كتب anhri      
 

القاهرة في 3 نوفمبر 2010

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ,قيام السلطات السودانية بإغلاق مكتب إذاعة دبنقا في الخرطوم بسبب بث الإذاعة لتقارير عن الصراع القائم في دارفور , مما أثار غضب المسئولين الحكوميين في السودان فقرروا إغلاق مكتب الإذاعة التي تبث من هولندا لتلحق بقائمة طويلة من وسائل الإعلام التي تعرضت لاعتداءات في الفترة الأخيرة  ، خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء المزمع إقامته حول انفصال الجنوب.

وكان الأمن السوداني قد قام باقتحام مكتب الإذاعة يوم أمس الثلاثاء وقام باعتقال عدد من العاملين به يقدر بـ 13 إعلامي فضلاً عن إغلاق المكتب, ويذكر ان اذاعة دبنقا ،  تبث من هولندا وحاولت الحكومة السودانية مرات عديدة دفع الحكومة الهولندية لوقف بثها ثم قامت بإغلاقها فعليا يوم أمس الثلاثاء.

وبإغلاق هذه الاذاعة ، اصبحت قائمة  الوسائل الاعلامية التي اغلقتها السودان تضم اذاعة البي بي سي ، ومونت كارلو واذاعة دبنقا.

وعلي جانب آخر كانت أجهزة الأمن السودانية  قد داهمت مكتب شبكة حقوق الإنسان والديمقراطية واعتقلت مجموعة من الصحفيين والنشطاء العاملين به في مطلع الأسبوع الجاري.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ” أن قمع الحكومة السودانية لحرية التعبير لم يتوقف منذ تولي الرئيس الحالي عمر البشير الحكم , ولكن الحصار والتضييق والإغلاق الذي طال المؤسسات الإعلامية  وبعض الصحف ، في الفترة الأخيرة يوضح  حدة رفض الحكومة  للتسامح مع أية منابر إعلامية لا تتبني وجهة نظرها ، سواء حول الصراع الدامي في اقليم دارفور أو حول انفصال الجنوب قبل الاستفتاء المزمع إقامته , لتقوم بإغلاق وسائل الإعلام الأخرى المحايدة والتي لا تتبني وجهة نظرها وهذا ما حدث مع راديو دبنقا , ومن قبله البي بي سي ومونت كارلو”

وأضافت الشبكة العربية ” أن عدم مبالاة الحكومة السودانية  بالدستور السوداني و بالقانون الدولي قد فاق كل الحدود, خاصة في تعاملها مع وسائل الاعلام وتكرار الاعتداءات المستمرة علي حرية التعبير”

وتطالب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان كافة المهتمين بحرية التعبير في العالم منظمات وأفراد بالتحرك العاجل للضغط علي الحكومة السودانية للتوقف عن القمع المستمر للحريات الإعلامية داخل الدولة وكفالة حق طرح الآراء المختلفة سواء التي تقبل بها الحكومة السودانية أو التي تعارضها ، طالما تمت بشكل سلمي.