بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة مؤسسة الضمير تدعو المجتمع الدولي ومنظماته الانتصار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

العنف ضد المراهيصادف اليوم الثلاثاء الموافق 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 الذكرى السنوية لأحياء اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي تحتفي به الأسرة الدولية في كل عام، بعد أن تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين في عام 1999، بموجب القرار رقم (48/104) بشأن إعلان القضاء على العنف ضد المرأة.

اعتبرت المادة الأولى من الاتفاقية العنف بأنه ” أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة ” .

تأتي هذه الذكرى اليوم في ظل استمرار وتصاعد العنف الممارس بحق النساء الفلسطينيات، حيث يواجهن ظروف وأوضاع قاسية جراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة التي تضرب بعرض الحائط كافة القواعد والمبادئ التي اتفقت عليها الأسرة الدولية لتوفير حماية خاصة للمرأة تتناسب مع وضعها وظروفها أثناء النزاعات المسلحة وحالة الاحتلال الحربي، وبشكل خاص تلك القواعد التي جاء النص عليها في البرتوكول الإضافي الأول للعام 1977 المحلق باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وتترافق هذه الذكري، إلي جانب استمرار سلطات الاحتلال عملياتها الحربية التي تستهدف المدنيين ومن بينهم النساء اللواتي تعرض عدد منهن للقتل في العدوان الإسرائيلي الأخير، و مواصلة حصار قطاع غزة، وما أتبعها من خطوات قاسية وغير إنسانية أفضت إلى تدهور الأوضاع المعيشية عامة لأكثر من لـ 1.8 مليون فلسطينيي في قطاع غزة، ما عرض المرأة الفلسطينية للمزيد منا لعنف و انتهاك حقوقها بشكل مستمر، هذه الانتهاكات في تحليلها النهائي تعتبر في مصاف العنف الممنهج .

وتعاني المرأة الفلسطينية على صعيد العنف الممارس ضدهن في المجتمع المحلي والداخلي، حيث استمر قتل النساء على خلفية ما يسمي بشرف العائلة، واستمر وقوعهن ضحايا للعنف الممارس بحقهم في المجتمع المحلي، خاصة مع تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وما ينتج عن ذلك من تأثير واضح على مدي أعمال حقوق المرأة الفلسطينية.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تذكر الدول حول العالم بالظلم الذي لحق بالشعب الفلسطينيين على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أفضي لتعرض الفلسطينيين و بشكل النساء الفلسطينيات لعنف ممنهج ، وإذ تحيي كافة النساء الفلسطينيات و تحي المرأة عموما على ما تقدم للمجتمع ، وإذ تعبر عن أسفها لاستمرار عجز المجتمع الدولي عن التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الموجه ضد النساء الفلسطينيات التي تنطوي على استهتار واضح لدولة الاحتلال بالقانون والقضاء الدوليين، فإنها :-

  1. تطالب المجتمعالدولي لأن يقف أمام هذه المناسبة، وقفة تقييم لدوره في ضمان احترام حقوق الإنسان،ومدي مناصرته لحقوق المرأة الفلسطينية المظلومة والمعنفة نتيجة السياسات الإسرائيلية المختلفة، وأن تتحول هذه المناسبة إلى مناسبةللعمل الفعلي والحقيقي لضمان احترام حقوق المرأة الفلسطينية ومساعدة وتأهيل ضحاياالعنف من بين النساء.
  2. تطالب الجهات الحكومية والرسمية الفلسطينية لاتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حد لمظاهر العنف المحلي والداخلي وملاحقة مقترفي الجرائم بحق النساء ومحاسبتهم، فضلا عن ضرورة تبني سياسة واضحة لتأهيل ومساعدة ضحايا العنف من بين النساء الفلسطينيات.

– See more at: http://arabicweb.aldameer.org/?p=5845#sthash.LZAt9mev.dpuf