كتب anhri      
 

القاهرة في 9ابريل 2011

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بشدة قيام جهاز أمن الدولة الإماراتي باعتقال المدونو الناشط الحقوقي المعروف  أحمد منصور صاحب مدونة “إماراتي- http://emarati.katib.org/ ” بعد ظهر أمس الجمعة 8ابريل من منزله ،عقب محاولة فاشلة لاعتقاله فجر نفس اليوم ، وعقب تلقيه تهديدات بالقتل من بعض المقربين من الحكومة ، بسبب توقيعه على عريضة تطالب بالإصلاح السياسي في الإمارات .

وكان أحمد منصور ، الذي يعمل ب”شركة الثريا للإتصالات” قد شارك بالتوقيع على عريضة تطالب بالإصلاح السياسي في الإمارات ،وتطالب بدور حقيقي للمجلس الوطني (البرلمان) ، ومطالبته للحكومة بالتوقف عن التعامل مع المواطن الإماراتي باعتباره “قاصرا” في برنامج تليفزيوني ، إلا ان تهديدات عديدة بالقتل تلقاها منصور ، وقرار من شركة الاتصالات الإماراتية-  التي تملك النصيب الأكبر في الشركة التي يعمل بها-  بنقله إلى باكستان ! رغم أنها لاتملك ذلك قانونا .

وفي فجر يوم الجمعة 8ابريل ، فوجئ  منصور بمحاولة من بعض الأفراد باقتحام منزله ، لكنه لم يمكنهم من الدخول ، فقاموا بالرحيل ، حتى لا تثور أزمة بالبناية التي يسكنها ، إلا أنهم عادوا مرة أخرى بعد عصر نفس اليوم الجمعة ، وقاموا باعتقاله من منزله بعد تفتيش منزله والاستيلاء على جهاز الحاسب الألى الخاص به وهاتفه المحمول ، واقتادوه لجهة غير معلومة.

وكان أحمد منصور الذي يتمتع بمصداقية كبيرة كناشط ومدون إماراتي قد كتب تفاصيل محاولة اعتقاله فجر الجمعة على مدونته ، قبيل أن يعتقل بالفعل نفس اليوم ، على يد جهاز أمن الدولة ، وحتى هذه اللحظة لم تعلن أجهزة الأمن عن مكان احتجازه أو أسباب اعتقاله ، وهو ما يشكل ضربة قوية لحرية التعبير في الإمارات ، ومخالفة قانونية شديدة ، تثير الشك في مدى احترام الإمارات للقانون ، وتهدد بعمل فضيحة لدولة ظلت ترفع شعار احترام القانون واحترام حرية التعبير لسنوات خلت.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”لن يقبل اي مواطن إماراتي أو مواطن يحترم القانون بهذه الجريمة التي وقعت ضد مواطن ومدون ناشط  لم يرتكب أي جريمة سوى التعبير عن آراءه بشكل سلمي ، وبشكل علني ، وإن كان منصور قد خسر حريته  ولو مؤقتا نتيجة ممارساته لهذا الحق الأصيل ، فالحكومة الإماراتية سوف تخسر أكثر ، عبر لجوئها لنفس الأساليب البوليسية في التعامل مع حرية التعبير التي تعتمد على جهاز أمن الدولة ، ذو السمعة السيئة في كل البلاد العربية”.

وطالبت الشبكة العربية الحكومة الإماراتية بأن تعلن فورا عن مكان منصور وأسباب احتجازه ، وأن يتحصل على حقه الطبيعي والقانوني في تحقيق عادل وشفاف إن ثمة إتهام موجه له ، أو الإفراج عنه فورا ومسائلة من انتهكوا حقه في التعبير عن اراءه ، وإعلان نتائج هذا التحقيق.

معلومات متعلقة:

جاؤوا لاعتقالي اليوم ( الموضوع الذي كتبه أحمد منصور على مدونته)

http://emarati.katib.org/2011/04/08/%d8%ac%d8%a7%d8%a4%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-350-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-they-came/