...
15 أكتوبر ,2017

200 يوم فى غياهب السجون ، افرجوا عن أحمد منصور

تروج الإمارات دائمة لنفسها على أنها الأكثر احتراما لحرية التعبير فى منطقة تضيق ذرعا بها فى الأساس ، واحة التعبير فى وسط صحراء القمع ، والأكثر انفتاحا على الآخر وتقبلا لرأيه ، تنشأ وزارة للسعادة وتتقدم فى مؤشر التنمية البشرية العالمي ، لكن ثمة سواد يقبع تحت هذا الرداء الأبيض لحكام الإمارات .

فى مارس الماضي اعتقلت السلطات الإماراتية الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور ، وجهت له تهم واهية كما هو المعتاد ، العمالة والخيانة ونشر أخبار كاذبة واثارة النعرات الطائفية وغيرها من التهم ، والجدير بالذكر أن الحكومة الإماراتية كانت قد اعتقلت منصور في 2011 بتهم مشابهة قبل أن تخضعه لإجراءات محاكمة صورية لمدة 8 أشهر تكللت بالحكم عليه بالسجن 3 سنوات، وفي اليوم الثاني للحكم أصدر السلطات عفوا عنه .
أحمد منصور وهو الفائز بجائزة “مارتن إينلز” المرموقة للمدافعين عن حقوق الإنسان في 2015، محتجز منذ 20 مارس 2017، ويواجه اتهامات تتعلق بحرية التعبير، تشمل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لـ “نشر معلومات مغلوطة تضر بالوحدة الوطنية”.
قبيل اعتقاله كان منصور قد فجر مفاجأة حيث اكتشف ثغرات في هاتف “آي فون” تسمح بالتجسس على الهواتف الشخصية، قضية الحريات الشخصية و تجسس الدول على مواطنيها باستخدام تقنيات وبرامج حديثة، وخاصة أن شركة “أبل” العملاقة اعترفت بالمشكلة وأصدرت تحديثات لمستخدمي هواتفها للتغلب على تلك الثغرات.  

تعيد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان نشر لقاء تلفزيوني يحكي فيه منصور عن قصته ومعاناته مع التضييق الأمني وقصة اعتقاله الأول فى 2011 للتذكير بقضية والظلم الذي تعرض له ، وتكرر الشبكة العربية مطالبتها للسلطات الإماراتية بالإفراج الفوري عنه وعن بقية سجناء الرأي فى الإمارات  .



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *