كتب anhri      
 

هذه الدراسة هي حصاد تسعة أشهر من العمل الدءوب لفريق من الباحثين، حاول من خلالها أن يستطلع مدى تأثير وتأثر الأعلام الإليكتروني في حركة و قضايا حقوق الإعلام الإلكتروني وحقوق الإنسانالإنسان، و مدى استخدام شبكة الإنترنت بإمكانياتها من قبل مؤسسات حقوق الإنسان العربية.

وقد استحوذ القسم الأول الخاص بدراسة تعامل وسائل الإعلام الإليكتروني مع حقوق الإنسان بالنصيب الأوفر من هذه الدراسة نظرا لقوة وتأثير هذه الوسيلة الجديدة ، الممثلة في مواقع الانترنت في حركة حقوق الإنسان سواء سلبا أو إيجابا ، لذلك فقد كان عنوان الدراسة معبرا عنها بدرجة كبيرة.

ونحن ندفع بهذه الدراسة للقارئ العربي والمهتمين ونحن أول من يعلم بنواقصها ، فقد كنا في كل مرة نجلس لكتابة جزء منها ، نعيد مناقشة ما كتبناه ونعيد صياغته ، ثم قررنا أن نطرحها بشكلها الحالي ، وعذرنا فيما قد يأخذه البعض عليها ، أنها دراسة تطرق درب جديد لم يسبقنا – في حدود علمناإليه أحد ، وقد راعينا الدقة والأمانة العلمية قدر الإمكان.

فضلا عن ذلك ، فقد كانت الوفاة المفاجئة للباحث الرئيسي لهذه الدراسة الأستاذ محمد حاكم ، وقع الصدمة علينا وعلى كل من يعرفه فإصابتنا جميعا بالارتباك والحزن الذي ما أن استفقنا منه حتى قررنا أن خير ما نفعله لذكراه أن نكملها ونهديها إلى روحه. راجين أن نكون قد وفقنا في أن نكمل ما بدأه بشكل يرضى عنه.

اعتمدت هذه الدراسة على نقاشات موسعة وتصفح دقيق للمواقع عينة الدراسة لمدة ستة أشهر لتحليل وإحصاء ودراسة ما نشرته خلال عام 2006م ، بالإضافة لنتائج ورشة عمل عقدتها الورشة شارك فيها مسئولي المواقع عينة الدراسة ، ومسئولي المؤسسات الحقوقية ، وبعض الخبراء الحقوقيين والإعلاميين ، فضلا عن دراسة تتبعيه لهذه المواقع لمدة شهر يوما بيوم . أعد هذه الدراسة محمد حاكم ، الباحث بعلم الاجتماع والتاريخ ،والباحث المساعد عبده عبدالعزيز حمادة ، وجمال عيد الباحث القانوني والمدير التنفيذي للشبكة لمعلومات حقوق الإنسان ، وقام بالترجمة كل من زياد مكي ونفيسة الصباغ .

وبالإضافة إلى من سبق الإشارة إليهم ، فالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تتوجه بالشكر لكل من سالي سامي و شهاب فخري وعصام زكريا و راندا أبو الدهب على جهودهم سواء في المراجعة أو المساعدة القيمة التي قدموها لإنجاز هذه الدراسة .

كما لا يفوتنا أن نتوجه بالشكر لمسئولي المواقع الإعلامية عينة الدراسة، ومسئولي المؤسسات الحقوقية، و الخبراء الحقوقيين والإعلاميين الذين لم يدخروا جهدا في مناقشة النتائج الأولية وإبداء الرأي والنصح بدرجة كبيرة لفريق البحث.

تمت هذه الدراسة بدعم من مؤسسة فورد،
وتتحمل الشبكة العربية لمعلومات حقوق
الإنسان وحدها نتيجة الآراء والنتائج الواردة
بها.

لتحميل التقرير كاملا اضعط هنا