|
استشهاد الشيخ أحمد ياسين
22 مارس 2004
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
صدق الله العظيم
كهل مقعد ضرير هذا هو الشيخ أحمد ياسيين لا يقوى على حمل بندقية وليس لجسده الهزيل أن يلتف بحزام ناسف
فقد قدرته على الحركة في معتقلات الصهاينة المجرمين أفقدوه البصر ولم يسلبوا منه البصيرة رجل على كرسيه ولحيته البيضاء يرعب من زرع الله بصدورهم حقدا على الإنسانية.
كان يصلي وطائرات الشر تحوم حول كرسيه ولم تفقده إيمانه بربه وايمانه بالقضية تعاملوا معه وكأنه ثكنة عسكرية، وجهوا الصواريخ والأحقاد لذلك الجسد الذي بين يدي ربه، قتلوه وقتلوا جميع المفاهيم البشرية.
ارتكبوا جريمة وأي جريمة انتهكوا الإنسان والأديان انتهكوا التعاليم السماوية ، قتلوا ذاك الجسد الذي يحمله، قتلوه في مسجد الله، في بيت الله.
هل يخفى على أحد من هو أحمد ياسين، لقد قالها مرة أنا رجل كهل ضرير مقعد، وكأن في كرسيه دبابة حيث لا ندري، كأن في عينيه بنادقا لا نراها.... لماذا يقتلوه ؟؟
ليس إلا لأنهم مجرمين محترفي الإجرام، سخروا كل قدراتهم لإهانة الإنسانية.
نحن لاندين، لا نشجب، لا نستنكر، ولن نناشد ضمير أحد ولن نشير إلى المواثيق الدولية ، فقد انتهى الضمير، وانتهت القضية، ولن نقول أين العرب، فقد ماتت أمة العرب...؟؟
لكننا نقول أن عصابات وغربان الغدرالصهيونية اغتالتا رجلا على كرسي بعجلات واغتالت أنسانا كفيفا، لن نقول أكثر فليس من كلام أكثر يحرك أي جزء من كرامة الإنسان قد يكون قابعا بقلب المليارات من الجثث المتحركة من أبناء هذا العالم.
فأحمد ياسين علىمايبدو كان آخر الأحياء وها هو الآن من سادة الشهداء.
فيا أيها العالم المتحضرلا تسمع صوتنا بل اكثروا من الهتاف لذلك المجنون النازي شارون واكثروا التصفيق لأولئك الفاشيين الصهاينة فإن جريمة قتل إنسان مقعد ضرير تستحق التشجيع.
ها هو شارون يمارس بطولاته الحقيرة وها هو أحمد ياسين يترك كرسيه لهذا العالم المقعد ويطير إلى السماء ها هو يرى طريقا إلى العلى حيث لا يوجد قتلة الضعفاء ولا يوجد مفجري دور العبادة ويا أيها الشعب الفلسطيني قاوم انتصر بروح أحمد ياسين ودمه واستشهاده بدماء كل الشهداء بانتفاضاتك الباسلة ويا حكام العرب من الأشرف لكم أن تلعنوا أنفسكم وتفضوا أنفسكم تلك القمة العرجاء أو تتلقوا فيها العزاء عزاء أنظمتكم وشرعيتكم الدولية لكنكم أبدا لن تتلقوا عزاء الشهداء من أبناء شعوبكم فأنتم أيضا شركاء في جريمة القتل وأسألوا من يجتمع بالصهاينة قبل كل جريمة في حق الأمة. إننا في النهاية نسأل إلى أين يسير هذا المخطط الاجرامي وماذا بعد، وهل هناك أبشع مما حدث مازال بقبعة السفاح الإرهابي النازي شارون والعمصابات المسلحة الصهيونية وفي قبعة الأنظمة العربية والراعي الرسمي للإرهاب بوش وأعوانه.
ويا أيتها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج ألا لعنة الله على الجبناء والمتخاذلين.
إن جمعية شموع لحقوق الإنسان ورعاية المعاقين تعلن عن افتتاح مقرها لتلقي التهاني بزفاف الشهيد المقعد الكفيف الشيخ أحمد ياسين الرمز ولمدة أسبوع اعتبارا من هذا اليوم مع اعلان الحداد بالجمعية .
"من المؤمنين رجالا صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
صدق الله العطيم
جمعية شموع
|
|
شموع لرعاية الحقوق الإنسانية
|