النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
لجنة حماية الصحفيين تحث الرئيس بوش للضغط من أجل الإفراج عن مدوّنين
10 يناير/ كانون الثاني 2008
نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية
** لجنة حماية الصحفيين – CPJ **
نيويورك، 10 كانون الثاني (يناير) 2008—أرسلت لجنة حماية الصحفيين اليوم رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج دبيلو بوش حثته فيها على ممارسة الضغط من أجل الإفراج عن مدونين اثنين مسجونين، وذلك أثناء الاجتماعات المقبلة التي سيعقدها مع العاهل السعودي الملك عبدالله والرئيس المصري حسني مبارك. وفيما يلي نسخة عن هذه الرسالة.
* * *
10 كانون الثاني (يناير) 2008
الرئيس جورج دبيلو بوش
البيت الأبيض
1600 Pennsylvania Avenue, NW
Washington, D.C. 20500
sbessis@clubinternet.fr
عبر فاكس رقم: 202-456-2461
عزيزنا الرئيس بوش:
لجنة حماية الصحفيين تكتب إليكم قبيل انعقاد اجتماعاتكم المتوقع عقدها خلال الأسبوع المقبل مع العاهل السعودي الملك عبدالله والرئيس المصري حسني مبارك. نرغب بجذب انتباهكم لأمر الاحتجاز الجاري لصحفيين اثنين مدوّنين، إضافة إلى قيود أخرى على الصحافة في كلا البلدين.
نحن نأمل بأنكم ستستغلون زيارتكم لكلا القائدين للتعبير عن تحفظات كبيرة—وذلك بصفة علنية وصفة شخصية—حول الاحتجاز الظالم لزميلينا والمضايقات المتواصلة التي يواجهها العديد من الصحفيين.
في 10 كانون الأول (ديسمبر)، قام عملاء لأجهزة الأمن السعودية باحتجاز فؤاد أحمد الفرحان، وهو مدوّن سعودي شاب يدير موقع الإنترنت Alfarhan.org، وهو موقع شهير ينادي بالإصلاح وينشر تعليقات اجتماعية وسياسية. وقد ظل المسؤولون السعوديون صامتين تماما حول موضوع احتجازه؛ وقال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية إن التحقيق جارٍ مع فؤاد الفرحان "حول انتهاك أنظمة غير متعلقة بالأمن". وخلال فترة احتجازه التي امتدت شهرا حتى الآن، شن المدوّنون السعوديون والعرب حملة للدفاع عن فؤاد الفرحان، واستنكروا احتجازه دون توجيه اتهامات وطالبوا بالإفراج عنه.
وفي رسالة إلكترونية كان الفرحان قد أرسلها إلى أصدقائه قبل احتجازه، أوضح لهم إنه تلقى مكالمة هاتفية من وزارة الداخلية السعودية تعلمه بوجوب إعداد نفسه "للاعتقال خلال الأسبوعين القادمين" كي يتم استجوابه من قبل مسؤول رفيع المستوى. كما أعرب في تلك الرسالة الإلكترونية عن اعتقاده بأن سبب استدعائه "لأنني كتبت عن المعتقلين السياسيين منذ فترة وهم يعتقدون أنني أقوم بعمل حملة دعائية للدفاع عنهم والترويج لقضيتهم". وفي إحدى آخر المواد التي نشرها قبل اعتقاله، وجه الفرحان انتقادات حادة لعشرة شخصيات دينية وإعلامية ومن قطاع الأعمال ممن يتمتعون بالنفوذ.
وقد استغل المدونون الشباب، مثل فؤاد الفرحان، الفرص التي تتيحها شبكة الإنترنت كي يتجنبوا السيطرة الحكومية المشددة على وسائل الإعلام السعودية. وكثيرا ما تقوم الحكومة بكبح النقد الموجه إليها من خلال فصل الكتاب الناقدين من عملهم أو وضعهم على قوائم سوداء، ومن خلال الضغط على الصحفيين من وراء الكواليس. وفي وجه هذه القيود، ساعد هؤلاء المدوّنون على توسيع الحوار الاجتماعي والسياسي، ومارسوا حقهم بحرية التعبير بطريقة من المستحيل أن تتوفر لهم في بلادهم دون هذه الوسيلة.
وفي مصر، ما زال صحفي إصلاحي آخر ممن ينشرون على شبكة الإنترنت محتجزا، وهو عبد الكريم سليمان، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة أربع سنوات بزعم إنه أهان الإسلام والرئيس مبارك. وكان الحكم الذي صدر بحقه هو أول حكم بالسجن يصدر ضد مدوّن في مصر. عبد الكريم سليمان هو طالب سابق في جامعة الأزهر في القاهرة، وهي جامعة عريقة تدرس الشريعة الإسلامية السنية، وقد اتهم سليمان مرات عديدة هذه الجامعة الدينية التي تديرها الحكومة بأنها تنشر الأفكار المتطرفة. كما انتقد الرئيس مبارك، والذي أشار له بصفة دكتاتور. وفي النهاية تم طرده من جامعة الأزهر في عام 2006، وبعد ذلك اعتقل في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 ووجهت له اتهامات بسبب كتاباته على شبكة الإنترنت.
كان احتجاز عبد الكريم سليمان مقدمة لتصاعد في الاعتداءات على الصحفيين والمدونين المصريين خلال العام الماضي. فقد جرت ملاحقات جنائية ضد العديد منهم وأدين بعضهم خلال محاكمات مدفوعة بأهداف سياسية، من ضمنها محاكمة المحرر الصحفي البارز إبراهيم عيسى، والذي يواجه احتمال السجن بسبب مقالات كتبها حول الحالة الصحية للرئيس مبارك.
في خطابٍ قمتم بإلقائه أمام مجموعة من المعارضين السياسيين الدوليين في براغ في حزيران (يونيو) الماضي، أعدتم التأكيد على سياسة إدارتكم بدعم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، إذ قلتم، "رسالتي إلى جميع الذين يعانون تحت الحكم الاستبدادي هي التالية: نحن لن نعذر أبدا من يقومون بقمعكم. وسوف ندافع دائما عن حريتكم". وأضفتم إن الولايات المتحدة تستخدم نفوذها للضغط على الحلفاء مثل مصر والسعودية "للتحرك نحو الحرية"، وأن الولايات المتحدة "ستواصل الضغط على تلك البلدان لفتح أنظمتها السياسية ومنح صوت أكبر لشعوبها".
وقد صرحتم أيضا أنه "مما لا يمكن تجنبه، أن هذا الأمر سيخلق توترا، ولكن علاقاتنا مع تلك البلدان واسعة بما يكفي وعميقة بما يكفي كي تتحمل هذا التوتر".
إننا من دافع هذا الحس نشجعكم على حث الملك عبدالله والرئيس مبارك كي يفعلا أقصى ما باستطاعتهما لضمان الإفراج عن زملائنا وأن يتمكن الصحفيون الآخرون من العمل بحرية دون التعرض لخطر التهديد والمضايقات. إن موقفا قويا كهذا من شأنه أن يساعد على دعم الصحافة الحرة وأن يعزز سياسة إدارتكم بمساءلة حلفاءكم عندما ينتهكون الحق الأساسي بحرية التعبير.
شكرا لكم على اهتمامكم بهذه القضايا المهمة،
مع الاحترام،
جويل سايمون
المدير التنفيذي
لجنة حماية الصحفيين
نسخة إلى:
معالي السيدة كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية
معالي السيد ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي
سعادة السيد فرانسيس ج. ريشاردوني، السفير الأمريكي في مصر
سعادة السيد فورد م. فراكر، السفير الأمريكي في السعودية
لجنة حماية الصحفيين هي منظمة مستقلة، غير ربحية، مقرها في نيويورك، وتعمل على حماية حرية الصحافة في العالم. لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على موقع الإنترنت: www.cpj.org
لمزيد من المعلومات برجاء الاتصال ب:
جول كامبانا او إيفان كاركاشيان
لجنة حماية الصحفيين
330 سيفينث افينيو , نيو يورك
نيو يورك 10001
الولايات المتحدة الأمريكية
تلفون: 12124651004+
فاكس: 12124659568+
بريد الكتروني: : mideast@cpj.org,
jcampagna@cpj.org,
ivan@cpj.org
الموقع: http://www.cpj.org
|
|