فلسطين | قوات الاحتلال تصيب عشرات المتظاهرين عند حاجز “بيت إيل”

30 سبتمبر ,2015
الدولة
المنظمة

القاهرة في 30 سبتمبر 2015

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي العنف في فض مسيرة سلمية قرب حاجز “بيت إيل”، بالضفة الغربية المحتلة بعد ظهر أمس، مما أدى الى إصابة عشرات المتظاهرين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز “بيت إيل”، شمالي شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، قد أطلقت الرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بعد ظهر أمس 29 سبتمبر 2015، لتفريق مسيرة سلمية انطلقت من مدينة رام الله للتضامن مع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الدينية في مدينة القدس، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بالاختناق، نقل بعضهم الى المستشفيات للعلاج بينما تلقى الآخرون العلاج والاسعافات في المكان.

ويذكر أن معظم مدن الضفة الغربية قد شهدت مسيرات سلمية قبيل ساعات من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمام الأمم المتحدة، للإحتجاج على انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الدينية في القدس، في الوقت الذي أغلقت فيه المحال التجارية والمؤسسات الأهلية أبوابها التزاماً بالإضراب الجزئي الذي دعت اليه حركات المقاومة الفلسطينية.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “لا يجب أن ننسى إن إسرائيل هي دولة احتلال، وهي بحكم القانون الدولي مسؤولة عن سلامة وحماية الفلسطينيين، وملزمة بالحفاظ على الطابع المعماري والديموغرافي لمدينة القدس المحتلة، وهي كذلك مسؤولة مسؤولية تامة عن أمن وسلامة المتظاهرين الفلسطنيين، وقد انتهكت إسرائيل بالفعل كل المعاهدات والمواثيق الدولية دون رادع من قانون أو احتجاجات دولية”.

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لاحترام الحق في التظاهر، واحترام المعاهدات الدولية بضرورة الحفاظ علي الطابع المعماري والسكاني لمدينة القدس، وحماية المقدسات الدينية، كما طالبت جميع الشرفاء في العالم بالضغط على قوات الاحتلال للافراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين.

موضوعات متعلقة

فلسطين المحتلة : قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 7فلسطينيين وتقمع مسيرة احتجاجية بباب العمود

فلسطين: قوات الإحتلال تصيب 3 صحفيين بحروق أثناء تغطية وقفة شمالي القدس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *