إصابة صحفيين بالرصاص الحي الإسرائيلي على حدود قطاع غزة

استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم الجمعة 20 نوفمبر 2015، كلا من الصحفي الحر علي عاشور ومراسل قناة “الكوفية” محمد صبح، بالرصاص الحي، أثناء تغطيتهما المواجهات التي اندلعت تضامنا مع الأحداث في القدس والضفة الغربية عند حدود قطاع غزة.

وقال عاشور “توجهت إلى حدود القطاع، وتحديدا شرق البريج لأغطي المواجهات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين المتضامنين مع الأحداث في القدس والضفة وكنت أرتدي الدرع المكتوب عليها كلمة صحافة بالإنجليزية، وعندما انتهيت من التصوير وقفت بعيدا وخلعت الدرع وبدأت بمشاهدة الصور بكاميرتي مع زملاء آخرين، استهدفني الجنود برصاصة حية في ساقي اليسرى”. حسبما صرح لـسكايز.

وأضاف: “لقد تسببت الرصاصة التي استقرت في ساقي بجرح كبير ونزيف حاد، ونقلتني سيارة الإسعاف التي كانت متوقفة بالقرب مني إلى مستشفى شهداء الأقصى، وهناك أخرجوا الرصاصة، ثم حوّلوني إلى مستشفى الشفاء حيث وضعوا البلاتين في ساقي”.

وأكد أنه يحتاج إلى فترة نقاهة ستة أشهر كي يشفى الجرح خصوصا وأنه يحتاج إلى عملية “ترقيع” للجرح خلال الفترة القادمة، ما سيؤثر على مصدر رزقه الوحيد لإنه لن يستطيع الخروج للتصوير طوال تلك المدة.

وفي اليوم ذاته، أُصيب المراسل صبح  قرب معبر “كارني” شرق غزة، وقال لمراسلة  “توجهنا إلى محيط معبر كارني لتغطية الأحداث هناك، وقد كنت مرتديا درع الصحافة وحرصت على أن أبقى بعيدا عن المواجهات، وكنت استعد للوقوف أمام الكاميرا ونقل وقائع الأحداث حين سمعت انفجارا قويا ووجدت وجهي ينزف بشدة، وشعرت بألم في صدري”.

وأضاف: “لقد كانت رصاصة متفجرة أَصابتني شظية منها بجانب عيني اليمنى، وشظية أخرى في صدري، ولولا الدرع لكانت إصابتي خطرة أكثر، وتلقيت العلاج ميدانيا ثم أكملت تقريري مباشرة”.

ويؤكد كل من صبح وعاشور أن قنص الصحفيين كان متعمدا، خصوصا وأنه كان واضحا للجنود أنهم صحفيون ويغطون الأحداث.