النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
|
تنبيه عاجل - تونس
1/6/ 2005
أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس يدينون حملة التشهير التي تستهدف الناطقة بإسم المجلس الوطني للحريات في تونس .
المصدر : إتحاد الناشرين الدوليين / جنيف
نقدم فيما يلي بياناً مشتركاً صادراً عن أعضاء الشبكة الدولية لتبادل المعلومات عن حرية التعبير ( إفيكس ) ومجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس :
أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبيرفي تونس التابعة لإفيكس يدينون حملة التشهير التي تستهدف الناطقة بإسم المجلس الوطني للحريات في تونس
بعد يوم من نشر تقرير حول التضليل في وسائل الإعلام التونسية من قبل المجلس الوطني للحريات في تونس في 7 أيار ( مايو ) 2005 ، شن عدد من الصحف التونسية، بما فيها " الشروق والحدث والصريح " حملة تشهير وإهانة وإفتراء ضد سهام بن سدرين . ويعتقد أعضاء مجموعة مراقبة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس أن حملة التشهير هذه إنما كانت مدفوعة بصدور تقرير عن المجلس الوطني للحريات في تونس يصف بعبارات غايةً في السلبية وضع حرية التعبير في تونس .
وإن أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس ليأسفون لتعُّرض المدافعين عن حقوق الإنسان في تونس غالباً لحملات تشهير وقذفٍ وذم . ومنذ أن استولى الرئيس زين العابدين بن علي مقاليد الحكم في تونس في عام 1987 ، ظلت وسائل الإعلام المملوكة للقطاع الخاص تُستغلّ لإهانة المدافعين عن حقوق الإنسان ورموز المعارضة ، إضافة إلى الصحافيين المستقلين ، وقد استُغلّت الصحف المذكورة أعلاه بشكل كبير في حملات التشويه والإفتراء ضد المدافعين عن حقوق الإنسان .
وفي آذار ( مارس ) ، شُنّت حملة تشويه وافتراء أخرى استهدفت " محمد كريشان " ، الصحافي التونسي المحترم الذي يعمل في محطة الجزيرة التليفزيونية الفضائية التي تتخذ من قطر مقراً لها . وكانت الحملة ضد " كريشان " مدفوعة بمقالة نشرتها صحيفة القدس العربي ، ومقرها في لندن ، حيث عبر فيها عن الأسف العميق لغياب صحافة مستقلة في تونس .
إننا نشجب بقوة هذا الهجوم غير المبرر على الكرامة والسمعة الشخصية للناطقة بإسم المجلس الوطني للحريات في تونس " سهام بن سدرين " ، وأية حملات مماثلة أخرى ضد منظمي حملات حقوق الإنسان والصحافيين.
لذا فإن مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس تطالب الدولة التونسية باحترام التزاماتها تجاه حقوق الإنسان وحرية التعبير . كما تناشد ناشري ومحرري الصحف التونسية أن يقاوموا استغلال الحكومة لهم لغايات سياسية وأن يلتزموا بالمعايير المهنية العليا وفي مقدّمتها الاستقلال والنزاهة والموضوعية.
أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس :
- الماده 19، المملكة المتحده
- الصحافيون الكنديون من أجل حرية التعبير
- المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
- مؤشر على الرقابة،المملكة المتحده
- اتحاد الناشرين الدوليين، سويسرا
- صحافيون في خطر ، جمهورية الكنغو الديمقراطية .
- المعهد الإعلامي لجنوب إفريقيا
- الجمعية النرويجية للدفاع عن حرية الكتابة والنشر(PEN))
- الجمعية الدولية للصحفيين، فرنسا
- اللجنة الدولية لحماية الحريات الصحفية، الولايات المتحده
- الهيئة الدولية للمذيعين المجتمعيين
- لجنة الدفاع عن الكتاب المسجونين ، المملكة المتحده
لمزيد من المعلومات ، يرجى الإتصال ب : أليكسيس كريكوريان في جمعية الصحافيين الدولية .
المعلومات الواردة في هذا البيان المشترك هي المسؤولية الحصرية لمجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس.
توزيع: سكرتارية إفيكس
هاتف: +1 416 515 9622
فاكس: +1 416 515 7879
البريد الإليكتروني للتنبيهات: alerts@ifex.org
البريد الإليكتروني لإفيكس:
ifex@ifex.org
موقع الإنترنت: http://www.ifex.org
|
|
|