![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »»البحرين »» لجنة العريضة النسائية |
|
ِِخطاب مرفوع إلى جلالة ملك البحرين بشأن إخفاقات المجلس الأعلى للمرأة
26/4/2007صاحب الجلالة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ملك مملكة البحرين تحية إجلال و إكبار نزفها لكم من لجنة العريضة النسائية متمنين لجلالتكم النجاح في مساعيكم بما فيه خيرٌ و صلاح هذا البلد العزيز. جلالة الملك لقد راودنا الخوف على وطننا من تداعيات ما آلت إليه أوضاع المواطنين بشكلٍ عام والمرأةُ بشكلٍ خاص في السنوات الأخيرة حتى الاستحقاق الانتخابي الأخير، الذي كشف بجلاء مدى عجز المجلس الأعلى للمرأة في مواجهة مخططات بعض الدوائر الرسمية وعلى رأسها الديوان الملكي في منع إيصال العناصر النسائية إلى قبة البرلمان عن طريق الانتخاب وذلك تنفيذاً لأجنداتٍ خاصة. كما سجل المجلس فشلاً على صعيد تعزيز حقوق النساء، فقد عجز في ان يكون بمستوى الأمل الذي علقته به الآف النساء في المحاكم الشرعية، وتلكأ في دعم تمرير قانون الأحوال الشخصية، وأوقف الدعاية الإعلامية لذلك المشروع بعد أن حولت الحكومة ذلك المشروع إلى ورقةٍ استخدمتها للمساومة السياسية مع المعارضة الشيعية. كما عجز المجلس عن توصيل مرشحة واحدة من مجموع من تقدمن للانتخابات البرلمانية والبلدية والبالغ عددهن ثمانية عشر مرشحة برلمانية و خمس مرشحات للمجالس البلدية رغم الإنفاق الباهظ على دورات وبرامج التمكين التي بلغ عددها 13 برنامج[1]، وعلى الحملة الإعلامية، التي لم تحقق التأثير المطلوب، لان سمعة المجلس الأعلى للمرأة لدى الناخبين لا تلعب الدور الإيجابي المطلوب. إن الإنفاق الباهظ لم يؤدي إلى توصيل أية امرأة من خلال صناديق الاقتراع، وقد وصلت مرشحة واحدة ولكن بترتيبٍ من وزير الديوان الملكي في جزيرة ينعدم فيها الناخبون تقريبا، فالمواطن لا يحسب إيصالها مكسباً للمجلس الأعلى للمرأة. وعلى النقيض وقف المجلس موقفاً سلبياً من دعم السيدة منيرة فخرو تاركاً الساحة للديوان ليسقطها ضمن حساباته في العملية السياسية لصنع مجلس بتوازنات طائفية تخدم الحكومة ومشروعها و ترجح كفتها الانتخابية داخل قبة البرلمان تمهيداً لخلق كتلة موالاه أكبر لجعل المعارضة عاجزة عن تحقيق أي مكاسب، وقد ترك المجلس السيدة فخرو تواجه الديوان منفردة رغم علمه بدعم الديوان لمنافسها الدكتور صلاح علي. وقد تم تزيين المجلس الاعلى للمرأه ببعض الأسماء النسائية، إلا أن هؤلاء ليس لهم أي دور فعلي أو تأثير في استراتيجيات وسير عمل المجلس. فيما كان العدد الأكبر هم ممن تم تعيينهم على أساس الولاء السياسي والعلاقات الأسرية، وبعض العناصر النسائية تشغل عدة مناصب ومسؤوليات مما يحرم الأخريات ويحد من الفاعلية والإنتاج. وتؤكد المعطيات عدم استقلالية المجلس الأعلى للمرأة بل تبعيته للديوان الملكي بشكل مباشر، كما تؤكد هذه المعطيات وقوف المجلس موقف المتفرج من الحرب التي شنتها الحكومة ضد لجنة العريضة النسائية، ودفع الحكومة لتعقيد إشهار الاتحاد النسائي بغرض احتوائه وجعله جزاً من الديكور العام لديمقراطيتنا الوليدة. إن ما أنتجه المجلس الأعلى للمرأة مخجل بالقياس إلى ما أتيح له من إمكانيات ودعمٌ لوجستي وعناصر متفرغة، وما رصد له من أموال ضخمة تم صرفها على الأمانة العامة ومخصصات الأعضاء والدورات ونفقات السفر و الإقامة. كل هذا الدعم الكبير والمفتوح لم يفلح في جعل المجلس سيد قراره، إذ إن هذا الهدف يحتاج إلى إيمان حقيقي لقيادة المجلس بحق المرأة كإنسان ومواطن، و بترجيح البعد الإنساني على المناصب والحسابات السياسية وهو ما لم تفهمه الأمانة العامة للمجلس، التي كانت ترى في إبراز المرأة من خلال مواقع شكلية تعطي المجتمع الدولي والإقليمي انطباع دعائي للمملكة أكثر من العمل المنهجي على بناء امرأة عصرية ملمة بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كما لاحظت لجنة العريضة النسائية أن معظم النساء اللواتي وصلن إلى مواقع القرار السياسي جئن بقراراتٍ سياسية وعلى أساس قبلي أو طائفي أو الولاء الشخصي لبعض عناصر الحكومة والديوان. لذلك ترى لجنة العريضة النسائية أن المجلس الأعلى للمرأة أخفق إخفاقاً شديداً في بناء ودعم المرأة البحرينية بالسياسات التي اتبعها طوال الحقبة الماضية ولم يعتمد الأسلوب العلمي القائم على وضع منهج محدد و مزمن لرفع الوعي الحقوقي بدءا من إدخال حقوق الإنسان بمختلف أبعادها في المناهج الدراسية، ودعم منظمات المجتمع المدني وخصوصا النسائية لتلعب دورها الحقيقي بأقصى طاقاتها بتعديل دستور الإتحاد النسائي وتوسعة صلاحياته وتمثيله لكل المرأة البحرينية بدلاً من تقزيمه و توزيع الصلاحيات على كيان يخضع لنفوذ الحكومة والديوان الملكي. لذلك تتوجه لجنة العريضة النسائية إلى جلالتكم - مؤمنة ً بصواب رأيكم - بطلب حل للمجلس الأعلى للمرأة وإفساح الدور للمنظمات واللجان النسائية المستقلة ونشطاء حقوق المرأة لتلعب دورها باعتبارها نابعةٌ من المرأة و موجهةٌ إليها، و سترون جلالتكم مدى قدرة تلك المنظمات على الخلق والإبداع والعطاء. وفقكم الله وسدد على درب الخير خطاكم وحفظكم حامياً لوطننا العزيز. غادة جمشير رئيسة لجنة العريضة النسائية مرفق: نساء في مناصب عليا في البحرين: نخبة الولاء السياسي والأسرى: أولا: تعيينات المجلس الأعلى للمرأة من سنة 2001 إلى 2004 ثانيا: عضوات مجلسي الشورى والنواب 2002-2006 ثالثا: المرأة في الوزارات والمناصب الحكومية
نساء في مناصب عليا في البحرين: نخبة الولاء السياسي والأسرى أولا: لائحة تعيينات المجلس الأعلى للمرأة من سنة 2001 إلى 2004 الشيخه سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة - رئيس المجلس الاعلى للمرأة - حرم ملك البلاد مريم بنت حسن آل خليفة - نائب رئيس المجلس الأعلى -ورئيسة جامعة البحرين - (من الأسرة الحاكمة) لولوة العوضي - الأمين العام للمجلس الأعلى برتبة وزيرة - ورئيسة معهد التنمية السياسية التابع للحكومة - رفع 70 محاميا دعوة قضائية ضدها لاستمرارها بممارسة المحاماة رغم المناصب الحكومية، أختها غير الشقيقة (سهى فلامرزي) مديرة مكتبها بالمجلس الأعلى للمرأه. عضوات المجلس الاعلى للمرأه. اللاتي تم تعيينهن في 2001 ولم يعاد تعيينهم في 2004
2. وداد المسقطي - (لم يعاد تعيينها في 2004) 3. صباح المؤيد - رئيسة بنك الإسكان الحكومي 4. فاطمة البلوشي - أصبحت وزيرة التنمية الاجتماعية بناء على توطد علاقة الحكومه بمجموعة الأخوان المسلمين. 5. بهيجه الديلمي ـــ مديرة مدرسه حكوميه. 6. طفله آل خليفه ـــ (من العائله الحاكمه) ـــ كاتبه فى جريدة أخبار الخليج.
8. الشيخه حصة بنت خليفة آل خليفة - (من العائلة الحاكمة) - بنت أخت الملك وزوجة ابنه الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة محافظ المنطقة الجنوبية. 9. وفيقة خلف - زوجة إبراهيم حميدان -وزير سابق لعدة وزارات 10. عائشة الأنصاري - زوجة محمد جابر الأنصاري المستشار الثقافي للملك 10. بهية الجشي - عضو بمجلس الشورى لثلاث دورات، وخالة الرئيس السابق لمجلس الشورى فيصل الموسوي وخالة زوجة الرئيس الحالي لمجلس الشورى علي صالح الصالح. 11.عائشة مطر - مديرة سابقة لمدرسة حكومية 12. د. فضيلة المحروس - دكتورة أطفال 13.منيره فخرو - أستاذ مشارك بجامعة البحرين (مدرسه علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية) 14. ندى حفاظ ـــ وزيرة الصحه وكانت عضوه بمجلس الشورى.
2. نجمة جناحي - موظفة بالجهاز المركزي للمعلومات (والذي يدور حوله لغط كبير ادارة شبكة تآمرية) 3. مريم الرويعي - جمعت بين رئاسة الاتحاد النسائي غير الحكومي وعضوية المجلس الاعلى الحكومي. 4. عصمت الموسوي - صحفية
ثانيا: عضوات بمجلسي الشورى والنواب
مجلس الشورى: الدورة السابقة 2002، واللاتي تم تعيينهن مجددا في مجلس 2006:
2. أليس سمعان (مسيحية الديانة)- مقربة من الحكومة وتم تعيينها في جميع دورات مجلس الشورى 3. بهية الجشي - عضوه بالمجلس الأعلى للمرأة، وعضوه بمعهد التنمية السياسي الحكومي وهي خالة الرئيس السابق لمجلس الشورى فيصل الموسوي وخالة زوجة الرئيس الحالي لمجلس الشورى علي صالح الصالح, وعضو بالمجلس لثلاث دورات. 4. وداد الفاضل - كانت مسؤولة عن رياض الأطفال بوزارة التربية
2. رباب العريض - كانت محامية بمكتب الأمين العام لولوه العوضي وهي عضوه بالمجلس الأعلى للمرأة 3. عائشة راشد - كانت تعمل في مركز دراسات المرأة التابع لجمعية رعاية الطفل والأمومة 4. منيره بن هندي - أخت محافظ المحرق المعين سلمان بن هندي 5. هدى نونو - (يهودية الديانة) - عضو بجمعية مراقبة حقوق الإنسان التي يدور حولها الكثير من اللغط بسبب ارتباطها بشبكة سرية حكومية كشف عنها تقرير لمستشار سابق بالحكومة الدكتور صلاح البندر. 6. دلال الزايد - محامية وتعمل لصالح المجلس الأعلى للمرأة (تقوم بتحسين سمعة النظام والمجلس الأعلى في المؤتمرات الدولية) 1. لطيفه القعود - تدخل وزير الديوان الملكي لتغيير دائرة ترشيحها لتفوز بالتزكية عن جزر حوار التي لا يقطنها فعليا أي أحد. تعمل بوزارة المالية، وإخوانها طيارون مقربون من الديوان الملكي. ثالثا: المرأة في الوزارات والمناصب الحكومية
عن لجنة العريضه النسائيه
غاده جمشير |
|
||
|