مصر| الشبكة العربية تدين منع الشاعر عمر حاذق من السفر لاستلام جائزة حرية التعبير

القاهرة في 14 يناير 2016

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قيام سلطات أمن مطار القاهرة باحتجاز الشاعر عمر حاذق اليوم 14 يناير 2016، لمدة خمس ساعات ومنعه من السفر إلى هولاندا لاستلام جائزة حرية التعبير في مهرجان كتاب بلا حدود، بزعم وجود دواعي أمنية.

وكان الشاعر عمر حاذق، قد أحتجز اليوم 14 يناير 2016، في مطار القاهرة، أثناء سفره إلى هولندا لإستلامه جائزة حرية التعبير بحضور الأديبين علاء الأسواني وأدونيس، وجرى سحب جوازه سفره واحتجازه وإغلاق هاتفه المحمول، وتم إبلاغه انه ممنوع من السفر لدواعي أمنية، رغم حصوله على ختم المغادرة.

 عمر حاذق شاعر سكندري، كان يعمل مراجعا لغويا في إدارة النشر بمكتبة الإسكندرية، وعقب ثورة 25 يناير 2011، نشر العديد من المقالات الناقدة حول إدارة المكتبة، وقاد اللجنة النقابية للمكتبة مطالبا بكشف ملفات الفساد وإصلاح الجهاز الإداري في المكتبة، فأمر اسماعيل سراج الدين مدير المكتبة في أكتوبر 2011، بفصل حاذق وعدد من زملائه، وقاضاهم أمام محكمة الجنح الاقتصادية في الدخيلة، التي برأتهم من تهمة السب والقذف في القضية، وعادوا إلى المكتبة عقب تنظيم عدة وقفات احتجاجية.

وشارك حاذق في وقفة إعادة محاكمة قتله خالد سعيد، في ديسمبر 2013، احتجاجاً على إفلات عناصر الشرطة من العقاب على قتل خالد سعيد، فألقى القبض عليه مع عدد من النشطاء وقضت محكمة الإسكندرية في فبراير 2014، عقب إقرار قانون التظاهر، بحبسه عامين وتغريمه 50 ألف جنيه، بتهمة المشاركة في وقفة احتجاجية دون تصريح، والاعتداء على الشرطة.

وبصدور الحكم أتيحت الفرصة لمدير مكتبة الإسكندرية، إسماعيل سراج الدين لإصدار قرار بفصل الشاعر عمر الحاذق من العمل بالمكتبة، مبرراّ ذلك بأن الافعال التي قام بها  حاذق “تمس بأمن الدولة من الداخل”، وهي نفس المبررات التي يستخدمها جهاز الأمن المصري في التنكيل بالمعارضين والمنتقدين لممارسات القمع ، رغم ان المنسوب لعمر حاذق هو التظاهر للمطالبة بانصاف شهيد الثورة الراحل “خالد سعيد” ضحية التعذيب.

وخرج حاذق قبل انتهاء مدة سجنه بأقل من ثلاثة شهور بموجب قرار رئاسي صدر في 23 سبتمبر 2015، بالعفو عن 100 سجين، وكتب سلسلة مقالات عن أوضاع السجون في مصر تحت عنوان “لماذا يموت المساجين في سجون مصر”.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “ان إحتجاز عمر حاذق في مطار القاهرة تضييق على شاعر ومدافع حقوقي على خلفيه مواقفه المشرفة في المطالبة بلاإصلاح الإداري في مكتبة الإسكندرية أو الإحتجاج على إفلات قتلة خالد سعيد من العقاب، وإنتهاك للحق في التنقل والإقامة والسفر، ويأتي قرار منع عمر حاذق من السفر  في إطار تصعيد حملة القمع والتضييق الذي تفرضه السلطات الأمنية علي حرية الرأي والتعبير، وكل ما ينتمي لثورة 25 يناير قبيل حلول ذكراها، حيث قامت في الفترة الأخيرة باعتقال عدد من النشطاء المنتمين لبعض الحركات الإجتماعية وعلي رأسها حركة شباب 6 إبريل، كما تم حجب موقع العربي الجديد، ومداهمة وإغلاق مسرح روابط، وجاليري تاون هاوس، كما داهمت قوة تابعة لمباحث المصنفات الفنية دار ميريت للنشر”.

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الأمنية “إعلان سبب منع الشاعر عمر حاذق من السفر، والتوقف عن تضييق الخناق على الأدباء والفنانين والصحفيين ومؤسسات حقوق الإنسان.

موضوعات متعلقة:

بدأتها اجهزة الأمن ، واستكملها اسماعيل سراج الدين فصل الشاعر عمر حاذق من مكتبة الاسكندرية ، بعد حبسه الظالم بتهمة التظاهر

أكثر من عامين و14 تأجيل لقضية مكتبة الاسكندرية ومازال اسماعيل سراج الدين مديرا لها ، والشاعرعمر حاذق الذي حرك القضية في السجن ومفصول من عمله بالمكتبة

في يوم اعلان رئيس الجمهورية تصديه للفساد ، محاكمة 18 موظف بمكتبة الاسكندرية تظاهروا للمطالبة بالتحقيق في وقائع المخالفات بالمكتبة

مصر – سجناء تم العفو عنهم ما زالوا وراء القضبان