فلسطين : الشبكة العربية تطالب السلطات الفلسطينية برفع يدها عن الصحفيين وعدم التضييق عليهم

ن: الشبكة العربية تطالب السلطات الفلسطينية برفع يدها عن الصحفيين وعدم التضييق عليهمالقاهرة في 21 مايو 2013

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اليوم, استمرار استهداف السلطات الفلسطينية للصحفيين, وإخضاعهم للتحقيق علي خلفية عملهم الصحفي.

حيث قام جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بفتح تحقق يوم الأربعاء مع الصحفي “عمر أبو عرقوب” محرر الشؤون الإسرائيلية في شبكة هنا القدس, للمرة الثالثة علي التوالي, وذلك بمقر الأمن الوقائي بالخليل, وذلك بعد ذهاب الصحفي للمقر لتسليم جهاز اللاب توب الخاص به والفلاشات, وقام ضابط الأمن الوقائي بسؤال الصحفي عن الملفات الموجودة بجهاز اللاب توب, وعن مصادر معلوماته الصحفية, وعن الأشخاص المتواجدين في الأفلام الوثائقية التي يعدها الصحفي, وبعد انتهاء التحقيق معه أخبره الضابط أن استرجاع اللاب توب والفلاشة يعد أمر صعب في الوقت الراهن, وقد كان محور التحقيق يدور حول الفيلم الوثائقي الذي يقوم بإعداده عن حياة الأسري.

وكان الصحفي قد تم استدعائه يوم السبت 11 مايو من قبل المخابرات والتحقيق معه, وذلك قبل أن يتم اعتقاله يوم الأحد 12 مايو من قبل الأمن الوقائي, وأفرج عنه بعدها بيوم واحد, ومازال يتم استدعائه لمقر جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات.

وفي سياق متصل حقق جهاز المخابرات الفلسطيني يوم الأربعاء 15 مايو مع الصحفي والمخرج “هارون أبو عرة”, وذلك بعد إخباره يوم 13 مايو بضرورة الذهاب لمقر المخابرات في مدينة رام الله, وقد استمر التحقيق معه لمدة تجاوزت الساعتين, ووجهت له بعض الأسئلة المتعلقة بحياته الشخصية, وبعضها متعلق بعمله الصحفي, وتم توبيخه لنشره طلب استدعائه علي صفحة خاصة بالصحفيين على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” هي “لمة صحافة”, ولم يعرف حتي الآن سبب الاستدعاء أو التحقيق معه.

وكان جهاز المخابرات الفلسطيني قد اعتقل أبو عرة لمدة عشرة أيام في يناير 2013، بتهمة “إطالة اللسان على الرئيس محمود عباس”, وذلك علي خلفية توجيه سؤال “لعباس” في مؤتمر في أوسلو عن مدي معرفته بموت بعض الأشخاص في السجون الفلسطينية وسجون حماس, ومطالبته بوقف هذه الانتهاكات, ومنذ ذلك الحين ويتعرض الصحفي للمضايقات في حياته وعمله.

وقالت الشبكة العربية: ” إن استمرار ملاحقة السلطات الفلسطينية للصحفيين الفلسطينيين بسبب عملهم الصحفي يعد انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية, وانتهاكًا صريحًا للقانون الأساسي الفلسطيني الذي نص في مادته التاسعة عشر علي أنه لا مساس بحرية الراي، ولكل انسان الحق في التعبير عن رايه ونشره بالقول او الكتابة او غير ذلك من وسائل التعبير او الفن مع مراعاة احكام القانون”.

وطالبت الشبكة العربية السلطات الفلسطينية بعدم التضييق علي الصحفيين في عملهم, وضمان سلامتهم, وعدم ملاحقتهم قانونيًا, لترهيبهم وإخضاعهم للسلطة الحاكمة حتي يكونوا بوق لها.

لمزيد من المعلومات

 Also available in : English