هذه الموضوعات صادرة عن :
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
|
الرئيسية »»البحرين »» جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
المدافعون في خطر في البحرين
شهادة من: ناجي فتيل – عضو مجلس إدارة جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
13/2/2010
السيدات / السادة،
السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لشئون المدافعين عن حقوق الإنسان،
أعضاء السلك الدبلوماسي، و المنظمات الدولية،
الزملاء المدافعون عن حقوق الإنسان من كل أنحاء العالم،
تحية طيبة لكم من أرض البحرين ...
اسمي ناجي علي فتيل ، متزوج و لدي ثلاثة ابناء ، و قد ساهمت زوجتي في الحركة الشعبية من أجل الإفراج عني خلال العامين 2007 – 2009 ، و قد تحملت عملي في الدفاع عن حقوق الإنسان منذ انضمامي إلى لجنة العاطلين في عام 2004 و من ثم جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان و أخيرا هيئة الحقيقة ممثلا عن جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان من أجل التحقيق في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان في الحقبة السابقة.
وفي عام 2005 ساهمت مع زملائي المدافعين في تأسيس أول جمعية شبابية حقوقية في منطقة الخليج و هي جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان ، والتي اضطلعت بنشاطات متنوعة وفي مواضيع مختلفة بما في ذلك التدريب والحملات، وطرح مواضيع تعتبر حساسة من قبل المسئولين بالدولة مثل التعذيب و الاعتقال التعسفي و المتاجرة بالبشر .
وفي ديسمبر 2007، بعد أحداث أمنية في البحرين بسبب وفاة احد الناشطين في ظروف غامضة بسبب استخدام قوات الأمن البحرينية العنف ضد المتجمهرين و المطالبين بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الفترة السابقة ، تم اعتقالي في ليلة ( عيد الأضحى ) 21 ديسمبر 2007 ، و بعد يومين من اعتقالي تم اعتقال زميلي نادر السلاطنة – نائب رئيس الجمعية – و بتهم مختلفة ، و قد حكم القاضي ضدي بالسجن 5 سنوات ، و تم الإفراج عن السيد السلاطنة قبل المحكمة .
و قد تم اقتحام غرفة نومي في الصباح الباكر، و تم تكسير محتويات المنزل، و تم اعتقالي بملابس النوم ، و سبق أن شاهد الزملاء في الفرونت لاين فيلم مصور حول كيفية التحقيق معي في النيابة العامة في البحرين و أنا بملابس النوم و كانت درجة الحرارة في تلك الفترة تقل عن 15 درجة مئوية.
و قام أعضاء الأمن الوطني المقنعين بأخذنا للتحقيق في مقر التحقيقات الجنائية، حيث لم يتم التحقيق معي حول التهم الموجهة لي و هي سرقة ذخيرة سلاح من سيارة الأمن، بل قام أعضاء الأمن الوطني بالتحقيق معي حول علاقتي بأعضاء جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان و بعض المدافعين.
و قد رفضت الاعتراف ضد زملائي في جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان أو ضد أي مدافع آخر ، فقام الأمن باستخدام التعذيب و خصوصا الصعق الكهربائي من أجل نزع الاعترافات بشكل قسري.
لقد أثار اعتقالي أنا و زملائي من مختلف اللجان الشعبية سلسلة من أعمال الاحتجاج، مما أدى إلى اعتقال عدد من الناشطين. وغدت القضية على نشرات الأخبار والقنوات الفضائية. وقد تدخلت في القضية العديد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية.و بسبب تصاعد الضغوط و بعد سنة و نصف من الاعتقال ، اصدر ملك البحرين قرار بالإفراج عن جميع من تم اعتقاله.و ذلك في أبريل 2009 .
وبرغم اعتقالي ، واصلت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان نشاطها و بوتيرة اكبر، وقد تضمن ذلك مساعدة أهالي المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين قاموا بتشكيل لجان لهم وبدءوا سلسلة من النشاطات والفعاليات الاحتجاجية.
أن جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان أصبحت اليوم مصدر للمعلومات لمختلف الجهات الدولية و خصوصا الأمم المتحدة ، و لكن لا يزال أعضاء الجمعية في خطر ، حيث أن السيد محمد المسقطي – رئيس الجمعية – تحت خطر السجن و / أو الغرامة ، و انا شخصيا قد أتعرض للاستهداف بسب عملي في حقوق الإنسان و هيئة كشف الحقيقة ، و كذلك زميلنا نادر السلاطنة .
وفي الختام، أود أن أقدم شكري إلى جميع من تضامن معي ومع جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، وخصوصا منظمة فرونت لاين الدولية.
________________________________________
[1] صحيفة الوسط البحرينية http://www.alwasatnews.com/2687/news/read/360445/1.html
[2] مراجعة كتاب : التنظيمات والجمعيّات السياسيّة في البحرين: دراسة وصفية و حقوقية، عباس ميرزا المرشد وعبدالهادي الخواجة، الطبعة الاولى 2008، فراديس للنشر والتوزيع)
|