كتب anhri      
 

القاهرة في 2 أكتوبر 2010

وهكذا بات ضباط مباحث أمن الدولة ، يرتعون ويعبثون بحريات المواطنين دون خوف من عقاب أو مسائلة ، وحين يفلتون من الاعتداء على ثلاثة وكلاء  للنائب العام في رشيد ، فليس من المستغرب أن يمر اعتدائهم على مواطن مصري في دمياط بالتعذيب وحرمانه من حريته ثمانية أشهر دون أن يهتم وزير الداخلية أو المجلس الحكومي لحقوق الإنسان ، أو حتى الإعلاميين والصحفيين بأمر هذا المواطن ، فما الجديد في اعتقال مواطن ثمانية أشهر دون ذنب ، وهو أمر يحدث طوال سنوات  أو عقود ، حتى بات الأمر معتادا لا يثير الانتباه.

ولكننا نهتم

ولابد أن يعاقب المجرمون الذين عذبوا محمد عزت خضر واعتقلوه ، طال الزمن أو قصر ،

إهتم النائب العام الحالي لأمره ، أو في عهد نائب عام قادم ،

فالضباط المجرمون معروفون ، وجريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم ، وحرمان مواطن من حريته لأنه رفض أن يعمل مرشد للشرطة ، هي الجريمة التي لن ينساها كل شريف في هذه الدولة المتخمة بالفساد والقمع.

محمد عزت محمد خضر ، هو أكاديمي يعد لرسالة الماجستير في الأدب العربي ، لديه فهم جيد ومعتدل للإسلام ، وموهوب في الخطابة ، يعيش في مركز كفر البطيخ بمحافظة دمياط ، يخطب بالمسجد ، وينشط بالعمل الاجتماعي ، أحبه الناس واحترموه ، وصار أحد الرموز المحبوبة في المركز “المدينة” .

ودائما ما يتدخل أمن الدولة ،

فكيف يصبح مواطنا مشهورا ولا يتعاون معهم.

قاموا باعتقاله في 28فبراير 2010 ،رغم مرضه ، وساوموه أن يعمل معهم ويبلغهم عن أي مواطن أو شاب يسأله أو يطلب مشورته في أي أمر.

رفض ، فهو أكاديمي ورجل دين ، وليس مرشدا للشرطة.

أصدرت محكمة أمن الدول عليا طوارئ قرارا بالإفراج عنه يوم 17/6/2010  ، لأنه ليس إرهابيا ولم يتاجر بالمخدرات، طبقا لتعديلات قانون الطوارئ الجديدة،

فقام ضباط أمن الدولة بنقله للقاهرة بقرار اعتقال جديد.

محمد خضر لم يرتكب جريمة ، اللهم  إلا رفضه العمل مرشد لضباط أمن الدولة ، فهي مهنة حقيرة تقوم على التجسس ، ولم يرفضها الإسلام فقط ، بل كل الأديان.

وبدأت حلقة أكثر قسوة وعنفا ، تعذيبه وحرمانه من العلاج الطبي .

عرض محمد خضر على ضباط أمن الدولة أن يتوقف عن الخطابة في المسجد ، قالوا له سوف يأتي الناس اليك ، فهم يحبونك.

إقترح محمد خضر أن يرحل عن القرية  غلى المدينة، فقالوا له ، سوف يزداد جمهورك في المدينة بشكل أوسع. ليس أمامك سوى أن تعمل معنا ،

مرشد للشرطة.

لم ولا يستطيع محمد خضر أن يقبل.

وزير الداخلية لن يقرأ هذه الشكوى. وإذا قرأها لن يرى فيها جديد أو أمر غريب فرجاله يفعلون ذلك بشكل يومي.

النائب العام ، لديه ألاف الشكاوي وسوف يحيلها لأحد مكاتب النيابة وسوف تمر اشهر دون أن يهتم بها أحد.

الصحافة ، مشغولة بأمر الملياردير المتهم بالقتل والملف الحائر بين محكمة النقض ومحكمة الجنايات.

الحكومة ، مشغولة بملفات التوريث والفساد وتحسين صورتها مما لحق بها منذ عقود من قمع وفساد.

ليس لمحمد عزت محمد خضر سوى الراي العام ، سوى المواطنين المصريين الذين يعلمون تماما مذاق الحياة في ظل حكومة مستبدة تهدر حريات وحقوق مواطنيها.

و سوف يتقدم  محامو الشبكة العربية ببلاغ للنائب العام يطلب التحقيق في واقعة اعتقال وتعذيب مواطن ، بالمخالفة لكل القوانين ، بما فيها قانون الطوارئ.

لا نعتقد أن سيتسبب في تحرير محمد خضر.

لكننا نتمنى ، ان يفرج عنه .

والأكثر جدوى ، أن يرسل كل من يقرا هذا البيان

رسالة ، ايميل ، فاكس ، مكالمة تليفونية لمكتب النائب العام ، ووزير الداخلية.

حثوهم على إقرار العدل والإفراج عن معتقل مصري برئ، عن محمد عزت محمد خضر.

النائب العام:

تليفون : 22918484

فاكس: 25753800

وزير الداخلية:

تليفون :11/7957500 2

فاكس: 5792031 2

البريد الإلكتروني [email protected]

لتقرأ أكثر عن قضية مواطن مصري برئ ، ومظلوم :

http://tahyyes.blogspot.com/2010/08/5748938574069.html

http://tahyyes.blogspot.com/2010/09/blog-post_5540.html