إلى منع رديف مصطفى من السفر إلى خارج سوريا يوم الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2009، على الرغم من أنَّ حظر السفر المفروض عليه كان نافذاً طوال العامين الأخيرين. و قد سبق أن مُنع من السفر إلى باريس في أيار 2008 للمشاركة في ورشة عمل. و كثيراً ما يُستخدم حظر السفر من قبل السلطات في سوريا كوسيلةٍ لممارسة الضغط على المدافعين عن حقوق الإنسان و منعهم من حضور النشاطات الإقليمية و الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. و سبق للخط الأمامي أن عرضت إلى قضية فرض حظر السفر في سوريا.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن حظر السفر المفروض على السيد رديف مصطفى إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في نُشدان العدالة و الانتصاف لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل السلطات السورية. و إنَّ مؤسسة الخط الأمامي لترى في هذا الإجراء جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة رديف مصطفى الجسدية و العقلية.
إنَّ مؤسسة الخط الأمامي تحث السلطات في سوريا على:
- القيام على الفور برفع حظر السفر المفروض على السيد رديف مصطفى، لمَّا كانت هذه الإجراءات قد اتُّخذت بحقه على غير أساس سوى عمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.
- اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السلامة الجسدية و العقلية للسيد رديف مصطفى.
- ضمان أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان و منظماتهم في سوريا قادرين في جميع الأحوال و الظروف على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و في حرية من كل تقييد و مضايقة، بما في ذلك المضايقة القضائية.
مؤسسة الخط الأمامي
|