03 ديسمبر ,2013
المنظمة

ليبيا : مسلسل تصفية الإعلاميين وأصحاب الرأي مستمر – الشبكة العربية تستنكر اغتيال مدير إذاعة “طرابلس أف أم” علي ايدي مجهولين

ليبيا : مسلسل تصفية الإعلاميين وأصحاب الرأي مستمر  الشبكة العربية تستنكر اغتيال مدير إذاعة "طرابلس أف أم" علي ايدي مجهولينالقاهرة في 3 ديسمبر 2013

أستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، استمرار مسلسل التصفية الجسدية للنشطاء والإعلاميين وأصحاب الرأي في ليبيا، في ظل عدم قدرة الحكومة الليبية التي وصلت للسلطة أعقاب الإطاحة بالديكتاتور مُعمر القذافي في 2011 – علي استعادة الأمن للشارع الليبي وانتزاع الأسلحة من ايدي الميلشيات المسلحة.

وكان رضوان الغرياني، مدير ومالك إذاعة طرابلس أف أمالخاصة، والتي تبث باللغة الإنجليزية، والبالغ من العمر 44 عاماً قد قُتل يوم الأحد 1 ديسمبر علي أيدي مجهولين في حي غوط الرمانشرق العاصمة طرابلس.

حيث عثرت دورية من الجيش علي جثة الغرياني مصابة بأربع رصاصات، دون أن تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث، ودون معرفة الأسباب والدوافع التي أدت لاغتيال الإعلامي.

وإذاعة طرابلس أف أمهي واحدة من الإذاعات المستقلة التي تم تأسيسها في نوفمبر 2011 عقب الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، الذي صادر حق تملك الإذاعات المستقلة لما يزيد عن 4 عقود.

وبرغم عدم معرفة الدوافع الحقيقية لاغتيال الغرياني إلا انه مرجح أن تكون حلقة جديدة في مسلسل اغتيال الإعلاميين وأصحاب الرأي علي خلفية عملهم الإعلامي أو أرائهم في الأحداث التي تشهدها البلاد، حيث قتل الصحفي حسين البرناوي والمصور صالح عياد بالرصاص الحي خلال الاشتباكات التي شهدتها طرابلس الشهر الماضي، بينما اغتيل الصحفي عبد السلام قوصاد بالرصاص أمام منزله في شهر أغسطس الماضي، بعد أيام من اغتيال المحامي والناشط الحقوقي عبد السلام المسماري بالطريقة نفسها في يوليو الماضي.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن التصفية الجسدية للإعلاميين وأصحاب الرأي هي منهجية أصبحت تتبعها مجموعات مسلحة مجهولة، بهدف إسكات أصحاب الآراء وإرهابهم ومنعهم من استكمال عملهم، وهو ما يفرض علي الدولة الليبية ضرورة إنهاء حالة فوضي السلاح التي تسيطر علي الشارع الليبي، وضرورة سحب الأسلحة من أيادي الميلشيات المسلحة غير القانونية، حتي لا يستمر العنف في التصاعد، مما قد يغرق البلاد في سنوات من الدماء

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الليبية بضرورة فتح تحقيق في وقائع الاغتيالات التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين والوقوف علي هوية الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، لإن استمرارهم في الإفلات من العقاب هو ما يؤدي إلى مزيد من الاستهداف والتصفية لأصحاب الرأي، كما حملت الشبكة السلطات الليبية مسئولية تأمين الإعلاميين وصناع الرأي العام، وعدم تركهم فريسة للجماعات المسلحة التي تستهدفهم علي خلفية ارائهم.

لمزيد من المعلومات:

http://www.anhri.net/?p=80487

http://www.anhri.net/?p=81016

http://www.anhri.net/?p=83518

http://www.anhri.net/?p=81541

http://www.anhri.net/?p=85795

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *