النطق بالحكم في قضية “أحمد ناجي” 2 يناير المقبل

أجلت محكمة جنح بولاق أبو العلا، السبت 12 ديسمبر، قضية الروائي أحمد ناجي، الصحفي بجريدة أخبار الأدب، والكاتب الصحفي طارق الطاهر، رئيس تحرير الجريدة، لجلسة 2 يناير المقبل للنطق بالحكم، وذلك في اتهامهما بنشر وكتابة “مقال جنسي خادش للحياء”.

وقال الروائي أحمد ناجي، على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، “إن المحكمة استمعت في البداية للشاهدين، محمد سلماوى وصنع الله إبراهيم، وأكد الاثنان على الفرق بين المقال والرواية والعمل الابداعي، كما أوضح سلماوى على خصوصية النص الأدبي وعدم جواز اقتطاعه من سياقه، وأن الأدب علم له قواعده النقديه التى يحاكم من خلالها”.

وأضاف ناجي، إن النيابة العامة طلبت من الكاتبين محمد سلماوي وصنع الله إبراهيم، أن يقرأ كل منهما “فصل من الرواية على الملأ؟” فأوضح سلماوى للنيابة أن العمل الأدبي لا يجوز اقتطاعه وقص جزء منه بشكل منفصل، في حين أوضح صنع الله إبراهيم أن الروايات لا تكتب لكى تقرأ على الملأ. وكان رد النيابة في كل مرة “اكتفي بتنصلك من القراءة”.

وقدم دفاع أحمد ناجي، المحاميان ناصر أمين ومحمود عثمان، إلى هيئة المحكمة، فى معرض دفاعهما عن الرواية كتبا من إصدارات الهيئة العامة المصرية للكتاب، بالإضافة إلى كتب التراث الدينى والأدبى التى استخدمت نفس المفردات المتهمة فى رواية ناجى بأنها “خادشة للحياء العام”، ومن بين هذه الكتب ما يُدرس فى الأزهر لطلبة المدارس، إلا أن النيابة العامة “أنكرت أن يكون هذا التراث هو التراث الحقيقي”. وفقا لأحمد ناجي.

وكانت نيابة بولاق أبو العلا، قد أحالت أوائل شهر نوفمبر الماضي، أحمد ناجي وطارق الطاهر العاملين أخبار الأدب التي تصدر من مؤسسة أخبار اليوم، إلى محكمة الجنايات، لاتهامها بنشر وكتابة مقال جنسي خادش للحياء.

كان ناجي نشر في جريدة أخبار الأدب في عددها رقم 1097 فصلا من رواية بعنوان “استخدام الحياة” والتي صدرت في وقت لاحق عن دار التنوير.

وقالت النيابة، في بيان الإحالة، إن ناجي “نشر مادة كتابية نفث فيها شهوة فانية ولذة زائلة وأجر عقله وقلمه لتوجه خبيث حمل انتهاكا لحرمة الآداب العامة وحسن الأخلاق والإغراء بالعهر خروجا على عاطفة الحياء”.