في ختام الورشة التدريبية الثالثة و البرنامج التدريبي لشباب الصحفيين والاعلاميين لعام 2015 الشبكة العربية: مشاركة 54 صحفي وصحفية في الورش التدريبية، من بين 498 تقدموا للتسجيل

القاهرة في 3ديسمبر 2015

أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، عن اختتام دورتها الثالثة و برنامجها التدريبي لشباب الصحفيين والإعلاميين لعام 2015 ، بحضور 15 صحفي وصحفية ، من أصل 172 قاموا بالتسجيل في الورشة الثالثة التي انتهت مساء امس ، ليصبح إجمالي من شاركوا في الورش التدريبية الثلاث 54 صحفي وصحفية ، يعملون في وسائل اعلام مختلفة ، من بين 498 قاموا بالتسجيل في الورش الثلاثة ، والتي بدأت في شهر سبتمبر 2015.

وقد تضمنت الورشة التدريبية الثالثة اربعة جلسات تمت على مدار يومين حول :

الكاتب الصحفي أحمد سمير، حول :الصياغة والكتابة المهنية والفرق بين الخبر و الرأي والمقال والحوار ” تدريب عملي”

الصحفي الدكتور محمود عطية ، حول:الحيادية ، الموضوعية ،المهنية، المصداقية  ، كيف يصنعها الصحفي والإعلامي؟p1

الاستاذة آيه عبدالله خبيرة السوشيال ميديا ، حول: استخدام السوشيال ميديا وعلاقتها بالصحافة.

المحامي الحقوقي جمال عيد ، حول: قضايا النشر ماهي ؟ وكيفية تفاديها والحماية منها.

وعبر اعلانات تميزت بالشفافية ، وعبر موقعها على الانترنت ، كانت الشبكة العربية قد أعنت عن فتح باب التسجيل لبرنامج من الورش التدريبية المكثفة للصحفيين والاعلاميين الشباب ، يتضمن ثلاث ورش ، تضم كل ورشة 15 صحفي وصحفية ممن لاتزيد اعمارهم عن 35 عاما ، لكن الاقبال الهائل على التسجيل في الورش التدريبية ، دعى الشبكة العربية لقبول 54 صحفي وصحفية في الورش الثلاث بدلا من 45 ، بعد أن تقدم للتسجيل نحو 10 أضعاف العدد المقترح ، حيث بلغ 489 صحفي وصحفية ، شارك منهم العدد المذكور ، وتمت مراعاة ملاحظاتهم واحتياجاتهم المهنية في تحديد الجلسات وموضوعاتها.

p2وجاءت هذه الورش التدريبية ، لتلبي حاجة الصحفيين الشباب في ثقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم ، فضلا عن إكسابهم المعرفة اللازمة للتعامل مع قضايا النشر وكيفية تفاديها خلال عملهم.

وقالت الشبكة العربية “هذا الاقبال الواسع على التسجيل في الورش التدريبية يجعلنا مصرين على القيام بدورنا رغم الصعوبات التي تفرضها الدولة على عمل المجتمع المدني والحصار المفروض حوله ، وسوف نسعى جاهدين لإعداد برنامج تدريبي أوسع في عام 2016 ، شريطة أن تتوقف الدولة بتحرشاتها وحصارها لعمل المجتمع المدني و لاسيما المؤسسات الحقوقية المستقلة.

عن الورشة التدريبية الأولى
عن الورشة الثانية