محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان في تصريح خاص لشرق الاوسط : اﻻغاثة اﻻنسانية التي تكرر الاعلان عنها وعن توجهها الى اليمن والى الحديدة والى عدن وإلى المخاء

9998557962محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان  في تصريح خاص لشرق الاوسط : اﻻغاثة اﻻنسانية التي تكرر الاعلان عنها وعن توجهها الى اليمن والى الحديدة والى عدن وإلى المخاء..لم تصل وخاصة تلك التي قيل بانها أرسلت الى عدن… هناك مساعدات محدودة وصلت من اﻻمارات لكنها محدودة .. واﻻهم أن آلية توزيع مثل هكذا مساعدات انسانية للمحتاجين في مواقع المواجهات في عدن ولحج والضالع غير متوفرة .. وكان يفترض بالجهات الدولية ونخص بالذكر هنا مكاتب وهيئات اﻻمم المتحدة المعنية باستلام وتوزيع هذه المساعدات أن تعلن بوضوح كل ما يتعلق بهذه المساعدات ما وصل منها والى إين وكيف تم استلامها ومن قام باستلامها  وآلية استلامها وكذا آلية توزيعها مع أهمية التأكيد على وجود شراكة مع منظمات المجتمع المدني في مختلف المدن والمواقع المستهدف.. وتوفير آلية شفافة وواضحة للتوزيع تضمن وصولها للمستهدفين .. وتساءل اﻻستاذ نعمان …وهنا نود اﻻستفسار من مكتب ممثل اﻻمين العام اﻻمم المتحدة  السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد هل قام ببحث كل هذه القضايا مع اﻻطراف المعنية اثناء وجوده بصنعاء بما يضمن احترام كل الإطراق اليمنية المعنية بضمان السماح بوصول هذه المساعدات ومواد اﻻغاثة للمحتاجين في مختلف مواقع المستهدفين..

إذ أن الواقع يقول ان انصار الله وقوات الرئيس السابق ﻻزالوا يضعون عراقيل وصول المساعدات ومواد اﻻغاثة المتوفرة من القطاع الخاص .

وقال اﻻستاذ نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان .. اما ما يتعلق بمواد  اﻻغاثة الإنسانية التي جرى اﻻعلان عنها فمن المؤكد انها لم تصل بعد  الى عدن ولحج والضالع وتعز حيث الناس في وضع مأساوي جدا وفي امس الحاجة لها .

وبسبب غياب مشاركة لمنظمات المجتمع المدني الناشطة والحاضرة في عدن ولحج والضالع وغياب الشفافية فان ما تم توزيعه من المساعدات التي وصلت من اﻻمارات تواجدت في اسواق البيع..

تذهب المساعدات الى صنعاء ﻻن الجهة المنسقة والتي يفترض ان تكون تابعة للأمم المتحدة هي التي حددت ذلك..

واستطرد اﻻستاذ محمد قاسم نعمان تصريحه بالقول .. وﻻن الجهات المعنية في الحكومة اليمنية مشغولة بالتصريحات اﻻعلاميه فقط بينما ﻻتمتلك رؤية واضحة في متابعة ما يتعلق بضمانات وصول المساعدات الإنسانية الى المستهدفين والذين يشكلون الغالبية في عدن ولحج والضالع وابين ..

كما انهم ﻻيمتلكون رؤية وآلية واضحة  تضمن وصول هذه المساعدات الى المستحقين لها ..

وما يزيد الآمر تعقيدا بالنسبة للجنوب  ان عدن ولحج والضالع وابين ليست فيها اجهزة حكومية وﻻ سلطات محلية  يمكنها ان تقوم بدور المتابعة ..

وحول اسباب وصول المساعدات الإغاثة الإنسانية الى صنعاء وعدم وصولها الى الجنوب وتعز قال اﻻستاذ  محمد قاسم نعمان :يمكن ان يكون وراء ضخ كل هذه المساعدات الى صنعاء مزيد من تركيع الجنوبيين وابناء تعز لوقف تواصل مقاومتهم .. والخضوع لترتيبات سياسية تفرض عليهم .