مصر/ فض وقفة احتجاجية لحملة الماجستير والاعتداء على صحفي.. انتهاكان في واقعة واحدة

01 أكتوبر ,2015
الدولة
المنظمة
وسوم

 

القاهرة في 1 أكتوبر 2015

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان استخدام قوات الأمن القوة، لفض وقفة حملة الماجستير أمام مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، واعتداء أفرادها على أحد الصحفيين أثناء تغطيته للوقفة.

كانت قوات الأمن قد استخدمت القوة لفض وقفة احتجاجية قام بها حملة الماجستير أمام مجلس الوزراء بوسط القاهرة، بعد أقل من نصف ساعة من بدايتها، وذلك دون توجيه أي إنذار للمشاركين بالوقفة، كما أنها اعتدت عليهم بالضرب والسحل، رغم أن الوقفة لم تُعطل الطريق، حيث أن المشاركين التزموا بالتعبير عن احتجاجهم على رصيف مجلس الوزراء.

وتم القبض على ما يزيد عن 20 شخصا من المشاركين بالوقفة واقتيادهم إلى قسم قصر النيل، وتم إطلاق سراحهم بعد ساعات من احتجازهم بالقسم دون تحقيق رسمي.

كما تم القبض على مصورين صحفيين أثناء تغطيتهما للوقفة، هما شمس الدين مرتضى مصور وكالة أونا، ومحمد أبو النور مصور موقع صدى البلد، وتم الاعتداء بالضرب والسب على الأخير ما أدى إلى إتلاف الكاميرا الخاصة به. قبل أن يتم إطلاق سراحيهما من قسم قصر النيل.

دعا إلى الوقفة الاحتجاجية وشارك بها مجموعة من حملة الماجستير والدكتوراة دفعة 2012، وذلك للمطالبة بتعيينهم إسوة بدفعة 2014 التي حصل أغلب خريجيها على تعيينات بالجهات الإدارية المختلفة، بحسب أحد المشاركين بالوقفة.

وأكدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على حق المواطنين بمختلف فئاتهم في التعبير عن أرائهم والمطالبة بحقوقهم من خلال التظاهر السلمي وهو ما لم يخرج المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن شروطه مما لا يدع مبررا لاستخدام قوات الأمن القوة لفض وقفتهم، كما لا يوجد مبرر لالقائها القبض على بعضهم واحتجازهم لعدة ساعات. وتساءلت الشبكة العربية “لماذا اختلف التعامل الأمني مع هذه الوقفة الاحتجاجية عن نظيره مع الفعاليات الاحتجاجية لأمناء الشرطة؟”.

ونددت الشبكة العربية بالاستهداف المتواصل بحق الصحفيين، فالصحفي في هذه الواقعة كان يقوم بعمله المهني بتغطيتها. وجددت الشبكة العربية مطالباتها للسلطات المصرية باحترام الدستور المصري الذي يضمن حرية الصحافة وكذلك حرية التعبير، ووقف كل ممارساتها العدائية بحق الصحفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *