موضوع صادر عن :

جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
الرئيسية »»البحرين »» جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان


أكثر من 1400 منظمة أهلية تناشد المملكة الانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر الألغام الأرضية
بردستاني : عالم خالٍ من الألغام مهمة ممكنة
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان تدعم الحملة الدولية


28/2/2009



بعد مرور عشر سنوات على تحول اتفاقية حظر الألغام الأرضية المضادة للأفراد التاريخية إلى قانون دولي ملزم في 1 مارس 1999م يقوم النشطاء في حوالي 50 بلداً حول العالم من ضمنها ثمانية دول عربية هي البحرين والعراق واليمن ولبنان ومصر والصومال والسودان وسوريا باتخاذ إجراءات عملية طوال هذا الأسبوع كي يلفتوا أنظار العالم مرة أخرى إلى العواقب المرعبة للألغام الأرضية وليجددوا النداء لمزيد من الجهود من أجل عالم خالٍ من الألغام .

وبهذه المناسبة صرح ناصر بردستاني منسق الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية في مملكة البحرين والتي تضم أكثر من 1400 منظمة أهلية في 90 بلداً حول العالم والحائزة على جائزة نوبل للسلام في عام 1997م "بالرغم من النجاحات التي تم تحقيقها حتى الآن ، فإن أرواح العديد من الناس ما تزال في خطر بسبب حقول الألغام التي لازالت موجودة في العديد من المناطق التي عانت الحروب ، والكثير من الناجين ويقدر عددهم بنصف مليون شخص حول العالم لم تتح لهم مقومات العيش الكريم والعديد من الألغام مازالت مخزنة في أنحاء مختلفة من العالم "

وأضاف بردستاني "القائمون على الحملة كانوا على علم بأن السعي نحو عالم خالٍ من الألغام سيكون مهمة ذات أمد طويل ، غير أنه يمكن تحقيقها ، حيث لابد للدول الأطراف في الاتفاقية من إعادة تأكيد التزاماتها وفعل كل ما تستطيع لوضع نهاية للمعاناة الناشئة عن هذه الأسلحة وهى مهمة ممكنة بالتأكيد لو توافرت الإرادة السياسية والشراكة الحقيقية بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني" .

وأكد بردستاني " لقد أصبح استخدام الألغام المضادة للأفراد استثناءً بعد أن كانت القاعدة فقد انضمت 156 دولة إلى المعاهدة حتى الآن أي أكثر من 80% من دول العالم وقد توقفت عملياً الصفقات التجارية في الألغام المضادة للأفراد وتم تطهير مساحات شاسعة من الأراضي المنكوبة والملغمة وتم تحويلها إلى أراضي زراعية وإنتاجية ، ومنذ عام 1997 تم تدمير ما يقرب من 42 مليون لغم أرضي مضاد للأفراد من المخازن بينما لا تزال القدرة على إنتاج الألغام موجودة لدى 13 بلداً من أصل 50 بلداً من التي قامت بتصنيع الألغام في بداية التسعينات " .

وحول مصادقة مملكة البحرين على الاتفاقية أوضح بردستاني " لقد أكد المسؤولون في المملكة مراراً دعمهم للاتفاقية وتضامنهم مع ضحايا الألغام في مختلف بقاع الأرض ولم يبق سوى الخطوة الأخيرة في طريق المصادقة والتي ستعزز حتماً من الرصيد الدبلوماسي والحقوقي للخارجية البحرينية في المحافل الدولية سيما وأن الكويت وقطر وهي ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي قد صادقت على الاتفاقية ومصادقة البحرين ستبعث رسالة إيجابية للمجتمع الدولي من منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر المنطقة الأقل مصادقة على الاتفاقية في العالم " ، وأضاف " نتمنى أن تنضم المملكة لهذه الاتفاقية الدولية الهامة قبل نهاية العام حيث سيجتمع الدول الأطراف في مؤتمر المراجعة الثانية والذي سينعقد في شهر ديسمبر 2009م بكولومبيا ونأمل أن يتم الترحيب بمصادقة المملكة في مؤتمر هذا العام " .

يذكر بأنه لم تقم 39 بلداً منها عشر دول عربية هي البحرين ومصر ولبنان وليبيا والمغرب وعمان والسعودية والصومال وسوريا والإمارات بالإضافة إلى قوى عظمى مثل الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية بالانضمام رسمياً إلى الاتفاقية وبذلك تبقى هذه الدول خارج الرفض الدولي المتصاعد لهذا السلاح.

علماً بأن معاهدة حظر الألغام تشمل على العديد من الالتزامات على الدول والحكومات من ضمنها حظر استخدام وإنتاج وتخزين والمتاجرة في الألغام الأرضية المضادة للأفراد ، والقيام بتدمير جميع الألغام الأرضية المضادة للأفراد المخزنة خلال أربع سنوات من تاريخ الانضمام إلى الاتفاقية وإزالة وتدمير كافة الألغام المضادة للأفراد من كافة المناطق تحت سلطة الدولة أو رقابتها خلال عشر سنوات من تاريخ الانضمام للاتفاقية وتقديم المساعدة من اجل رعاية وإعادة تأهيل وإعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي لضحايا الألغام ومن أجل القيام ببرامج توعية تتعلق بأخطار هذه الألغام, وصرح المدير الاقليمي والدولي بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان سميرة السادة عن دعم الجمعية للحملة الدولية الألغام الأرضية في مملكة البحرين.

جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان