استعمال العنف ضد المظاهرات السلمية

عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة عن تنديدها لما اسمته
بالتدخل الوحشي للقوات الأمنية في حق شباب حركة 20 فبراير بالحسيمة مساء
يوم أمس الأحد لمنعهم من تنظيم مهرجان خطابي، و الذي خلف اصابات و جروح
بليغة في صفوف مجموعة من نشطاء الحركة عدد منهم يرقد بمستشفى محمد الخامس
في وضعية صعبة. وأوضحت الجمعية المغربية في بلاغ لها أن هذا الحدث يأتي
ليبرهن مرة أخرى عن عجز أجهزة الدولة على إخفاء طبيعتها المعادية لحرية
التعبير التي طالما سعت إلى إظهار وجه مزيف عن حقيقتها على حد تعبير
البيان.
كما استنكرت الجمعية مقتل طفلين والحاق جروح خطيرة بآخر دهستهم شاحنة
تابعة للقوات المسلحة الملكية عشية الزيارة الملكية يوم الخميس
05/010/2011 في مفترق الطرق المجاور للجماعة الحضرية لأجدير، وتطالب من
الجهات المعنية أن تكشف للرأي العام بكل شفافية عن الإجراءات التي
اتخذتها من أجل تطبيق المساطر القانونية المعمول بها في حق المتسببين في
هذه الحادث.
وشجبت الجمعية ما أسمته بالتعنيف والضرب و الاعتقال التعسفي الذي طال ثلة
من أعضاء حركة 20 فبراير وعائلات الشهداء الذين كانوا يقيمون معتصما قرب
محكمة الاستئناف للمطالبة بكشف الحقيقة يوم الخميس 05/10/2011، ويحمل
كامل السؤولية للسلطات المعنية في التماطل والتستر على جريمة البنك
الشعبي حسب تعبيرها، كما اكد البلاغ ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
عازمة على متابعة كل تفاصيل هذه القضية حتى نهايتها ، باعتبارها قضية تهم
كل الرأي العام.
هذا و جددت الجمعية تضامنها مع معطلي و معطلات الجمعية الوطنية لحملة
الشهادات المعطلين بالحسيمة في معاركهم من أجل انتزاع حقهم في الشغل
والكرامة ويستنكر كل أشكال القمع الذي تعرضت له وقفاتهم الاحتجاجية والتي
ذهب ضحيتها مجموعة من الضحايا.