ليبيا | 20 حالة قتل واختطاف واعتقال لصحفيين في الربع الثاني من 2015

كشف المركز الليبي لحرية الصحافة في تقريره عن الربع الثاني من عام 2015، عن تعرض الصحفيين العاملين في ليبيا لثماني حالات قتل وثلاث حالات شروع فيه، علاوة على اختطاف واعتقال 9 منهم، بالإضافة إلى الاعتداء على مقرات ثماني مؤسسات إعلامية وتعرض اثنتين أخريين للحجب، في ظروف وصفها التقرير بأنها لم تختلف كثيرا مقارنة بالربع الأول من نفس العام.

وأوضح التقرير أن الصحفيين الليبيين يعانون من تزايد فرض الرقابة المسبقة والمشددة على عملهم الصحفي بسبب الانقسام السياسي والأزمة الأمنية التي تؤثر على وضع حرية الصحافة والتعبير وتهدد وجودها، وجراء التهديدات والمخاطر التي يعيشونها في مدنهم وبلداتهم في ظل حالة الإفلات من العقاب، مؤكدا أن المنتهكين لحرية الصحافة وعمل الصحفيين في ظروف أمنة يتوزعون بين الجماعات المسلحة القبلية أو الدينية المتطرفة.

وتم تسجيل ثماني حالات قتل منهم خمسة صحفيين تونسيين من قناة (برقة) مختطفين منذ أغسطس الماضي من قبل جماعة مجهولة يشتبه في انتمائها لتنظيم (داعش)، إلا أن الحكومة الليبية لم تقدم أية تفسيرات واضحة حول مقتلهم، واتسمت تصريحاتها بالغموض وعدم الاهتمام بالقضية.

بالمثل قتل الصحفي الليبي مفتاح القطراني مالك شركة إعلامية تعمل في تغطية أحداث العنف والحرب بمدينة بنغازي.

كما وثق المركز ثلاث حالات شروع في القتل طالت صحفيين بمدينة “سبها” أثناء انتهائهم من أعمالهم ومرورهم بمناطق توتر ونزاع.

بالمثل تم رصد تسع حالات اختطاف واعتقال قسري طالت صحفيين في خمس مدن ليبية لأسباب متباينة، وتعرض البعض للاختفاء القسري لمدد تجاوزت 60 يوما، إضافة إلى حالة ملاحقة قضائية لصحفي بمدينة مصراتة، تم فيها استغلال القانون لمصادرة حرية التعبير وتداول المعلومات.

وفيما يتعلق بالاعتداءات على مؤسسات إعلامية، فقد جرى توثيق ثماني وقائع متعددة في سبع مدن ليبية، إضافة إلى حادثي حجب لمواقع إخبارية ومصادرة الوصول للمعلومات.