فلسطين| تقرير يوثق 40 انتهاكا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر فبراير

التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني©

 

أعلن “التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني“، تقريره حول الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر فبراير الماضي، ووفقاً للتقرير الذي صدر يوم الأربعاء 1 مارس الجاري، فإن مجمل الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين بلغت نحو أربعين انتهاكاً، وبلغت انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية منها 27 انتهاكاً، في حين بلغت انتهاكات أجهزة أمن السلطة 13 انتهاكاً.

وأوضح التقرير أن الاعتداءات الإسرائيلية، تمثلت في إصابة خمسة صحفيين بالرصاص أو نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال عليهم بالضرب وهم: المصور الصحفي زاهر أبو حسين، برضوض جراء الاعتداء عليه، مصور وكالة “شينخوا” الصينية نضال اشتية، برصاصة مطاطية في القدم، مصور وكالة “وفا” أيمن نوباني بقنبلة غاز، والصحفي محمد جرادات مصور فضائية وطن، برضوض في أنحاء مختلفة من جسمه، والمصور عماد سعيد الذي يعمل لدى وكالة الانباء العالمية (AP)، برضوض وكدمات.

وسجل التقرير (3) حالات اعتقال من قبل الاحتلال بحق الصحفيين وهم: المخرج والممثل الفلسطيني عبدالله انخيلي من قرية فقوعة قرب جنين، والصحفي الحرّ همام محمد علي حنتش من بلدة دورا قُرب الخليل، والصحفي محمود صقر عصيدة من بلدة تل غرب نابلس. فيما استدعت وحققت مخابرات الاحتلال مع معدّ البرامج في “فضائية القدس” الصحفي عماد أبو عواد، في معسكر “عوفر” الإسرائيلي قرب رام الله.

ومع اعتقال الصحفيين الثلاثة يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (24) صحفياً من بينهم مريضان، و(7) صدرت بحقهم أحكام فعلية، و(7) موقوفون إدارياً، و(8) لا يزالون في أقبية التحقيق.

وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، رصد التجمع الإعلامي (13) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الإعلام تمثلت في اعتقال الصحفي سامي الساعي الذي يعمل محرّرا للأخبار في تلفزيون “الفجر الجديد”، وتم الإفراج عنه بعد عشرين يوماً على اعتقاله من قِبل المخابرات الفلسطينية في مركز تحقيق “أريحا”، حيث تعرّض خلالها للضرب والشبح والتعذيب الوحشي والتحقيق القاسي.

كما واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية (المخابرات العامة) في الخليل، مذيع الأخبار في إذاعة “مرح” المحلية الصحفي محمد سعيد أبو جحيشة، بعد اقتحام منزله، وأطلقت سراحه بعد يومين حيث تعرض للتعذيب النفسي من خلال وضعه في غرفة صغيرة جداً.

واحتجزت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ( المباحث العامة)، ناشر وموزّع رواية “جريمة في رام الله” المحظورة فؤاد العكليك لساعات، وحقّقت معه، بعد أن صادرت 500 نسخة من الرواية، وفي اليوم التالي اُستكمل التحقيق معه من قبل نيابة الجرائم الاقتصادية. وكان النائب العام المستشار أحمد براك، أصدر قراراً بضبط كافة نسخ رواية “جريمة في رام الله” للكاتب عباد يحيى.

إلى ذلك، استدعت الأجهزة الأمنية في رام الله ، مدير فضائية “القدس” علاء الريماوي للمقابلة، لكنه رفض الامتثال لقرار الاستدعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *