6 رؤساء تحرير صحف بحرينية يوقعون ميثاق شرف إعلامي

وقع 6 روساء تحرير صحف بحرينية هي: أخبارالخليج، والأيام، والوسط، والوطن، والبلاد، والنبأ، ميثاق شرف إعلامي لرؤساء تحرير الصحف المحلية، في احتفالية حضرها أمس، وزير شؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب، ويتضمن العديد من البنود والمبادئ المستلهمة من مواثيق الشرف الصحفية العالمية، مع مراعاة خصوصية المجتمع البحريني، وفقا لما جاء بصحيفة الأيام.

وينص ميثاق الشرف الذي وقع عليه رؤساء تحرير الصحف البحرينية على:

  1. العمل على ترسيخ أواصر المودة والوحدة الوطنية بين فئات المجتمع والحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني بما يخدم المصلحة الوطنية، وتجنب أي توجه لبث روح التمييز أو التشهير أو الفتنة والتفرقة بين فئات المجتمع في أي حال من الأحوال.

  2. عدم التحريض على بغض طائفة أو طوائف من الناس، أو على الازدراء بها أو التحريض الذي يؤدي إلى الإخلال بالنظام العام أو بث روح الشقاق في المجتمع والمساس بالوحدة الوطنية.

  3. العمل على ضمان المصداقية والحرية الإعلامية المسؤولة وبما لا يمس المعتقدات الإسلامية والمصالح الوطنية والقيم والعادات الاجتماعية.

  4. العمل على تقصى مصداقية وصحة المعلومات والحقائق للأخبار والمواضيع التي سيتم نشرها، والحفاظ على هوية ووحدة المجتمع بجميع فئاته.

  5. الالتزام بأن لا تكون الوسيلة الاعلامية أداة لإثارة الفرقة أو الطائفية أو ما يتح فرصة التعدي على خصوصيات الآخرين أو خدش حياء المجتمع.

  6. الحذر من بث الإشاعات والمعلومات غير المؤكدة على أنها حقائق، والحرص على عدم نشر الاتهامات المسيئة التي تتعمد الضرر بالآخرين.

  7. الالتزام بعدم المساس بالمصالح مع الدول الإسلامية والعربية الشقيقة والدول الصديقة وفقا للمعاهدات والمواثيق الدولية.

  8. الحرص على استخدام المفردات والمصلحات والصور المهنية الراقية غير المثيرة للجدل أو المساس بالمعتقدات والمشاعر والآداب العامة.

  9. الحرص على الدقة والصحة والموضوعية المهنية في الصياغة وتحرير ومعالجة المعلومات والمواد والصور والمشاهد الإعلامية والبعد عن التشهير أو التمييز والتعصب الديني أو العرقي أو السياسي أو الاجتماعي.

  10. البعد عن نشر وترويج العبارات الطائفية والتصنيفات المذهبية، والمقالات التي تحمل الحده والتشنج الطائفي وتخوين مكونات المجتمع وإثاره النعرات الطائفية وتهدف الى الفرقة.

  11. الالتزام من جميع المؤسسات الإعلامية والإعلاميين والصحفيين تحمل المسؤولية الذاتية بتطبيق المبادئ المهنية والقيم الأخلاقية للحرية الإعلامية وتحمل المسؤولية تجاه المساس بالمعتقدات الدينية أو القيم الأخلاقية أو التشهير أو التمييز تجاه أي من أفراد أو فئات المجتمع.